Skip to main content
  • القافلة الحجية بوصفها تجلّياً حضارياً لوحدة الأمة وآليات الدولة في إدارة المقدّس الإسلامي
    بواسطة: طالب الدغيم

    إنّ قوافل الحج، كما تشكّلت في التجربة الإسلامية التاريخية، لا تمثل مجرد ظاهرة موسمية تتكرر سنويًا لأداء ركن من أركان الإسلام، بل هي بنية حضارية مركّبة، تختزن في داخلها اِلتقاء النسق الديني بالنسق السياسي، وتجسّد في ممارستها انتظام الجماعة، وتكثّف في مسارها معاني الوحدة والتضامن والانضباط.

    متابعة القراءة
  • الأوقاف الإسلامية ومنظومة الرعاية في قوافل الحج: بنية مؤسسية لتجسيد الضيافة الإيمانية
    بواسطة: طالب الدغيم

    مثّلت الأوقاف الإسلامية إحدى الركائز الهيكلية الكبرى التي ضمنت استمرارية خدمة الحجاج عبر العصور، وجسّدت البعد الإيماني للمسؤولية الاجتماعية في أوضح تجلياته. فليست الأوقاف مجرّد أدوات تمويلية مستقلة عن تقلبات ميزانيات الدولة، بل هي في جوهرها تعبير مؤسسي عن التزام الأمة تجاه "ضيوف الرحمن"، وتفعيل عملي لمبدأ "الوقف على البرّ" في صيغته الأوسع: رعاية الإنسان في رحلته إلى المطلق.

    متابعة القراءة
  • الحج كأداة سيادية: الدولة الإسلامية وتمثيل السلطة عبر قوافل الحجيج
    بواسطة: طالب الدغيم

    لم تكن قوافل الحج عبر التاريخ الإسلامي، وسائط لتنقل الحجيج إلى الأماكن المقدسة فحسب، بل شكّلت في جوهرها وعبر قرون طويلة من التراكم الحضاري، أداة مركزية لإعادة إنتاج السلطة، وترسيخ الشرعية، وتجسيد السيادة السياسية والروحية للدولة. فمنذ العهد الأموي، ظهرت بوادر التوظيف السياسي للشعيرة، حين أضحت مهمة تنظيم الحج، وتأمينه منوطة بالخليفة أو نائبه، عبر منصب رسمي هو "أمير الحج"، والذي أوكلت إليه صلاحيات واسعة في الإشراف على سير القافلة، وضمان سلامة مسيرها، وضبط أمنها الداخلي والخارجي.

    متابعة القراءة
  • قوافل الحج في التاريخ الإسلامي: التداخل المفهومي بين السلطة الروحية والسيادة السياسية من خلال مؤسسة القافلة
    بواسطة: طالب الدغيم

    شكّلت قوافل الحج، منذ العصر النبوي مروراً بأدوار الخلافة والدول الإسلامية المتعاقبة وصولًا إلى السلطنة العثمانية، ظاهرة حضارية وإنسانية مركّبة تتجاوز حدود الشعيرة الدينية، لتغدو إحدى أبرز أدوات التشكّل الرمزي والسياسي والاجتماعي في الفضاء الإسلامي. فقد أسهمت هذه القوافل، بما تُمثله من انتظام جماعي، واحتشاد روحي، في ترسيخ وحدة الأمة الإسلامية، وربط أطرافها المتباعدة بالمركزين الإسلاميين المقدسين: مكة المكرمة والمدينة المنورة. 

    متابعة القراءة
  • معارج النور يا آلاء!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    لا تسألوها عن الصبر، فإن الله قد أفرغ عليها صبراً جميلاً، ألا ترون الأمّ الطبيبة آلاء النجار وهي تتلقّى الصدمة باحتراق أولادها الصغار بقنابل الأوغاد، تقول: "هم أحياء عند ربّهم يُرزقون"!

    متابعة القراءة
  • الانجرار خلف التأويلات
    بواسطة: محمد أبو شنب

    الانجرار خلف تأويلات على شاكلة: "تحقيق اختراق في الموقف الأمريكي من المقاومة"، أو "تحصيل اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية"، ليس إلا نوعًا من الهذيان، واستكمالًا للأخطاء التي ارتكبناها سابقًا في الرهان على تحقيق اختراق في العلاقة مع أي إدارة أمريكية، كانت ولا زالت هي من تقود هذه الحرب وتمولها.

    متابعة القراءة
  • كم "كذلك" تحتاج لتفهم؟!
    بواسطة: ممدوح المنير

    وإذا أردت لنفسك "كذلك"، فتعلم أدب الخضوع والدموع للرب العظيم: ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾، خاضعًا لله، مستسلمًا لجنابه، مخلصًا لدينه، تنل: "قال كذلك قال ربك هو عليّ هين".

    متابعة القراءة
  • إمسك هذا الحرامي (2): متى سرق الغرب منَّا أصول القانون الإنساني؟
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    ولم تتنبه الدول الأوربية "المتحضرة!!!" إلى هذا الرقي في المعاملةِ إلا بعد سلسلة طويلة من الحروب والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وتمزيق شمل الأسر، وقتل الأطفال، والنساء، والعجائز، في الحروب.

    متابعة القراءة
  • ترانيم النار!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    ربما لا تسمعنا هذه النار، ولا ترانا، وربما لا تعقل ما تفعله، ولا تدري ما تَصرخ عليه، ولا تدرك أنها بالنسبة لنا الآن في الجند الذي يردّ عنا بعض الكيد، ويشفي بعض الغيظ، ويبرّد بعض الحميم! ربما كانت هي أخت النار التي تحشر الناس إلى ميدان حسابهم يوم الدين، ومن جنس العذاب الذي يعذِّبنا به أولئك الغادرون المعتدون!

    متابعة القراءة
  • عن اختراق الوعي
    بواسطة: محمد أبو شنب

    الأصعب – كما يبدو – من الاختراق الأمني هو اختراق الوعي، خاصةً عند الطبقة التي تصدّر نفسها بأنها مثقفة مطّلعة، وتشكيل وعي يتناغم تمامًا مع العدو وروايته وخطته في تحقيق أهدافه. اختراق الوعي الذي تحدث عنه د. عبدالوهاب المسيري رحمه الله، حين ذكر بأن جزءًا كبيرًا من الهالة التي رسمها الكيان حول نفسه هو جزء من الصورة التي يعمل ليل نهار على زرعها في مخيلة العرب: "الجيش الذي لا يُقهَر".

    متابعة القراءة