Skip to main content
  • اختر تخصصك بعيدا عن مرشدي المادة!
    بواسطة: محمد لامين زيني

    بداية، فلتعرف بكل وضوح وصراحة: لا علاقة لطلب العلم بطلب الدنيا، فطلب العلم أمر وطريق وطلب المال والوظيفة أمر آخر وسبيله مختلف. هذا أثمن ما يمكن أن أقدمه لك، أما غير ذلك مما يقصد به الربط بين العلم والوظيفة نيّة الراتب على حساب نية وقصد العلم محض افتراء ودجل وخلط للمفاهيم إذ تغيب العقول. وهو أمر ضرب العلم وحب العلم في مقتل، وتمتينًا للفكرة وتأكيد لها، فإن المولى عز وجل خاطبك بأمر إلهي في محكم كتابه: "اقرأ"، وجاءت الصيغة منفردة. فلم يربطها بعمل، إذ هي في ذاتها عمل.

    متابعة القراءة
  • هُجران السَّتر وفوضويّة حُرمُوضة!
    بواسطة: عيسى السقاري

    هل الموضة هي الحرية؟ الموضة هي اللباس، والحرية هي الأفكار ومعادلة: حرية + موضة = حر موضة ليس كل موضة من الضروري، أن تتناسب مع ثقافتنا، وليس كل فكر متحرر يناسب قيم، وثوابت ديننا.

    متابعة القراءة
  • كيف يمكن للعلوم الاقتصادية أن تساعدنا على الاستجابة بشكل أفضل لـجَائحة كورونا؟
    بواسطة: د.حسن غُرَّة

    تعتبر التطعيمات من الأنفلونزا الموسمية مثالا رائعا على التأثير الإيجابي للعوامل الخارجية، فالشخص الذي يأخذ التطعيم لن يحمي نفسه فقط، بل سيحمي الآخرين أيضا لأنه سيَمنع انتقال العدوى، ويقدر الخبراء أن كل شخصين يأخذان التطعيم يعملون على حماية فرد واحد من العدوى. أيضا تطعيم أربعة آلاف شخص يساهم في إنقاذ حياة فرد واحد من الانفلونزا، نتيجة لذلك، انخفاض نسبة الغياب عن العمل وزيادة الإنتاجية.

    متابعة القراءة
  • كيف يمكن للعملات أن تتلاعب باقتصاد دول؟
    بواسطة: فريق مؤشر

    بدأت تجارة العملات بصورتها الحالية من خلال مبادرة أمريكية في يوليو/ تموز 1944، وكان الدولار هو العملة الأساسية في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأثناء تلك الفترة تم تأسيس صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وفي ذلك الوقت تم تحديد قيمة الدولار بالمقارنة مع الاحتياطي من الذهب وكانت تلك القيمة هي 35 دولاراً لكل أوقية من الذهب، وتم على هذا الأساس تحديد باقي العملات في كل الدول، لكن في سبعينيات القرن الماضي سمحت الولايات المتحدة بتعميم الدولار في سوق تبادل العملات الأجنبية وكانت تلك هي البداية الفعلية للاتجار في العملات، شأنها شأن أي سلعة أخرى.

    متابعة القراءة
  • ‏أخسر من أبي غَبشان!
    بواسطة: أنس أسود

    قالت العرب: "أخسر صفقة من أبي غبشان" و" أحمق من أبي غبشان". وأبو غبشان رجل من خزاعة كان يلي البيت الحرام، اجتمع يوما مع قصي بن كلاب بالطائف على الشرب، فلما سكر اشترى منه قصيّ ولاية البيت بزقّ من خمر! وأخذ منه مفاتيحه وأشهد عليه، وذهب مسرعا يبشر قريشا ويقول: هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل ردها الله عليكم من غير غدر ولا ظلم ولا دم! ولما أفاق أبو غبشان من سكرته ندم أشد الندم ولات ساعة مندم.

    متابعة القراءة
  • العلوم الشرعية أم التطبيقية.. من الأولــى؟
    بواسطة: عبد القادر جلاب

    هو سؤال لطالما شاع بين أواسط طلبة العلم والمثقفين، ولا سيما الطبقة التي يعبّر شكلها الخارجي عن التزام بالشريعة الإسلامية أو أهل السنّة _ إن صح القصد _ وبين تيّار لا يقلّ التزاما عن الفئة الآنفة، مفاده: من الأولى في التحصيل أهي العلوم الشرعية أم التطبيقية؟

    متابعة القراءة
  • مالك بن نبي وقضية التربية
    بواسطة: شمس الدين عروة

    يمثل الإنسان العنصر الأساسي في معادلة الحضارة حسب مالك بن نبي، وبالتالي فإن مجال التربية هو مجال حيوي وحساس في المشروع الحضاري إذ من شأنه أن يهيئ الإنسان للاضطلاع بدوره في عملية النهضة، لذلك اهتم المفكر الجزائري مالك بن نبي بالتربية.

    متابعة القراءة
  • لماذا تنتج السويد الكثير من الشركات الناشئة؟
    بواسطة: أريج دباخ

    ما هو القاسم المشترك بين Spotify و Minecraft و Candy Crush Saga؟ تم صنعهم جميعًا في السويد. شاركت السويد في تأسيس Skype وبدأت SoundCloud في ستوكهولم قبل الانتقال إلى موطنها الحالي في برلين.

    متابعة القراءة
  • أعظم اجتماع في تاريخ البشرية
    بواسطة: لحرش عبد السلام

    لا شك أن من يقرأ هذا العنوان يتساءل ما هو هذا الاجتماع العظيم يا ترى؟ وبطبيعة الحال يقود هذا السؤال إلى أسئلة أخرى؟ من هم المجتمعون الذين أعطوا قيمة لهذا الاجتماع؟ وما موضوع الاجتماع وما مكانه؟

    متابعة القراءة
  • هكذا تبدو ديون بلدك وديون العالم!
    بواسطة: فريق مؤشر

    ما هي الدولة صاحبة الديون الأعلى في العالم؟ما هي الدولة الوحيدة في العالم التي تساوي ديونها (0%)؟ تابع القراءة لتتعرف على الجواب.. على مدى السنوات الخمس الماضية، دفعت الأسواق المخاوف بشأن الديون تحت الطاولة. على الرغم من أن النمو الاقتصادي وأسعار الفائدة المنخفضة بشكل قياسي قد سهلا خدمة الدين الحكومي الحالي، فقد أوجدا أيضًا وضعًا نما فيه الدين الحكومي إلى أكثر من 63 تريليون دولار بالقيمة المطلقة.

    متابعة القراءة