Skip to main content
  • الحركة الإسلامية ومسألة النقد الذاتي: الأيديولوجيا المغلقة
    بواسطة: أيمن عبيد

    لقد اشتغلت على مسألة المراجعات لأكثر من فترة، على إمتداد السنوات الأربع الماضية، حتى أصبحت المراجعات قضيتي الأولى. وبعد كل ما عايشته من نقاشات -من موقع المتابع أو المشارك- استقرت عندي قناعة راسخة، بأن المراجعات في علاقة بالحركة الإسلامية الحديثة، ليست مجرد معْبرٍ أو وسيلة، إنّما هي الغاية في حد ذاتها. إذ أن التأسيس لبنى فكرية، نفسيّة وتنظيمية، ذات قدرة وقابلية عالية على محاسبة وتجديد الذات، شرط لا مناص منه لإدراك العنفوان الإستراتيجي للمشروع الإسلامي، وخطوة لا مهرب منها في هندسة العبور الناجح للحركة الإسلامية؛ من فقه الدعوة إلى فقه الدولة ومن مرحلة الصحوة إلى عصر النهضة، كما أكّد على ذلك المفكر والسياسي الجزائري د.عبد الرزاق مقري في كتاب "الاستنهاض الحضاري وتحدي العبور".

    متابعة القراءة
  • الحركة الإسلامية ومسألة النقد الذاتي: الأيديولوجيا المغلقة
    بواسطة: أيمن عبيد

    لقد اشتغلت على مسألة المراجعات لأكثر من فترة، على إمتداد السنوات الأربع الماضية، حتى أصبحت المراجعات قضيتي الأولى. وبعد كل ما عايشته من نقاشات -من موقع المتابع أو المشارك- استقرت عندي قناعة راسخة، بأن المراجعات في علاقة بالحركة الإسلامية الحديثة، ليست مجرد معْبرٍ أو وسيلة، إنّما هي الغاية في حد ذاتها. إذ أن التأسيس لبنى فكرية، نفسيّة وتنظيمية، ذات قدرة وقابلية عالية على محاسبة وتجديد الذات، شرط لا مناص منه لإدراك العنفوان الإستراتيجي للمشروع الإسلامي، وخطوة لا مهرب منها في هندسة العبور الناجح للحركة الإسلامية؛ من فقه الدعوة إلى فقه الدولة ومن مرحلة الصحوة إلى عصر النهضة، كما أكّد على ذلك المفكر والسياسي الجزائري د.عبد الرزاق مقري في كتاب "الاستنهاض الحضاري وتحدي العبور".

    متابعة القراءة
  • الحركة الإسلامية ومسألة النقد الذاتي: الأيديولوجيا المغلقة
    بواسطة: أيمن عبيد

    لقد اشتغلت على مسألة المراجعات لأكثر من فترة، على إمتداد السنوات الأربع الماضية، حتى أصبحت المراجعات قضيتي الأولى. وبعد كل ما عايشته من نقاشات -من موقع المتابع أو المشارك- استقرت عندي قناعة راسخة، بأن المراجعات في علاقة بالحركة الإسلامية الحديثة، ليست مجرد معْبرٍ أو وسيلة، إنّما هي الغاية في حد ذاتها. إذ أن التأسيس لبنى فكرية، نفسيّة وتنظيمية، ذات قدرة وقابلية عالية على محاسبة وتجديد الذات، شرط لا مناص منه لإدراك العنفوان الإستراتيجي للمشروع الإسلامي، وخطوة لا مهرب منها في هندسة العبور الناجح للحركة الإسلامية؛ من فقه الدعوة إلى فقه الدولة ومن مرحلة الصحوة إلى عصر النهضة، كما أكّد على ذلك المفكر والسياسي الجزائري د.عبد الرزاق مقري في كتاب "الاستنهاض الحضاري وتحدي العبور".

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة
  • رصيد الجِراح!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    قد يرحل الأحبّة في هذه الحرب فنبكيهم، ثم نتصبّر على فراقهم ونتعزّى بهذا النسيان، ولكن ثمّة آلاماً لا تنفكّ عنّا، وهي تلك القروح والإصابات التي تنحفر في أبداننا، وما يبقى من أثر العاهة والجراحة فينا وفيمن حولنا.

    متابعة القراءة