-
فلسفة قبول الآخرلقد قَضَتْ الحكمةِ أن جُعِلَ الاختلاف بين الناس قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس فكرا وفعلا، لذلك أضحى التعايش وقبول الآخر مشتركا إنسانيا بيننا يتجاوز عوادي الدهر وتعسفات البشر، لنكون أكثر قبولا للآخر وتعايشا معه. لكن من تأمل واقعنا ألفى اختلاف الناس بين مدرك واعٍ بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري الواعي في أبهى حلته جراء السعي إلى تحقيق هذا المشترك وبين غافل لها أو متغافل عنها.
متابعة القراءة -
فلسفة قبول الآخرلقد قَضَتْ الحكمةِ أن جُعِلَ الاختلاف بين الناس قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس فكرا وفعلا، لذلك أضحى التعايش وقبول الآخر مشتركا إنسانيا بيننا يتجاوز عوادي الدهر وتعسفات البشر، لنكون أكثر قبولا للآخر وتعايشا معه. لكن من تأمل واقعنا ألفى اختلاف الناس بين مدرك واعٍ بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري الواعي في أبهى حلته جراء السعي إلى تحقيق هذا المشترك وبين غافل لها أو متغافل عنها.
متابعة القراءة -
فلسفة قبول الآخرلقد قَضَتْ الحكمةِ أن جُعِلَ الاختلاف بين الناس قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس فكرا وفعلا، لذلك أضحى التعايش وقبول الآخر مشتركا إنسانيا بيننا يتجاوز عوادي الدهر وتعسفات البشر، لنكون أكثر قبولا للآخر وتعايشا معه. لكن من تأمل واقعنا ألفى اختلاف الناس بين مدرك واعٍ بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري الواعي في أبهى حلته جراء السعي إلى تحقيق هذا المشترك وبين غافل لها أو متغافل عنها.
متابعة القراءة -
فلسفة قبول الآخرلقد قَضَتْ الحكمةِ أن جُعِلَ الاختلاف بين الناس قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس فكرا وفعلا، لذلك أضحى التعايش وقبول الآخر مشتركا إنسانيا بيننا يتجاوز عوادي الدهر وتعسفات البشر، لنكون أكثر قبولا للآخر وتعايشا معه. لكن من تأمل واقعنا ألفى اختلاف الناس بين مدرك واعٍ بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري الواعي في أبهى حلته جراء السعي إلى تحقيق هذا المشترك وبين غافل لها أو متغافل عنها.
متابعة القراءة -
فلسفة قبول الآخرلقد قَضَتْ الحكمةِ أن جُعِلَ الاختلاف بين الناس قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس فكرا وفعلا، لذلك أضحى التعايش وقبول الآخر مشتركا إنسانيا بيننا يتجاوز عوادي الدهر وتعسفات البشر، لنكون أكثر قبولا للآخر وتعايشا معه. لكن من تأمل واقعنا ألفى اختلاف الناس بين مدرك واعٍ بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري الواعي في أبهى حلته جراء السعي إلى تحقيق هذا المشترك وبين غافل لها أو متغافل عنها.
متابعة القراءة -
مهزلة التطبيع ما بعد الربيع العربيبقيت ملفات التطبيع الرسمي في دولنا العربية تدار من تحت طاولات السلام مع إسرائيل حتى نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011. فمع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العديد من الدول العربية، نحى الصراع مع إسرائيل منحًا جديدًا أثر على الواقع العربي والفلسطيني بشكل عام. فكثر الحديث عن لقاءات مكشوفة مع شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، سوقت تلك اللقاءات صورة إسرائيل على أنها البلد الديموقراطي والحَملٍ الوديع الذي لا بد من التعايش معه.
متابعة القراءة -
مهزلة التطبيع ما بعد الربيع العربيبقيت ملفات التطبيع الرسمي في دولنا العربية تدار من تحت طاولات السلام مع إسرائيل حتى نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011. فمع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العديد من الدول العربية، نحى الصراع مع إسرائيل منحًا جديدًا أثر على الواقع العربي والفلسطيني بشكل عام. فكثر الحديث عن لقاءات مكشوفة مع شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، سوقت تلك اللقاءات صورة إسرائيل على أنها البلد الديموقراطي والحَملٍ الوديع الذي لا بد من التعايش معه.
متابعة القراءة -
مهزلة التطبيع ما بعد الربيع العربيبقيت ملفات التطبيع الرسمي في دولنا العربية تدار من تحت طاولات السلام مع إسرائيل حتى نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011. فمع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العديد من الدول العربية، نحى الصراع مع إسرائيل منحًا جديدًا أثر على الواقع العربي والفلسطيني بشكل عام. فكثر الحديث عن لقاءات مكشوفة مع شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، سوقت تلك اللقاءات صورة إسرائيل على أنها البلد الديموقراطي والحَملٍ الوديع الذي لا بد من التعايش معه.
متابعة القراءة -
مهزلة التطبيع ما بعد الربيع العربيبقيت ملفات التطبيع الرسمي في دولنا العربية تدار من تحت طاولات السلام مع إسرائيل حتى نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011. فمع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العديد من الدول العربية، نحى الصراع مع إسرائيل منحًا جديدًا أثر على الواقع العربي والفلسطيني بشكل عام. فكثر الحديث عن لقاءات مكشوفة مع شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، سوقت تلك اللقاءات صورة إسرائيل على أنها البلد الديموقراطي والحَملٍ الوديع الذي لا بد من التعايش معه.
متابعة القراءة -
مهزلة التطبيع ما بعد الربيع العربيبقيت ملفات التطبيع الرسمي في دولنا العربية تدار من تحت طاولات السلام مع إسرائيل حتى نشوب ثورات الربيع العربي عام 2011. فمع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العديد من الدول العربية، نحى الصراع مع إسرائيل منحًا جديدًا أثر على الواقع العربي والفلسطيني بشكل عام. فكثر الحديث عن لقاءات مكشوفة مع شخصيات سياسية وإعلامية إسرائيلية، سوقت تلك اللقاءات صورة إسرائيل على أنها البلد الديموقراطي والحَملٍ الوديع الذي لا بد من التعايش معه.
متابعة القراءة