-
نداء إبراهيم.. رحلة المسلمين إلى اللهفي ظل هذا الوجود الانساني المرهق، وهذه الورطة التي وجَد فيها البشر أنفسهم، ومذ لحظة الوعي الأولى بعِظم الأمانة التي حملها الانسان وهو ظالم جهول، وسؤال الخلاص حاضر إلى جانب الوجود البشري لا ينفك عنه. يصاحبه في ذلك صورة العودة ورمزيتها التي صُبغت بها قصته على هذه الأرض، خلق الله آدم، أسكنه الجنّة، وبعد الخطيئة الأولى أنزّله الأرض، لتصبح العودة إلى الموطن الأصل له ولذريته من بعده، أسمى آمانيهم ومنتهى خلاصهم.
متابعة القراءة -
نداء إبراهيم.. رحلة المسلمين إلى اللهفي ظل هذا الوجود الانساني المرهق، وهذه الورطة التي وجَد فيها البشر أنفسهم، ومذ لحظة الوعي الأولى بعِظم الأمانة التي حملها الانسان وهو ظالم جهول، وسؤال الخلاص حاضر إلى جانب الوجود البشري لا ينفك عنه. يصاحبه في ذلك صورة العودة ورمزيتها التي صُبغت بها قصته على هذه الأرض، خلق الله آدم، أسكنه الجنّة، وبعد الخطيئة الأولى أنزّله الأرض، لتصبح العودة إلى الموطن الأصل له ولذريته من بعده، أسمى آمانيهم ومنتهى خلاصهم.
متابعة القراءة -
الاستبداد في ضوء فكر الكواكبييعتبر عبد الرحمان الكواكبي، من أهم الشخصيات التي بصمت الفكر العربي في العصر الحديث، وهو من أهم دعاة الإصلاح؛ أمثال: جمال الدين الأفغاني (1838 – 1897)، ومحمد عبده (1849– 1905)، ومحمد رشيد رضا (1865- 193) وآخرين، وهؤلاء المفكرون حاولوا الإجابة عن إشكال أساسي هو: لماذا تقدم الآخر، وتأخرنا نحن؟
متابعة القراءة -
الاستبداد في ضوء فكر الكواكبييعتبر عبد الرحمان الكواكبي، من أهم الشخصيات التي بصمت الفكر العربي في العصر الحديث، وهو من أهم دعاة الإصلاح؛ أمثال: جمال الدين الأفغاني (1838 – 1897)، ومحمد عبده (1849– 1905)، ومحمد رشيد رضا (1865- 193) وآخرين، وهؤلاء المفكرون حاولوا الإجابة عن إشكال أساسي هو: لماذا تقدم الآخر، وتأخرنا نحن؟
متابعة القراءة -
الاستبداد في ضوء فكر الكواكبييعتبر عبد الرحمان الكواكبي، من أهم الشخصيات التي بصمت الفكر العربي في العصر الحديث، وهو من أهم دعاة الإصلاح؛ أمثال: جمال الدين الأفغاني (1838 – 1897)، ومحمد عبده (1849– 1905)، ومحمد رشيد رضا (1865- 193) وآخرين، وهؤلاء المفكرون حاولوا الإجابة عن إشكال أساسي هو: لماذا تقدم الآخر، وتأخرنا نحن؟
متابعة القراءة -
الاستبداد في ضوء فكر الكواكبييعتبر عبد الرحمان الكواكبي، من أهم الشخصيات التي بصمت الفكر العربي في العصر الحديث، وهو من أهم دعاة الإصلاح؛ أمثال: جمال الدين الأفغاني (1838 – 1897)، ومحمد عبده (1849– 1905)، ومحمد رشيد رضا (1865- 193) وآخرين، وهؤلاء المفكرون حاولوا الإجابة عن إشكال أساسي هو: لماذا تقدم الآخر، وتأخرنا نحن؟
متابعة القراءة -
التعليم ليس ميدانًا للمنافسة.. طريق سنغافورة إلى ريادة العالم في التعليم الإبتدائيرغم صغر مساحتها وحداثة استقلالها، استطاعت سنغافورة خلال 50 عامًا -منذ استقلالها عن بريطانيا وانفصالها عن ماليزيا- القفز عاليًا في ركب الحضارة والتطور وتحقيق إنجازاتٍ عظيمةٍ جعلتها تنضم إلى مصاف الدول المتقدمة، وفي الوقت الذي انعدمت لديها الموارد الطبيعية؛ استطاعت سنغافورة باهتمامها بمواردها البشرية أن تحقق معجزات في النمو الاقتصادي حتى وصلت إلى منافسة الدول المتقدمة في التطور والنمو الاقتصادي عبر تفوقها بالنظام التعليمي الذي يبدأ ببناء الإنسان لأجل اكتمال بناء الأوطان؛ في الأسطر الموالية من هذا التقرير نبحر معًا في التجربة السنغافورية في مجال التعليم الإبتدائي .
