مقالات
-
التاريخ ليس مصدراً للحقيقة!كثر في الآونة الأخيرة الاستشهاد ببعض الأحداث السياسية في التاريخ الإسلامي للتدليل بها على جواز بعض التصرفات! وقد كنت ذكرت في كتابي الأمة والسلطة: باتجاه الوعي والتغيير والصادر عام 1996، مجموعة من الحقائق، التالية واحدة منها:
متابعة القراءة -
منهجيات تاريخيةقال الله تعالى: "تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [البقرة: 134]. لا يجوز الاستدلال بهذه الآية على عدم دراسة التاريخ والإفادة منه، وتصويب من أصاب وتخطئة من أخطأ! فالآية تتحدث عن أن اللاحق لا علاقة له بأعمال السابقين من حيث الجزاء الأخروي والمسؤولية عن العمل في الدنيا.
متابعة القراءة -
ضبط الإيقاع.. الأصول والقواعدالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "نضَّر الله وجه مَن سمع مقالتي فبلَّغها كما سمعها...". يبدو أن الكثيرين لم ينتبهوا إلى: "فبلَّغها كما سمعها..."، فظنُّوا أنها إذنٌ مُشرَعٌ بلا أقفال ولا ضوابط! فصاروا -لكونهم يسمعون ويحفظون ويطالعون ويُخزِّنون- يظنُّون أنهم أصبحوا ربانيين وحكماء وأحبارًا، لا يختلف أحدهم عن أبي بكرٍ رضي الله عنه؛ إلا بفضل الصُّحبة، ولا يفوقهم الشافعي رحمه الله إلا بالشكل والاسم!
متابعة القراءة -
مِن فوائدِ شَراكةِ الخضر وموسى عليهما السلامالفاضلُ لا يُخفي مَصدَرهُ في الإفادة ولو كان في نظرِ الناسِ كبيراً مُقدَّماً. ونحن نرى الآن أقزاماً لا زالوا على شاطئ المعرفة، ويأنَـفُ أحدُهم من أنْ يُحيلَ معلومةً إلى صاحبها، وتَـثْـقُـلُ نفسُهُ إذا أرادَ أن يُـقـرَّ لِمُفيدِهِ بالفضل! الحياة دوائر، والأفضلية نِسبية. فقد تكون في دائرة ما مُقدَّماً، لكنَّ الظروف تَقـتضيكَ أن تَنسى هذا ولو مُؤقتاً لتحقيق مَصلحةٍ أو فائدة. وقد تكون مَطلوباً هنا، فتصبح طالباً هناك! وإذا كان مُجتمعُكَ غير معتاد على هذا، فهيَّا ابدأ من الآن.
متابعة القراءة -
سورة الكهف سورة إدارة الصراع وقواعد الاشتباك!سورة الكهف هي سورة إدارة الصراع وقواعد الاشتباك؛ وفي الاشتباك، لا يوجد مسارٌ أفضل من مسارٍ في المطلق، ولا يوجد (سيناريو) أولى من آخر دائمًا! المسألة هي مسألة إدارة للصراع والاشتباك.
متابعة القراءة -
معادلات الاشتباك"إنما ينتصر الباطل على الحقِّ بجزئية حقٍّ يمتلكها الباطل على جزئية باطلٍ يمتلكها الحقُّ!" بديع الزمان النورسي رحمه الله. وأقول: المعركة ليست بين الكفر وبين الإيمان من حيث هي مبادئ، فهي ليست معركة في عالم الأفكار! إن المعركة بين أهل الإيمان وأهل الكفر في عالم الأسباب، وفي عالم التخطيط، وفي عالم الدراسات، وفي عالم التجسس، وفي عالم العقل والدهاء، وفي عالم القدرات، وفي عالم الإمكانيات، وفي عالم الظروف المحيطة!
متابعة القراءة -
محـمد جـلال كشك تعرَّفـوا عليه واقـرؤوا لهنشرتُ هذا المقال أولَ مرةٍ عام 2008 ، وأعدتُ نشره عام 2016 ، وها أنا أعيدُ نشرَهُ الآن لأهمية التذكير بالكبار أصحاب المنهج والرؤية... وقد فاتني؛ من باب الاعتراف بفضل من له فضل علينا؛ أن أنبه في المرتين السابقتين إلى أن أول من عرفني بهذا العملاق هو أستاذنا فضيلة العلامة الدكتور أحمد نوفل حفظه الله . نصيحةٌ لوجه الله ، بِمُجرَّد أن تُنهيَ هذا المقال تَوجَّه لأقرب مكتبةٍ وابتع أيَّ كتابٍ تجده لهذا الرجل، ولا مانع ـ إن استطعت ـ أن تبتاع كل كتبه! ولن تندم، أعدك بذلك، قد تـتـفق مع الرجل، وقد تختـلف، لكنني أعدك بأنك لن تندم، خاصةً إذا كنتَ حيَّاً!!
متابعة القراءة -
لماذا انهزمنا ومتى ننتصر؟!وننتصر عندما يكون إحسان العمل جزءً من مفهوم الحضارة! وننتصر عندما نعلم أن الذي يخوض معاركه بالأماني فاسقٌ عاصٍ لربه! وننتصر عندما يحاسَب الحاكم كما يحاسب أي موظف! وننتصر عندما نلتزم بمواعيدنا ونعتبر التخلف عن الموعد معصية تستوجب التوبة! وننتصر عندما نعتبر أن استغلال الوقت جزء من التقوى لا يتخلف عنها! ننتصر عندما لا تخرب نقطة الشتاء شوارعَنا!!
متابعة القراءة
إبراهيم العسعس
حاصل على درجة الماجستير في الحديث النبويّ وعلومه، ومتفرغ للبحث العلمي والدراسات الفكريَّة.