Skip to main content
  • وراء كل تحول كبير.. جهد عظيم
    بواسطة: أسامة جعيجع

    لعل المتتبع في صفحات التاريخ يجد بأن التحولات التاريخية الكبرى لم تحدث هكذا جزافا، بل وراءها جهد عظيم قد بذل وتضحيات جسام قد ضحى بها كثير من الناس، منهم من مجدهم التاريخ وذكر فضلهم وعطاءهم، ومنهم من ذكر على هامش التاريخ.

    متابعة القراءة
  • وراء كل تحول كبير.. جهد عظيم
    بواسطة: أسامة جعيجع

    لعل المتتبع في صفحات التاريخ يجد بأن التحولات التاريخية الكبرى لم تحدث هكذا جزافا، بل وراءها جهد عظيم قد بذل وتضحيات جسام قد ضحى بها كثير من الناس، منهم من مجدهم التاريخ وذكر فضلهم وعطاءهم، ومنهم من ذكر على هامش التاريخ.

    متابعة القراءة
  • هل لحوكمة المؤسسات تأثير على استقرار المجتمعات ورفاهيتها؟
    بواسطة: قحطان الصيادي

    تزداد أهمية الحوكمة بشكل كبير ويتوسع تبينها سعيا لتحقيق التنمية وتعزيز الرفاهية الاقتصادية للشعوب، وتحقيق الدقة والمصداقية والتوازن وضمان البقاء والتطور للشركات والمؤسسات، وبرزت هذه الأهمية بعد الأزمة المالية الآسيوية 1997 – 1998، والانهيارات والفضائح التي طالت كبرى الشركات، مثل شركة انرون Enron للطاقة وما تلا ذلك من سلسلة اكتشافات عن تلاعب الشركات في قوائمها المالية التي كانت لا تعبر عن الواقع الفعلي لها، وذلك بالتواطؤ مع كبرى الشركات العالمية الخاصة بالتدقيق والمحاسبة.

    متابعة القراءة
  • هل لحوكمة المؤسسات تأثير على استقرار المجتمعات ورفاهيتها؟
    بواسطة: قحطان الصيادي

    تزداد أهمية الحوكمة بشكل كبير ويتوسع تبينها سعيا لتحقيق التنمية وتعزيز الرفاهية الاقتصادية للشعوب، وتحقيق الدقة والمصداقية والتوازن وضمان البقاء والتطور للشركات والمؤسسات، وبرزت هذه الأهمية بعد الأزمة المالية الآسيوية 1997 – 1998، والانهيارات والفضائح التي طالت كبرى الشركات، مثل شركة انرون Enron للطاقة وما تلا ذلك من سلسلة اكتشافات عن تلاعب الشركات في قوائمها المالية التي كانت لا تعبر عن الواقع الفعلي لها، وذلك بالتواطؤ مع كبرى الشركات العالمية الخاصة بالتدقيق والمحاسبة.

    متابعة القراءة
  • هل لحوكمة المؤسسات تأثير على استقرار المجتمعات ورفاهيتها؟
    بواسطة: قحطان الصيادي

    تزداد أهمية الحوكمة بشكل كبير ويتوسع تبينها سعيا لتحقيق التنمية وتعزيز الرفاهية الاقتصادية للشعوب، وتحقيق الدقة والمصداقية والتوازن وضمان البقاء والتطور للشركات والمؤسسات، وبرزت هذه الأهمية بعد الأزمة المالية الآسيوية 1997 – 1998، والانهيارات والفضائح التي طالت كبرى الشركات، مثل شركة انرون Enron للطاقة وما تلا ذلك من سلسلة اكتشافات عن تلاعب الشركات في قوائمها المالية التي كانت لا تعبر عن الواقع الفعلي لها، وذلك بالتواطؤ مع كبرى الشركات العالمية الخاصة بالتدقيق والمحاسبة.