متابعة القراءة -
التعليم ليس ميدانًا للمنافسة.. طريق سنغافورة إلى ريادة العالم في التعليم الإبتدائيرغم صغر مساحتها وحداثة استقلالها، استطاعت سنغافورة خلال 50 عامًا -منذ استقلالها عن بريطانيا وانفصالها عن ماليزيا- القفز عاليًا في ركب الحضارة والتطور وتحقيق إنجازاتٍ عظيمةٍ جعلتها تنضم إلى مصاف الدول المتقدمة، وفي الوقت الذي انعدمت لديها الموارد الطبيعية؛ استطاعت سنغافورة باهتمامها بمواردها البشرية أن تحقق معجزات في النمو الاقتصادي حتى وصلت إلى منافسة الدول المتقدمة في التطور والنمو الاقتصادي عبر تفوقها بالنظام التعليمي الذي يبدأ ببناء الإنسان لأجل اكتمال بناء الأوطان؛ في الأسطر الموالية من هذا التقرير نبحر معًا في التجربة السنغافورية في مجال التعليم الإبتدائي .
متابعة القراءة -
التعليم ليس ميدانًا للمنافسة.. طريق سنغافورة إلى ريادة العالم في التعليم الإبتدائيرغم صغر مساحتها وحداثة استقلالها، استطاعت سنغافورة خلال 50 عامًا -منذ استقلالها عن بريطانيا وانفصالها عن ماليزيا- القفز عاليًا في ركب الحضارة والتطور وتحقيق إنجازاتٍ عظيمةٍ جعلتها تنضم إلى مصاف الدول المتقدمة، وفي الوقت الذي انعدمت لديها الموارد الطبيعية؛ استطاعت سنغافورة باهتمامها بمواردها البشرية أن تحقق معجزات في النمو الاقتصادي حتى وصلت إلى منافسة الدول المتقدمة في التطور والنمو الاقتصادي عبر تفوقها بالنظام التعليمي الذي يبدأ ببناء الإنسان لأجل اكتمال بناء الأوطان؛ في الأسطر الموالية من هذا التقرير نبحر معًا في التجربة السنغافورية في مجال التعليم الإبتدائي .
متابعة القراءة -
التعليم ليس ميدانًا للمنافسة.. طريق سنغافورة إلى ريادة العالم في التعليم الإبتدائيرغم صغر مساحتها وحداثة استقلالها، استطاعت سنغافورة خلال 50 عامًا -منذ استقلالها عن بريطانيا وانفصالها عن ماليزيا- القفز عاليًا في ركب الحضارة والتطور وتحقيق إنجازاتٍ عظيمةٍ جعلتها تنضم إلى مصاف الدول المتقدمة، وفي الوقت الذي انعدمت لديها الموارد الطبيعية؛ استطاعت سنغافورة باهتمامها بمواردها البشرية أن تحقق معجزات في النمو الاقتصادي حتى وصلت إلى منافسة الدول المتقدمة في التطور والنمو الاقتصادي عبر تفوقها بالنظام التعليمي الذي يبدأ ببناء الإنسان لأجل اكتمال بناء الأوطان؛ في الأسطر الموالية من هذا التقرير نبحر معًا في التجربة السنغافورية في مجال التعليم الإبتدائي .
متابعة القراءة