مقالات
-
آل الجعفراوي دروس التسليم واليقينإلى أين يا صالح؟ أ للقاء أنس أم للقاء يقين أم العم خالد بمن ستلتقي في جنة الخلد يا صالح إلى أين؟ إلى أين أيها البار الأمين؟ إلى أين؟ إلى جنة النعيم، ما يؤسف حقاً أنها كانت بأيادي الغدر من المنافقين، أيا صالح طبت وطاب ثراك أيا صالح قد وصلت مبتغاك، أيا صالح نم قرير العين ففي الجنة مثواك. لم يكن ذنبك إلا أنك كنت من ثلة (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) ثلة اختاروا كهف الحرية رغم ضيقة وبأس أعدائه فيه، ثلة ما ارتاحوا ولا استراحوا (حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ) وما إن ابتسمت فرحاً بالنصر فرحة تشوبها غصة أن لم تكن مع الشهداء حتى اختارك الله شهيداً، لكن بثوب مختلف شهيد المهمة الأخيرة مهمة أرادها الله له.
متابعة القراءة -
بين النداء والفعل: ما الذي تستطيع الأمة فعله الآن؟لعلك قرأتها أيضاً كما قرأها الآلاف حول العالم، الوصية الأسرع انتشاراً وترجمةً بل وتأثيراً «أوصيكم بفلسطين درة تاج المسلمين، ونبض قلب كل حر في هذا العالم» وكأن كل من قرأها كان يقرأ وصية حبيب افتقده في لحظة غدر مفجعة دون هوادة. نعم يا أنس لقد بكاك العالم أجمع واشتد ألمهم ونحيبهم عند قراءة وصيتك التي تشبهك تماماً، وآن لك أيها الفارس أن تترجل.
متابعة القراءة -
التجويع بين محاولة الكسر وعنفوان الكرامةالتجويع بين محاولة الكسر وعنفوان الكرامة ما نشاهده اليوم في غزة من حصار خانق، وتجويع مفجع، وتخاذل مخزٍ ليس قبله مثيل، ليس لأنه لم يحدث من قبل في التاريخ، ولكن لأن ما نراه يُنقل في بث حي ومباشر ساعة بساعة ولحظة بلحظة؛ نشاهد أوجاع إخوتنا، ونسمع آهات أمهاتنا، ونرى قهر آبائنا، وتنكسر قلوبنا لأنين أطفالنا وصرخاتهم في غزة.
متابعة القراءة -
نظرية عبد الحميد أبو سليمان في الإصلاح الحضاري.. الطفل أولًاانطلق الدكتور أبو سليمان - رحمه الله تعالى - في نظريته من محورية الطفولة كبعد رئيس لنجاح مشروع الإصلاح الحضاري للأمة؛ ورأى في نظريته أن هناك سببين رئيسين لإهمال دور الطفولة من مشروع الإصلاح الحضاري.
متابعة القراءة
رندا الحنمي
عضو هيئة التحرير