Skip to main content
  • عقدة سد الذرائع!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    ما الذرائع التي كان يجب سدّها لتفادي ضمّ الجولان والقدس؟ وما الذرائع التي قصّرت السلطة في سدّها لتفادي الاستيطان وبسط سيطرة الأمر الواقع على أكثر من 70% من الضفة الغربية؟

    متابعة القراءة
  • وإنّ حذيفة ما زال قائماً!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    أتدرون أنّ التماعة عينيه المزهرتين الحزينتين كانت ترتوي من دهن الأرض المجبولة بدماء الصاعدين إلى السماء، ومن ضياء القمر اليتيم الذي كان ينادمهم من ثقوب الأرض التي تنغلق أخاديدها على رباطهم.

    متابعة القراءة
  • اللغة المفكَّكة والتراكيبُ المُلعبَكَة
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    وظيفتان للغة في معترك المقاومة والجهاد ضد العدوان والاحتلال الأجنبي: الأولى إيجابية، ونماذجها التطبيقية ممتدة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد مقاومة غزة وأبي عبيدة رحمه الله.

    متابعة القراءة
  • صمت العمائم وصرخة الأقصى!
    بواسطة: هاجر رزاقي

    حين يصمت صوت العلماء... ويعلو صوت القصور، حين يخرج علينا المداخلة بفتواهم في زمنٍ تُهدم فيه المساجد فوق رؤوس المصلّين، وتُقتل النساء والأطفال في غزة بدمٍ بارد، وتُغتصب الأرض ويُدنَّس الأقصى، ينتظر الناس كلمةَ الحقّ من العلماء... لكنّهم لا يسمعون سوى صمتٍ ثقيل، أو فتاوى تُبرّر الخنوع، وتُلبس الذلّ ثوب الطاعة!

    متابعة القراءة
  • آل الجعفراوي دروس التسليم واليقين
    بواسطة: رندا الحنمي

    إلى أين يا صالح؟ أ للقاء أنس أم للقاء يقين أم العم خالد بمن ستلتقي في جنة الخلد يا صالح إلى أين؟ إلى أين أيها البار الأمين؟ إلى أين؟ إلى جنة النعيم، ما يؤسف حقاً أنها كانت بأيادي الغدر من المنافقين، أيا صالح طبت وطاب ثراك أيا صالح قد وصلت مبتغاك، أيا صالح نم قرير العين ففي الجنة مثواك. لم يكن ذنبك إلا أنك كنت من ثلة (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) ثلة اختاروا كهف الحرية رغم ضيقة وبأس أعدائه فيه، ثلة ما ارتاحوا ولا استراحوا (حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ) وما إن ابتسمت فرحاً بالنصر فرحة تشوبها غصة أن لم تكن مع الشهداء حتى اختارك الله شهيداً، لكن بثوب مختلف شهيد المهمة الأخيرة مهمة أرادها الله له.

    متابعة القراءة
  • الشهيد رامي سعد إرث الشهداء لأبنائهم
    بواسطة: محمود هنية

    ربما قلة من يعرفون هذا الرجل.. الشهيد رامي سعد.. رامي كان الابن المدلل لمؤسس القـسام الشيخ صلاح شحادة وكان من أوائل القساميين في المجموعات الأولى التي عملت بداية الانتفاضة الثانية.. كان شاعرا مبدعا وخطيبا مفوها وأديبا رائعا ومنشدا ذو شجن؛ وكان مقدمًا يأسر القلوب في مهرجانات الانتفاضة الثانية؛ خاصة تلك التي كانت في الجامعة الاسلامية وقد كان عضوا في مجلس طلابها.. لماذا رامي؟

    متابعة القراءة
  • أرض الملحمة
    بواسطة: أسامة الأشقر

    كل الحروب إذا اشتعلتْ فلابد أن تنطفئ، ولكن المعارك التي أشعلتْ هذه الحروب لن تتوقف حتى تنتهي أسبابها.

    متابعة القراءة
  • حماس إحدى معجزات النضال في العالم!
    بواسطة: جمال طواهري

    أكثر ما يبعث على الأسى في جماهير أمتنا، وحتى في نخبها، أنها لا تزال إلى هذه اللحظة لا تعي أبجديات وبدهيات النضال، لذلك تقرأ تعليقاتٍ وتأتيك أسئلة، وحتى وأنت تجيب، تشعر بالأسى. كم نحتاج حتى نتجاوز هذا الوضع المأساوي في قضايا تعتبر أكثر من بديهية في مفهوم النضال؟

    متابعة القراءة
  • السابع من أكتوبر.. لعنة العقد الثامن
    بواسطة: طارق السويدان

    في ذكرى السابع من أكتوبر، أشهد أن هذا الجيل الجديد كان له دورٌ فاعل في معركة الرواية ليس بالسكوت، بل بالكلمة الصادقة، بالصورة الدقيقة، بالفكر المقاوم، وبالإيمان العميق بعدالة قضيته. لقد تحوّل من متلقٍ إلى صانعٍ للوعي، من متابعٍ إلى شاهدٍ ومؤثرٍ وصاحب رسالة.

    متابعة القراءة
  • لماذا إخراج الأسرى من معادلة التفاوض؟
    بواسطة: محمد الأخرس

    الاحتفاء العربي والإقليمي بالموقف الذي عبّرت عنه حركة حماس لم يكن مرتبطًا بالموقف نفسه بقدر ما كان مرتبطًا بتقبّل الولايات المتحدة لهذا الرد، والأهم من ذلك تفسيرها له. وذلك لأن إدارة ترامب فهمت أن المقاومة ستُفرِج عن الأسرى الإسرائيليين في الساعات الأولى من الاتفاق، ثم تتفاوض لاحقًا على النقاط المتبقية.

    متابعة القراءة