مقالات
-
اللغة المفكَّكة والتراكيبُ المُلعبَكَةوظيفتان للغة في معترك المقاومة والجهاد ضد العدوان والاحتلال الأجنبي: الأولى إيجابية، ونماذجها التطبيقية ممتدة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد مقاومة غزة وأبي عبيدة رحمه الله.
متابعة القراءة -
مواقعُ الأمثالِ في القرآنوأياً كان نمطُ المثل القرآني؛ فإن "الأمثال كلها من قبيل التمثيل، والتمثيل من باب الاستعارة، كما قال عبد القاهر الجرجاني. والسبب في رأي الشيخ أبي زهرة هو أن "الاستعارةَ ذات شعبتين، إحداهما أن تكون في تشبيه شيء بشيء، من غير أداة كتشبيه الرجل بالأسد، وتشبيه حال بحال، وهو التمثيلُ، وهاتان الشعبتان تجريان في التشبيه الذي يكون بأداة التشبيه، كما تكونان في الاستعارة؛ إذ إنهما متلاقيان في المعنى والاختلاف في طريق الأداء".
متابعة القراءة -
حلّ الدولتين والطوفان: متى وأين وكيف ولماذا؟لست مع حلّ الدولتين في فلسطين. إذ فلسطين عربية من البحر إلى النهر. ومن هذه الزاوية أنظر إلى طوفان الأقصى الذي انفجر في أكتوبر 2023 بعد أكثر من سبعين سنة من العذابات، ليعيد قضية فلسطين إلى مكانها الصحيح في قلب اهتمامات العالم كلّه، وعلى جدول أعمال مؤسسات الشرعية الدولية، ولم تهداً موجاته بعد، ولن تهدأ حتى تبلغ غايتها في الحرية والاستقلال التام.
متابعة القراءة -
في مهب المعركة: الرد على خطة الشرليست المقاومة الفلسطينية وحدها هي المقصودة بخطة الشر المطلق التي تقيأها محور (ترامب ــ نتنياهو ـ وآخرين)، بل الشرق العربي والعالم الإسلامي برمته، ومعهم كل أحرار العالم. وهؤلاء جميعاً معنيون بالرد على هذا الشر المطلق وإعداد العدة لمنازلته ودحره.
متابعة القراءة -
الأفق الاستراتيجي المفتوح للمقاومةالفرق بين الأفق الاستراتيجي المفتوح والأفق المغلق، هو الفرق بين مسار "المقاومة"، ومسار "المفاوضات". مسار المقاومة مفتوح على الدوام على الضمير الوطني وعلى جميع قواه النضالية التي تكافح من أجل نيل حقوقها بكافة أشكال الكفاح المسلح وغير المسلح، ومفتوح على الدوام كذلك على الضمير الإنساني والعالمي بكل قواه المعنوية والروحية التي تأبى الظلم وترفضه أياً كان مصدره
متابعة القراءة -
فداء أسرى المسلمين في سجون الاحتلاليُسمِم إعلام العار العربي وعي الجمهور بكثرة الحديث عمن يسميهم "المحتجزين"، أو "المخطوفين" من جنود العدو الصهيوني؛ وكأنهم كانوا في نزهة يوزعون الورود على الفلسطينيين قبل أن يقعوا في قبضة المقاومة الباسلة، ولا يذكرون ولو سهوًا عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال وسجونه، وكأنهم كمٌّ مهمل، وليسوا مجاهدين ومناضلين دفاعًا عن أرضهم وعرضهم وعن مقدسات الأمة وعن المسرى والأقصى.
متابعة القراءة -
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
إمسك هذا الحرامي (2): متى سرق الغرب منَّا أصول القانون الإنساني؟ولم تتنبه الدول الأوربية "المتحضرة!!!" إلى هذا الرقي في المعاملةِ إلا بعد سلسلة طويلة من الحروب والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان، وتمزيق شمل الأسر، وقتل الأطفال، والنساء، والعجائز، في الحروب.
متابعة القراءة -
إمسك هذا الحرامي (1): متى سرق الغربُ منَّا أصول القانون الإنساني؟وجهُ الدولِ الغربيةِ مُسودٌ كالحٌ، كان ولا يزال كذلك، ولا ينافسُه في اسوداده وكلاحته سوى وجه الدول العربية والإسلاميةِ ومؤسساتِها الإقليمية والدولية لموقفِها المخزي تجاه حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش العدوان الصهيوـ أمريكي ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفَّة، إلى جانب اعتداءات وعربدات أخرى في بلدان أمتنا.
متابعة القراءة -
خروج ابتهال وقعود القائلين: حسبنا الله ونعم الوكيلخرجت ابتهال أبو سعد بكلمة حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ، ولم تخشَ في الله لومة لائمٍ، كما خرج إخوةٌ وأخواتٌ لها مِن قبل في سبيل الله، رغم قول الناس لهم: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ}، فماذا حدث؟
متابعة القراءة
إبراهيم البيومي غانم
أستاذ العلوم السياسية ومستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية