-
لماذا 2020 يبدو وكأنه أسوأ عام على الإطلاق؟عام مليئ بالأحداث السيئة، جائحة كورونا، وحشية الشرطة، الاحتجاجات، نظريات المؤامرة، الأزمات السياسية، الحرائق، الأعاصير، أسراب الجراد، الانفجارات الكيميائية. أصبح الكثير من الناس مهووسين بالخطر المتزايد على عالمنا، قصص الخوف والخطر تثير قلقنا، حيث وُضعت أدمغتنا في حالة تأهب قصوى، وهي ميزة كانت قديما تحمي أسلافنا الأوائل من الحيوانات المفترسة والكوارث الطبيعية، والآن جعلتنا مهووسين حيث يتم تصفح الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي لمواكبة آخر الأخبار.
متابعة القراءة -
أفضلية المتقدمين على المتأخرين.. مسلمة مغلوطةمن بين المتقابلات المشهورة والمقولات الجاهزة في صفوف الباحثين في العلوم الإسلامية؛ والتي تحتاج إلى وقفة تأمل وتعميق نظر معادلة المتقدمين والمتأخرين، فمنذ أن ولجت الجامعة وأنا أسلم بالفضل والأفضلية المطلقة للمتقدمين على المتأخرين والمعاصرين، إلا أن تدقيق البحث في العلوم الإسلامية بين الماضي والحاضر، يكشف عن وجود مقارنات كثيرة تفتقد إلى عنصر التكافؤ بين طرفيها، فأصبحنا نحتاج إلى ما يمكن تسميته بـ "ضوابط المقارنة" ضوابط تضع كل طرف في سياقه الزماني والمكاني من أجل استخلاص خصوصيات كل مرحلة.
متابعة القراءة -
في ظل الأزمات.. ملتقى دولي حول التعليم الإلكتروني العربيتنظم عُمران لتمكين الإنسان ومؤسسة سفراء للتطوير المهني ملتقى دولياً حول التعليم الإلكتروني بمشاركة نخبة من المعلمين المميزين والخبراء والمختصين وأصحاب الخبرات في هذا المجال.
متابعة القراءة -
كن عمراً.. وكفى!أنهيتُ للتو كتاب "استرداد عمر من السيرة إلى المسيرة" للدكتور أحمد خيري العمري، ضمن مبادرة منتدى القراء التي أطلقتها مؤسسة عبير الوعي في غزة لقراءة ومناقشة كتباً فكرية كان منها هذا الكتاب النهضوي الذي أردنا من خلاله أن نفتح نافذة للشباب المسلم عنوانها: أن بإمكان الواحد منّا أن يكون أحوذياً، أن يكون نسيجاً لوحده، أن يصنع حضارة، أن يقود أمة، فليس صدفةً أن نختار هذا الكتاب في ظل الحديث عن فكر النهضة ونظرياتها وأسسها وطرائقها في أروقة المفكرين والمهتمّين الذين ما زالوا يبحثون عن إجابةٍ لسؤال كبير: كيف نحقق النهضة الإسلامية من جديد؟
متابعة القراءة -
عَلامَ نُجْرِي حِبرَ أقْلامِنا؟!التجربة ليست بالمستحيلة! ولا بالعسيرة على نحو ما كنتُ أظن! وإنْ احتاجت إلى الفكر والجهد والوقت في كل محطاتها، لكن الأمر على ما يبدو يستحق شيئًا من المغامرة! وبعض التضحية أيضًا؛ فثمة زوايا مغرية في هذه المساحة من التجربة، مغرية للنفس بأن تجتهد وتَتَكَلَّف وتُقاوم، ومحفزة للقلم بأن يَدُرَّ ويُثري وينهمر مدادُه، وربما تلك الزوايا وحدها تكفينا نشاطًا لأن نُجري حبر أقلامنا بين الحين والحين، ونمارس هواية الكتابة والتأليف والتدوين في موضوعات وفضاءات متنوعة، لنستأنس بثمار ذلك الري الذي يمنحنا ما لم نكن ندركه ونحن بعيدون عن هذا الميدان وارف الظلال.
متابعة القراءة -
المخيم التدريبي الأول حول مهارات عرض الأفكار والمشاريعفعالية تدريبية أون لاين موجهة لأصحاب المشاريع والذين رُشحت أفكارهم رسميا للتنافس بقائمة دفعة 2020، (القائمة الأولية التي تعلن بتاريخ 15 سبتمبر أيلول 2020)، يتم تدريبهم على أهم المهارات لأجل إقناع لجنة التحكيم بفكرة المشروع وجدواها واقعيًا وحلًا لأزمة من الأزمات.
متابعة القراءة -
كيف نقرأ المستقبل الحضاري لأمتنا الإسلامية؟نحن أمة مهما طال بها الزمن واشتدت بها الظروف نلجأ دوما إلى تعظيم الماضي، لطالما كنا أمة لا تحب أن تتكلم عن مستقبلها ولا حاضرها، بل نجعل الصدر للماضي، وننظر للحاضر والمستقبل من خلاله، وحتى لو تحدثنا عن المستقبل فإننا نتحدث عنه باعتباره منتهيا، والحق أنه يجدر بنا أن نقف وقفة جادة مع حاضرنا وماضينا إذا أردنا أن نصنع مستقبلا مختلفا.
متابعة القراءة -
في فلسفة العباداتتقوم فلسفة الدين على الإيمان بثلاث ثنائيات تحقق الانسجام للإنسان في هذا الوجود، الإيمان بالمطلق في مقابل النسبي، والإيمان بالحياة الأخرى في مقابل الحياة الدنيا، والإيمان بالبعد الروحي للإنسان في مقابل البعد المادي.
متابعة القراءة -
كيف تحد التكنولوجيا من الفساد الإداري والمالي؟منذ عام 1988 قام الإقتصادي الأمريكي روبرت كليتجارد بتلخيص الفساد في معادلته المشهورة (معادلة الفساد) حيث قام بتعريف الفساد على أنه يساوي الإحتكار+ حرية التصرف(السلطة التقديرية) – المساءلة (Corruption= monopoly+ discretion- accountability) و لما كان الفساد من أهم الأشغال الشاغلة للحكومات والمؤسسات في الفترة الأخيرة كان لابد من إيجاد الطرق المختلفة للحد منه، فبمكافحة الفساد نضمن صعود الدول والمؤسسات بالوتيرة المخطط لها ذلك لأن الفساد يعتبر سرطان التقدُم متى إستأصلناه سَلِمَ الكيان الكلي..
متابعة القراءة -
القيم والعصر الرقميإن الإستعمال المفرط للإنترنت وقضاء أوقات طويلة أمام شاشات الهواتف المحمولة من دون أن نشعر، يعد إهدارا للوقت، وقد يتحول هذا الإستعمال إلى إدمان. حيث تقول الدراسات أنّ "1 من كُل 10" من الّذين يستخدمون الأجهزة لـ 4 ساعات فما فوق بدون انقطاع هم مدمنون.
متابعة القراءة