-
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
ملاذك الأخير وأمانك الكبيرفي زمن يتبدل فيه كل شيء: الناس، المواقف، الوعود، وحتى المبادئ، لا يصح أن تتكئ على رأي الناس، أو تحتمي بجدران متصدعة، أو تفرّ إلى قوانين تتغير كل صباح. بل عليك أن تلزم هذا النور، أن تتلوه، وتعيش معه، وتجعل منه رفيق كهفك وسلاح غربتك.
متابعة القراءة -
في علل التناظر بين الخليفة والمستخلف: هل الإنسان عبد آبق؟المعلوم أن القرآن يكاد يكون استراتيجية تربية وحكم يهدفان إلى تحرير إرادة الإنسان بترجيح حكمته لتخليصه من دين العجل ومن حب التأله. ويمكن ان نعد هذه الاستراتيجية هي عين ما يسميه القرآن بالأمر المعروف والنهي عن المنكر شرطي الإيمان الصادق والانتساب إلى الأمة الخيرة وذلك هو جوهر سياسة المعمورة التي ترد إلى التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة -
فداء أسرى المسلمين في سجون الاحتلاليُسمِم إعلام العار العربي وعي الجمهور بكثرة الحديث عمن يسميهم "المحتجزين"، أو "المخطوفين" من جنود العدو الصهيوني؛ وكأنهم كانوا في نزهة يوزعون الورود على الفلسطينيين قبل أن يقعوا في قبضة المقاومة الباسلة، ولا يذكرون ولو سهوًا عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال وسجونه، وكأنهم كمٌّ مهمل، وليسوا مجاهدين ومناضلين دفاعًا عن أرضهم وعرضهم وعن مقدسات الأمة وعن المسرى والأقصى.
متابعة القراءة -
التاريخ ليس مصدراً للحقيقة!كثر في الآونة الأخيرة الاستشهاد ببعض الأحداث السياسية في التاريخ الإسلامي للتدليل بها على جواز بعض التصرفات! وقد كنت ذكرت في كتابي الأمة والسلطة: باتجاه الوعي والتغيير والصادر عام 1996، مجموعة من الحقائق، التالية واحدة منها:
متابعة القراءة -
منطق التاريخ هو عين مكر الله الخيرليس في التاريخ الطبيعي أو الحضاري ما يحدث بالصدفة إلا في رؤية الإنسان الذي يتصور علمه محيطاً وعمله تاماً، فيظن معرفته مطابقة للوجود خلطاً بين المعرفي والوجودي، وعمله مطابقاً للمنشود خلطاً بين العملي والوجداني.
متابعة القراءة -
حقائق واستنتاجات من مسار الصدام بين الكيان المؤقت وإيرانهناك "إسرائيل" جديدة غيرت جلدها، وتتعامل مع المخاطر والتحديات المحيطة بها بالإفراط في استخدام القوة بهدف الحسم لا الردع، والفرق بينهما أن الردع ينشئ محيطًا خانعًا خاضعًا مدجّنًا، أما الحسم فهو اللجوء إلى الحلول الجذرية لأزمة الديموغرافيا وحركات المقا و مة والتحديات الأمنية والعسكرية المحيطة بها، وهذا نابع من الشعور بالتهديد الوجودي الذي يتحسسه مواطن هذا الكيان المصطنع.
متابعة القراءة -
نظرية عبد الحميد أبو سليمان في الإصلاح الحضاري.. الطفل أولًاانطلق الدكتور أبو سليمان - رحمه الله تعالى - في نظريته من محورية الطفولة كبعد رئيس لنجاح مشروع الإصلاح الحضاري للأمة؛ ورأى في نظريته أن هناك سببين رئيسين لإهمال دور الطفولة من مشروع الإصلاح الحضاري.
متابعة القراءة -
بركة قافلة الصمودتُعلّمنا القافلة ألا "نُحقّر من المعروف شيئاً"، وأن الفكرة التي بدأت في ذهن رجل واحد صارت مشروعاً حرّك الآلاف لنصرة القضية وإعادتها إلى المشهد الإسلامي والعالمي.
متابعة القراءة