-
هل حرب الصين على الإيغور حرب هوية؟لا تزال الصين تمارس اضطهادها، وتظلمها للأقليات الإيغورية بشتى الطرق، ورغم الانتشار الواسع والمخيف لفيروس كوفيد 19، والذي لم يمنعها من ممارسة عنجهيتها تجاه المسلمين. وتعتبر الحرب التي تشنها الصين على الأقليات المسلمة بمثابة الوجه البشع للصين، بعيدا على تفوقها الاقتصادي، وصعودها كمنافس قوي في الساحة الدولية، وكمصدر للصناعات، والتطور، والتكنولوجيا، وما يحدث داخل المشهد الصيني ضد أقليات الإيغور بمثابة صراع هوياتي.
متابعة القراءة -
الذكاء الاصطناعي في الطب.. الإمارات أنموذجاتعيش بعض الدول العربية تطورا كبيرا في مجال استعمال التكنولوجيا في قطاعات حيوية وحساسة لتغيير ظروف معيشة الفرد فيها للأفضل. وتعد دولة الإمارات واحدة من هذه الدول، فبعد أن تحولت إلى مدينة ذكية، هاهي اليوم تدخل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الذكية في تسيير قطاعها الصحي، وهي التجربة الأولى عربياً، وذلك لم يكن ليكون إلا برغبة صادقة وعمل جاد من طرف المسؤولين القائمين على هذه الدولة.
متابعة القراءة -
سجل مشروعك الآن.. منصة المشاريع تستعد لانتقاء مشاريع الدفعة الثانية 2020أعلنت إدارة منصة المشاريع يوم 13 أغسطس/أوت 2020م لجمهورها والمشتركين في موقعها عن بدء التحضيرات لمرحلة جديدة في انتقاء مشاريع وأعمال 2020، إذ ستشرع ابتداء من 11 سبتمبر/أيلول 2020 في انتقاء قائمة أولية للأفكار والمشاريع التي ستحظى بالخدمات التدريبية والاستشارية والتوجيهية.
متابعة القراءة -
مفاهيم متحيّزة!تعرضت القيم والمفاهيم الإنسانية خلال العقود الأخيرة لعملية تجريف وتمييع واستغلال سيّء لرونق معانيها بعد تفريغها من مدلولاتها، ومحاصرتها في حيّز ضيّق، يخضع بشكل كلي لقوانين تيارية وطبقيه وايدلوجية دينية أو فكرية محددة، واختُزِل استخدامها ليلبي فقط رغبات ومصالح أممٌ من البشر استطاعت خلال غفلةٍ من الزمن تجميع عناصر الهيمنة، وتحقيق قفزة في ثلاث من مقومات الحضارة هي: العلم والمال والقوة، ولكنها افتقدت وللأسف لرابع المقومات وأهمها وهي الأخلاق.
متابعة القراءة -
فِقهُنا السّياسي المُرْهَقكتب الدكتور: محمد ولد المختار الشنقيطي مقالا تحت عنوان: (فضائل الثّورة والفقه السّياسي المُرهَق). فيرى بأنّ فِقْهَنا السّياسي في مجال الثّورة على الظّلم: فِقهٌ مرهَق، وأصبح عبئًا ثقيلاً لا مصدرًا مُلهِمًا، ويعود بنا تاريخيًّا إلى "مذابح الأمويين" ضدّ معارضيهم، والتي زرعت في الأمّة روح التشاؤم الدّفين في الثقافة الإسلامية لتعطيل أيِّ جُهدٍ للإصلاح السياسي مهما كان متعيّنًا، وضاعفَ هذا التشاؤمَ المعارضةُ المسلّحة للخوارج، التي استباحت المجتمع كلَّه بحجّة تخليصه من الجور السّياسي.
متابعة القراءة -
البشر ليسوا أنانيين بطبيعتهم.. نحن مجبرون على العمل معا!لطالما كان هناك افتراض عام بأن البشر أنانيون في الأساس. نحن على ما يبدو لا نرحم، ولدينا دوافع قوية للتنافس بين بعضنا البعض من أجل السيطرة على الموارد والقوة والممتلكات.إذا كنا لطفاء مع بعضنا البعض، فهذا عادة ما يكون بسبب دوافعنا الخفية.
متابعة القراءة -
ابدأ الآن!الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد، كم من مرة عزمت أن تبدأ في اكتساب مهارة جديدة، أو عادة إيجابية، ووضعت برنامجا فيه خيري الدنيا والآخرة، أو ممارسة رياضة، أو قراءة كتاب، أو تَعَلُّمِ لغة ثانية، أو مباشرة مشروع معين… لكن سرعان ما انطفأت جذوة حماسك، وتراجعت قوة رغبتك. إما بدأت في تنفيذ ما بدأته ولم تُتمه، وإما لم تبدأه أصلا وبقي حبرا على ورق.
متابعة القراءة -
قطعةٌ أنا في فسيفساء الحضارة!الشذرات الصغيرة، قطع الفسيفساء البهيّة التي ترسم منظراً آسراً وأخّاذاً، قطع البازل التي يركبها الأطفال: مشاهد تصنع الجمال والجلال والبهاء رغم أنها قطع صغيرة متناثرة يُعاد تركيبها فتشكّل لنا لوحةً جميلة رائعة.تلك اللوحة مثال للمشاركة الجماعية في الأعمال المجتمعية حين تجتمع نحو تحقيق الأهداف، فتسير برؤى واحدة، وأهدافٍ مختلفة متّسقة مع رؤية الوطن وأهدافه الكبرى، ولن تزداد اللوحة جمالاً إلا بعد تكاتف جماعي، وترابط مؤسسي، وجهودٍ فردية وجماعية كبيرة.
متابعة القراءة -
يا مستضعفي العالم اتحدواما أشبه اليوم بالبارحة! قلت سابقا أن رأسمالية ما بعد الإتحاد السوفياتي هي رأسمالية القرن 19 في نسخة معدلة ومطورة جدا، فكما أن رأسمالية القرن التاسع عشر هي من وحي الثورة الصناعية الأولى، فإن رأسمالية ما بعد الإتحاد السوفياتي أو رأسمالية النظام الدولي الجديد هي الأخرى من وحي الثورة الصناعية الثالثة أو الرابعة، أو كما يحلو للبعض أن يسميها ثورة ما بعد الثورة الصناعية الأولى والثانية.
متابعة القراءة -
المثقف وضوابط القراءة الفكرية.. المناعة النفسية والإيمانيةمما لا شك فيه أن الدين الإسلامي دين كامل بإجماع علماء الأمة وفقهائها قديما وحديثا؛ والنهل من القرآن الكريم واتباع السنة النبوية المطهرة يحقق لنا نضجا دينيا لا يخامره شك ولا يخالطه ريب في عظمة ما نتمسك به، بل ونفخر بهذا ونعتز بما نؤمن ونعتقد، لكن هناك من المثقفين في مجتمعاتنا من حادوا عن الصواب بفعل نقص في ذواتهم أو تأثر بثقافة غربية عمياء وبالتالي ظلوا الطريق، وأعطوا صورة مشوهة للآخر عن المثقف العربي المسلم.
متابعة القراءة