-
اقتحام العقبة!إذا أسغب المرءُ فإنه يَدخل في حال المجاعة والتعب، ولكنه إذا كان ذا مسغبة، فإن هذه المسغبة تتلبّس به، وتحتويه، وتختصّ به، ولا تفارقه، فثمّةَ فرقٌ كبير بين المُسغِب وذي المسغبة.
متابعة القراءة -
في رحاب آيات الحج والبيت الحرام: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلىلقد جعل الله تعالى لهذا الحجر الكريم {مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ} فضائل عديدة وخصّه بآيات كثيرة، تدل على عظم شرفه وكبير شأنه، وقد ثبت فضله واشتهر بنص القرآن الكريم وصريح السنة النبوية المطهرة.
متابعة القراءة -
في رحاب آيات الحج والبيت الحرام.. وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمناوصف الله تعالى البيت الحرام بالمثابة التي يعود إليها الناس مراراً وتكراراً، والأمن حيث يأمن الناس على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، قال الله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} [سورة البقرة: 125]. يعني: اذكر يا محمد للناس هذا الأمر الذي صيرناه للناس، والمراد به الكعبة لأنّها بيت الله عزّ وجل، وأتى هنا بـ "الـ" للتفخيم والتعظيم، يعني: البيت المعهود الذي لا يُجهل (قصص القرآن، محمد بن صالح العثيمين، ص 61).
متابعة القراءة -
نائل صباب العسل!إذا جالستَ الشيخ أبا محمود فستراه مرآة صافية ذا فطرة نقيّة، وأدب جمّ، وحياء شديد، وإذا سمعتَه فستسمع في صوته أنيناً وحنيناً يشدّك إليه، ويدفعك لإكمال الاستماع إليه، فقد كان فصيحاً بليغاً، وكان خطيباً مفوّهاً تتداعى المعاني إلى لسانه.
متابعة القراءة -
القافلة الحجية بوصفها تجلّياً حضارياً لوحدة الأمة وآليات الدولة في إدارة المقدّس الإسلاميإنّ قوافل الحج، كما تشكّلت في التجربة الإسلامية التاريخية، لا تمثل مجرد ظاهرة موسمية تتكرر سنويًا لأداء ركن من أركان الإسلام، بل هي بنية حضارية مركّبة، تختزن في داخلها اِلتقاء النسق الديني بالنسق السياسي، وتجسّد في ممارستها انتظام الجماعة، وتكثّف في مسارها معاني الوحدة والتضامن والانضباط.
متابعة القراءة -
الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانيةمثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.
متابعة القراءة -
الحج كأداة سيادية: الدولة الإسلامية وتمثيل السلطة عبر قوافل الحجيجلم تكن قوافل الحج عبر التاريخ الإسلامي، وسائط لتنقل الحجيج إلى الأماكن المقدسة فحسب، بل شكّلت في جوهرها وعبر قرون طويلة من التراكم الحضاري، أداة مركزية لإعادة إنتاج السلطة، وترسيخ الشرعية، وتجسيد السيادة السياسية والروحية للدولة. فمنذ العهد الأموي، ظهرت بوادر التوظيف السياسي للشعيرة، حين أضحت مهمة تنظيم الحج، وتأمينه منوطة بالخليفة أو نائبه، عبر منصب رسمي هو "أمير الحج"، والذي أوكلت إليه صلاحيات واسعة في الإشراف على سير القافلة، وضمان سلامة مسيرها، وضبط أمنها الداخلي والخارجي.
متابعة القراءة -
قوافل الحج في التاريخ الإسلامي: التداخل المفهومي بين السلطة الروحية والسيادة السياسية من خلال مؤسسة القافلةشكّلت قوافل الحج، منذ العصر النبوي مروراً بأدوار الخلافة والدول الإسلامية المتعاقبة وصولًا إلى السلطنة العثمانية، ظاهرة حضارية وإنسانية مركّبة تتجاوز حدود الشعيرة الدينية، لتغدو إحدى أبرز أدوات التشكّل الرمزي والسياسي والاجتماعي في الفضاء الإسلامي. فقد أسهمت هذه القوافل، بما تُمثله من انتظام جماعي، واحتشاد روحي، في ترسيخ وحدة الأمة الإسلامية، وربط أطرافها المتباعدة بالمركزين الإسلاميين المقدسين: مكة المكرمة والمدينة المنورة.
متابعة القراءة -
معارج النور يا آلاء!لا تسألوها عن الصبر، فإن الله قد أفرغ عليها صبراً جميلاً، ألا ترون الأمّ الطبيبة آلاء النجار وهي تتلقّى الصدمة باحتراق أولادها الصغار بقنابل الأوغاد، تقول: "هم أحياء عند ربّهم يُرزقون"!
متابعة القراءة -
الانجرار خلف التأويلاتالانجرار خلف تأويلات على شاكلة: "تحقيق اختراق في الموقف الأمريكي من المقاومة"، أو "تحصيل اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية"، ليس إلا نوعًا من الهذيان، واستكمالًا للأخطاء التي ارتكبناها سابقًا في الرهان على تحقيق اختراق في العلاقة مع أي إدارة أمريكية، كانت ولا زالت هي من تقود هذه الحرب وتمولها.
متابعة القراءة