Skip to main content
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
    بواسطة: فريق التحرير

    إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

    متابعة القراءة
  • الصحة والتعليم الأساسي
    بواسطة: فريق التحرير

    الرجل المريض... هكذا أطلق قيصر روسيا عام 1853 على الدولة العثمانية واصفًا حالها بعد أن كانت مهد الحضارة وأمّ السجال، كنايةً على الضعف الذي توثق بأطرافها والمرض الذي استفحل في عمقها على ميادين وأصعدة شتى، ولعل العضال من المرض الذي إذا لحق بأمةٍ هدم قواعدها وكسف بزوغها وخسف وهجها هو: سوء التعليم في أول النشء ومدخلاته وثانيهما تردي الصحة العامة في المجتمع وفاعليته.

    متابعة القراءة
  • الصحة والتعليم الأساسي
    بواسطة: فريق التحرير

    الرجل المريض... هكذا أطلق قيصر روسيا عام 1853 على الدولة العثمانية واصفًا حالها بعد أن كانت مهد الحضارة وأمّ السجال، كنايةً على الضعف الذي توثق بأطرافها والمرض الذي استفحل في عمقها على ميادين وأصعدة شتى، ولعل العضال من المرض الذي إذا لحق بأمةٍ هدم قواعدها وكسف بزوغها وخسف وهجها هو: سوء التعليم في أول النشء ومدخلاته وثانيهما تردي الصحة العامة في المجتمع وفاعليته.

    متابعة القراءة
  • الصحة والتعليم الأساسي
    بواسطة: فريق التحرير

    الرجل المريض... هكذا أطلق قيصر روسيا عام 1853 على الدولة العثمانية واصفًا حالها بعد أن كانت مهد الحضارة وأمّ السجال، كنايةً على الضعف الذي توثق بأطرافها والمرض الذي استفحل في عمقها على ميادين وأصعدة شتى، ولعل العضال من المرض الذي إذا لحق بأمةٍ هدم قواعدها وكسف بزوغها وخسف وهجها هو: سوء التعليم في أول النشء ومدخلاته وثانيهما تردي الصحة العامة في المجتمع وفاعليته.

    متابعة القراءة