    متابعة القراءة
  • فلسفة الأوهام وبناء المعرفة
    بواسطة: خالص جلبي

    وصف فرانسيس بيكون في كتابه "البحث الجديد.. أورغانون نوفا Organon Nova" أوهام العقل فاختصرها في أربعة: أوهام القبيلة وخيالات الكهف وخداع السوق وألاعيب المسرح، فأما أوهام القبيلة فهي مشكلة عقل الإنسان، أنه مرآة مقعرة، على نحو ما، بمعنى أنه يرى الأشياء في ضوء الهوى والتقاليد التي نشأ فيها، أما أوهام الكهف فهي شخصية، كما وصفها (أفلاطون)، أن أحدنا يسكن في كهف من التصورات، وأن النور الذي يأتي من الخارج يترك ظلاله على جدران الكهف؛ فلا نرى الحقيقة إلا بعمل عقلي مجرد، وهيهات أن نصل الى الحقيقة، وتحت ضغط هذه الفكرة وصل الفيلسوف بيركلي إلى اعتبار أن العالم وهم؛ لأن ما نراه لا يمثل العالم، بقدر الكاميرا العقلية التي نحملها داخل رؤوسنا.

    متابعة القراءة
  • أكاديمية جيل الترجيح ليس كما تتوقعها!
    بواسطة: ديب شوقي

    لم أكن على اطلاع على الأكاديمية في بداية مراهقتي، مثلي مثل باقي الشباب حاليا، كنت قبل 5 سنوات شابًا طموحًا، لكن طموحاتي مجرد حبر على ورق، لا يوجد من يقدم يد المساعدة والعون من أجل تجسيدها على أرض الواقع، كنت حينها أعاني من مشاكل عديدة، من قيود داخلية لا تكاد تتركني أمشي خطوة واحدة نحو الأمام أبني بها مستقبلي، وكأنني في قفص زجاجي لا ينكسر رغم تلك الروح القوية التي كانت تسري بدمي، كانت تنقصني الثقة بالنفس ولم يكن ممكنًا التواصل مع العالم الخارجي سوى أفراد العائلة

    متابعة القراءة
  • أكاديمية جيل الترجيح ليس كما تتوقعها!
    بواسطة: ديب شوقي

    لم أكن على اطلاع على الأكاديمية في بداية مراهقتي، مثلي مثل باقي الشباب حاليا، كنت قبل 5 سنوات شابًا طموحًا، لكن طموحاتي مجرد حبر على ورق، لا يوجد من يقدم يد المساعدة والعون من أجل تجسيدها على أرض الواقع، كنت حينها أعاني من مشاكل عديدة، من قيود داخلية لا تكاد تتركني أمشي خطوة واحدة نحو الأمام أبني بها مستقبلي، وكأنني في قفص زجاجي لا ينكسر رغم تلك الروح القوية التي كانت تسري بدمي، كانت تنقصني الثقة بالنفس ولم يكن ممكنًا التواصل مع العالم الخارجي سوى أفراد العائلة

    متابعة القراءة
  • أكاديمية جيل الترجيح ليس كما تتوقعها!
    بواسطة: ديب شوقي

    لم أكن على اطلاع على الأكاديمية في بداية مراهقتي، مثلي مثل باقي الشباب حاليا، كنت قبل 5 سنوات شابًا طموحًا، لكن طموحاتي مجرد حبر على ورق، لا يوجد من يقدم يد المساعدة والعون من أجل تجسيدها على أرض الواقع، كنت حينها أعاني من مشاكل عديدة، من قيود داخلية لا تكاد تتركني أمشي خطوة واحدة نحو الأمام أبني بها مستقبلي، وكأنني في قفص زجاجي لا ينكسر رغم تلك الروح القوية التي كانت تسري بدمي، كانت تنقصني الثقة بالنفس ولم يكن ممكنًا التواصل مع العالم الخارجي سوى أفراد العائلة

    متابعة القراءة
  • أكاديمية جيل الترجيح ليس كما تتوقعها!
    بواسطة: ديب شوقي

    لم أكن على اطلاع على الأكاديمية في بداية مراهقتي، مثلي مثل باقي الشباب حاليا، كنت قبل 5 سنوات شابًا طموحًا، لكن طموحاتي مجرد حبر على ورق، لا يوجد من يقدم يد المساعدة والعون من أجل تجسيدها على أرض الواقع، كنت حينها أعاني من مشاكل عديدة، من قيود داخلية لا تكاد تتركني أمشي خطوة واحدة نحو الأمام أبني بها مستقبلي، وكأنني في قفص زجاجي لا ينكسر رغم تلك الروح القوية التي كانت تسري بدمي، كانت تنقصني الثقة بالنفس ولم يكن ممكنًا التواصل مع العالم الخارجي سوى أفراد العائلة

    متابعة القراءة