-
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة -
عن اختراق الوعيالأصعب – كما يبدو – من الاختراق الأمني هو اختراق الوعي، خاصةً عند الطبقة التي تصدّر نفسها بأنها مثقفة مطّلعة، وتشكيل وعي يتناغم تمامًا مع العدو وروايته وخطته في تحقيق أهدافه. اختراق الوعي الذي تحدث عنه د. عبدالوهاب المسيري رحمه الله، حين ذكر بأن جزءًا كبيرًا من الهالة التي رسمها الكيان حول نفسه هو جزء من الصورة التي يعمل ليل نهار على زرعها في مخيلة العرب: "الجيش الذي لا يُقهَر".
متابعة القراءة -
نتنياهو ودلالة وعيده بمنع عودة الخلافةأولًا لا بد من الاعتراف بأن هذا الشعار يُعد "ضربة معلّم". فـ"الخلافة" المقصودة هي الخلافة بالمعنى المعتاد، والخلافة بالمعنى الذي يعنيه معناها كما تم إنشاؤها لتدنيس اسمها الأول. فيكون القصد مضاعفًا: الأول: هو المرحلة الأخيرة من صراع الغرب مع الإسلام، كما تَعيّن في الخلافة الأخيرة التي آل أمرها إلى إسقاطها، ومن ثم آخر رموزها الدال على صمود الأمة، ومنع إنهاء فاعلية الرمز إلى الخُمس الأول من القرن العشرين: أي حل "سايكس-بيكو" و"وعد بلفور" ونشأة "إسرائيل".
متابعة القراءة -
معارك التحرير: مِن فلسطين إلى العلوم الاجتماعية والإنسانية المتوحشةثمَّة معركة -بل معارك- أخرى مفتوحة في عددٍ مِن الجبهات، ويتعيَّن أن يتصدى لها رجالها في ساحاتها أيضًا، وبأقوى ما يملكون. وأقصد هنا معركةً واحدةً منها: معركة التحرُّر والاستقلال عن العلوم الاجتماعية والإنسانية الوافدة مِن الغرب، وهي التي تحتلُّ عقول طلاب العلم وأغلبية أساتذتهم في بلادنا منذ أكثر مِن مائة سنةٍ
متابعة القراءة -
"حل الدولتين" الكذبة الديبلوماسيةلا حل في فلسطين بدون مقاومة تستعيد أمانة الأرض المقدسة وتطهرها من التدنيس الصهيوني الذي يقوم على تطهير عرقي لغير الصهاينة المغتصبين وتهويد الأرض ومحو معالمها الحضارية والتاريخية الإسلامية والمسيحية المتراكمة عبر التاريخ والتي حافظت الدول الإسلامية المتعاقبة فيها على حرية المعتقد والتعبد.
متابعة القراءة -
زوبعة ترامب!يثير هذا الترامب زوابعه في كل مكانٍ، لأن عقله تحرّكة سُوسة تاجرٍ مُرابٍ، يتجوّل بعصابته المفتولة العضلات في أسواق المناطق ومناجمها.
متابعة القراءة -
الحركات الإسلامية واضطراب المناهج.. من الدعوي إلى السياسياعتمد السواد الأعظم من الإسلاميين، الممثلين للفكر الراهن للإخوان المسلمين، على انتهاج ما سموه استراتيجية التطمين للنخب الحاكمة محليا وللنظام الدولي خارجيا، واعتمدوا على الدخول المتدرج للمؤسسات الرسمية عبر ما يسمى باستراتيجية المشاركة.
متابعة القراءة -
المعنى الإيمانيُّ للظواهر الطبيعيَّةلا يلزم لإثبات أني مثقفٌ تقدميٌّ عصرانيٌّ نابذٌ للخرافات وملتزمٌ بالعلم أن أنفيَ كلَّ معنىً إيمانيٍّ لأحداث الحياة، كما يفعل فريقٌ ممن يسارعون إلى مهاجمة كلِّ من يقرأ معنىً إيمانيًّا في هذه الأحداث ويصمونه بالجهل والخرافة!
متابعة القراءة -
أي صورة للنصر في هذه الحرب؟واهم من يعتقد أن الاستسلام ينهي المعاناة، واهم من يظن أنه يتكبد خسائر حرب لا ناقة له فيها أو جمل! واهم من يظن أنه رهينة طرفي نزاع منسلخا دون وعي عن هويته وقضيته السامية والأساسية التي تلاحقه حتى في أنفاسه!
متابعة القراءة -
لماذا فلسطين هي البوصلة؟ وغزة هي بوصلة البوصلة؟!الفلسفة الغربية التي قامت عليها حضارة الغرب هي فلسفة مادية. وحين نقول مادية، نعني بذلك أنها تنظر إلى الوجود كله، بما فيه الإنسان، على أنه مادة، وأن الوعي طارئ على هذه المادة وليس أصيلاً فيها. واستحقاق العلو لمادةٍ ما على الأخرى وفق هذه الفلسفة لا يكون إلا بقدر ما تمتلك من قدرة على التفوق. وكل ما سوى هذه الحقيقة إنما هو دبلوماسية ضمن إطار وعيٍ يكرس المزيد من القوة والتفوق عبر تغفيل العقول وتزوير الحقائق، دون أن يحمل في جوهره أي ذرة من القيم أو الأخلاق أو المشاعر، كما قد يظهر في الخطابات الخادعة.
متابعة القراءة