Skip to main content
  • الحركة الإسلامية على مفترق الطرق
    بواسطة: البشير عصام المراكشي

    هذه ورقة سبقها مثيلات لها، وستتلوها دون شك نظيرات أخريات.. تهدف - في ما نرجو ونحسب - إلى تأسيس تقليد علمي للنقد البناء، الذي يسعى إلى التقويم الإصلاح، وينأى بنفسه عن الهدم والإسقاط. إنها محاولة للتقويم بعد التقييم.

    متابعة القراءة
  • الحركة الإسلامية على مفترق الطرق
    بواسطة: البشير عصام المراكشي

    هذه ورقة سبقها مثيلات لها، وستتلوها دون شك نظيرات أخريات.. تهدف - في ما نرجو ونحسب - إلى تأسيس تقليد علمي للنقد البناء، الذي يسعى إلى التقويم الإصلاح، وينأى بنفسه عن الهدم والإسقاط. إنها محاولة للتقويم بعد التقييم.

    متابعة القراءة
  • الحركة الإسلامية على مفترق الطرق
    بواسطة: البشير عصام المراكشي

    هذه ورقة سبقها مثيلات لها، وستتلوها دون شك نظيرات أخريات.. تهدف - في ما نرجو ونحسب - إلى تأسيس تقليد علمي للنقد البناء، الذي يسعى إلى التقويم الإصلاح، وينأى بنفسه عن الهدم والإسقاط. إنها محاولة للتقويم بعد التقييم.

    متابعة القراءة
  • الحركة الإسلامية على مفترق الطرق
    بواسطة: البشير عصام المراكشي

    هذه ورقة سبقها مثيلات لها، وستتلوها دون شك نظيرات أخريات.. تهدف - في ما نرجو ونحسب - إلى تأسيس تقليد علمي للنقد البناء، الذي يسعى إلى التقويم الإصلاح، وينأى بنفسه عن الهدم والإسقاط. إنها محاولة للتقويم بعد التقييم.

    متابعة القراءة
  • صلصال لا ينكسر
    بواسطة: لمياء العيدودي

    إن صراع الإنسان في الحياة قائم منذ الأزل، منذ أن خُلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم القيامة بين منتصر ومنهزم في رحلة لإدراك الذات وسبر أغوارها، فيمّر بمراحل عديدة لمعرفة نفسه ويدرك مكنوناتها فلا يجدها إلا في محراب العبودية بين يدي الله عز وجل في الخلوات حين ينفرد بربه مثلما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون خلوة لصناعة الذات من اعتزال الناس ولتأديب النفس وتهذيبها أو لدراسة خطط جديدة وصناعة إنسان رباني قادر على مواجهة الحياة، ليعرف الغاية من الخلق فيخترق ويواجه الصعوبات التي تعتريه فيدرك من خلالها امتيازات كونه إنسانا.

    متابعة القراءة
  • صلصال لا ينكسر
    بواسطة: لمياء العيدودي

    إن صراع الإنسان في الحياة قائم منذ الأزل، منذ أن خُلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم القيامة بين منتصر ومنهزم في رحلة لإدراك الذات وسبر أغوارها، فيمّر بمراحل عديدة لمعرفة نفسه ويدرك مكنوناتها فلا يجدها إلا في محراب العبودية بين يدي الله عز وجل في الخلوات حين ينفرد بربه مثلما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون خلوة لصناعة الذات من اعتزال الناس ولتأديب النفس وتهذيبها أو لدراسة خطط جديدة وصناعة إنسان رباني قادر على مواجهة الحياة، ليعرف الغاية من الخلق فيخترق ويواجه الصعوبات التي تعتريه فيدرك من خلالها امتيازات كونه إنسانا.

    متابعة القراءة
  • صلصال لا ينكسر
    بواسطة: لمياء العيدودي

    إن صراع الإنسان في الحياة قائم منذ الأزل، منذ أن خُلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم القيامة بين منتصر ومنهزم في رحلة لإدراك الذات وسبر أغوارها، فيمّر بمراحل عديدة لمعرفة نفسه ويدرك مكنوناتها فلا يجدها إلا في محراب العبودية بين يدي الله عز وجل في الخلوات حين ينفرد بربه مثلما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون خلوة لصناعة الذات من اعتزال الناس ولتأديب النفس وتهذيبها أو لدراسة خطط جديدة وصناعة إنسان رباني قادر على مواجهة الحياة، ليعرف الغاية من الخلق فيخترق ويواجه الصعوبات التي تعتريه فيدرك من خلالها امتيازات كونه إنسانا.

    متابعة القراءة
  • صلصال لا ينكسر
    بواسطة: لمياء العيدودي

    إن صراع الإنسان في الحياة قائم منذ الأزل، منذ أن خُلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم القيامة بين منتصر ومنهزم في رحلة لإدراك الذات وسبر أغوارها، فيمّر بمراحل عديدة لمعرفة نفسه ويدرك مكنوناتها فلا يجدها إلا في محراب العبودية بين يدي الله عز وجل في الخلوات حين ينفرد بربه مثلما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون خلوة لصناعة الذات من اعتزال الناس ولتأديب النفس وتهذيبها أو لدراسة خطط جديدة وصناعة إنسان رباني قادر على مواجهة الحياة، ليعرف الغاية من الخلق فيخترق ويواجه الصعوبات التي تعتريه فيدرك من خلالها امتيازات كونه إنسانا.

    متابعة القراءة
  • صلصال لا ينكسر
    بواسطة: لمياء العيدودي

    إن صراع الإنسان في الحياة قائم منذ الأزل، منذ أن خُلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم القيامة بين منتصر ومنهزم في رحلة لإدراك الذات وسبر أغوارها، فيمّر بمراحل عديدة لمعرفة نفسه ويدرك مكنوناتها فلا يجدها إلا في محراب العبودية بين يدي الله عز وجل في الخلوات حين ينفرد بربه مثلما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون خلوة لصناعة الذات من اعتزال الناس ولتأديب النفس وتهذيبها أو لدراسة خطط جديدة وصناعة إنسان رباني قادر على مواجهة الحياة، ليعرف الغاية من الخلق فيخترق ويواجه الصعوبات التي تعتريه فيدرك من خلالها امتيازات كونه إنسانا.

    متابعة القراءة
  • صلصال لا ينكسر
    بواسطة: لمياء العيدودي

    إن صراع الإنسان في الحياة قائم منذ الأزل، منذ أن خُلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم القيامة بين منتصر ومنهزم في رحلة لإدراك الذات وسبر أغوارها، فيمّر بمراحل عديدة لمعرفة نفسه ويدرك مكنوناتها فلا يجدها إلا في محراب العبودية بين يدي الله عز وجل في الخلوات حين ينفرد بربه مثلما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون خلوة لصناعة الذات من اعتزال الناس ولتأديب النفس وتهذيبها أو لدراسة خطط جديدة وصناعة إنسان رباني قادر على مواجهة الحياة، ليعرف الغاية من الخلق فيخترق ويواجه الصعوبات التي تعتريه فيدرك من خلالها امتيازات كونه إنسانا.

    متابعة القراءة