-
إمسك هذا الحرامي (2): متى سرق الغرب منَّا أصول القانون الإنساني؟ولم تتنبه الدول الأوربية "المتحضرة!!!" إلى هذا الرقي في المعاملةِ إلا بعد سلسلة طويلة من الحروب والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وتمزيق شمل الأسر، وقتل الأطفال، والنساء، والعجائز، في الحروب.
متابعة القراءة -
إمسك هذا الحرامي (2): متى سرق الغرب منَّا أصول القانون الإنساني؟ولم تتنبه الدول الأوربية "المتحضرة!!!" إلى هذا الرقي في المعاملةِ إلا بعد سلسلة طويلة من الحروب والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وتمزيق شمل الأسر، وقتل الأطفال، والنساء، والعجائز، في الحروب.
متابعة القراءة -
إمسك هذا الحرامي (2): متى سرق الغرب منَّا أصول القانون الإنساني؟ولم تتنبه الدول الأوربية "المتحضرة!!!" إلى هذا الرقي في المعاملةِ إلا بعد سلسلة طويلة من الحروب والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وتمزيق شمل الأسر، وقتل الأطفال، والنساء، والعجائز، في الحروب.
متابعة القراءة -
إمسك هذا الحرامي (2): متى سرق الغرب منَّا أصول القانون الإنساني؟ولم تتنبه الدول الأوربية "المتحضرة!!!" إلى هذا الرقي في المعاملةِ إلا بعد سلسلة طويلة من الحروب والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وتمزيق شمل الأسر، وقتل الأطفال، والنساء، والعجائز، في الحروب.
متابعة القراءة -
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة -
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة -
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة -
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة -
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة -
ترانيم النار!ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!
متابعة القراءة