تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقالات

  • كورونا يجتاح العالم!
    بواسطة: د. إيناس بوبس

    منذ أسابيع كان خبر انتشار فايروس (كورونا) خبرًا عاديًّا تتناقله وسائل الإعلام، وبدأ الناّس يتندّرون فيما بينهم، فما إن يعطس أو يسعل أحدهم في الصفّ أو في إحدى وسائل النقل حتى تتأهب العيون وتلتفت الوجوه وتشتعل النّكات واللطائف. وما هي إلا أيام، وبخبرٍ واحد يُعلن عن تثبيت وصول الفايروس إلى البلاد حتّى مُلِئت الأجواء برائحة المعقمات، وفرغت الرفوف منها ومن كلّ ما يتعلق بها... إنّه الهَلَع!

    متابعة القراءة
  • هل من عدالة في هذه الدنيا؟
    بواسطة: د. إيناس بوبس

    العدالة والحقوق صِنوان لا ينفكّان عن ملازمة بعضهما، والعدالة بمعناها القريب هي أن يحصل أفراد المجتمع على حقوقهم ويتمتّعوا بها، من دون الالتفات إلى عِرقهم أو لونهم أو ديانتهم، أو مكانتهم الاجتماعية ومدّخراتهم المادّية!

    متابعة القراءة
  • وهم الإنجاز
    بواسطة: د. إيناس بوبس

    الإنجاز هو أنْ يَبْقى ظِلُّك شَامِخًا حِينَ تَخْتَفِي الوُجُوهُ وتَتَلَاشَى الأَصْواتُ من حَوْلِك، أنْ تَبْقَى بِعَيْنَي نَفْسِك ثابتًا كما تُحِبّ أنْ تَرَى وتُرَى، وهو أن تَمْتَلِئ بالرّضا كَيْفَمَا الْتَفَتّ وأَيْنَمَا رَنَوت.

    متابعة القراءة
  • داء المناطقية... الدمشقيون!
    بواسطة: د. إيناس بوبس

    في الآونة الأخيرة، أو مُذ فُقِد الأمل بتحقيق المبتَغى في وقت قريب -إذا جاز التعبير- انْهَالَتْ كثيرٌ من الاتهامات والانتقادات على أهل الشّام والباقين فيها؛ فإذا ما رَصَد الإعلامُ، وبين قوسين كبيرين أقول: (الإعلام الحُرّ والنّزيه!)؛ بعضَ الظّواهر المُشِينة، أو المَثَالِب القبيحة، صادرةً عن أهالي الشّام، أو مَنْ هم في حُكْمِهم، أو مَن أُلْصِق بهم، وَجَد المَرتع الخصْبَ لتعميم الآفات المجتمعية وإلْصَاقها بالشّام وأهلها.

    متابعة القراءة
  • اغتالوها وقالوا.. لوعة الاغتراب!
    بواسطة: د. إيناس بوبس

    في دمشق مرآة روحي، في دمشق مُزِّقَ روحُ الإنسانية، ومُثِّل بجُثّةِ العروبة شرَّ تمثيلٍ وأَيَّمَا تنكيل، في دمشق اغتيلت الإنسانية، ومُرِّغ أنفُ الطفولة بالتراب النديّ بالدماء، في دمشق تشرذمت أحلام الشباب الصادحة بالحبّ والرضى واليمان والتمام! في دمشق اغتيلت الفكرةُ بالرَّغبةِ الآثمة، وخَانَ شَمْشُونُ دَلِيْلةَ وعَينَاهُ إلى طُهْرِهَا تَرْنُوَان، فسَلامٌ على الدنيا، وسلامٌ على الإنسان.

    متابعة القراءة