-
لماذا فوز زهران ممداني مهم لنا كفلسطينيين؟بنى زهران ممداني جزء كبير من سرديته السياسية وبرنامجه الانتخابي على حرب غزة، وتوعّد أكثر من مرة باعتقال نتنياهو حال دخوله نيويورك. وجود شخص مثله على رأس أهم بلدية في الولايات المتحدة سيشكل منبرًا إعلاميًا وتوعويًا هامًا للتعريف بالقضية الفلسطينية، وكارثة غزة ما بعد الإبادة، حتى لو ذكرها مرة واحدة كل عشرة خطابات.
متابعة القراءة -
حلّ الدولتين والطوفان: متى وأين وكيف ولماذا؟لست مع حلّ الدولتين في فلسطين. إذ فلسطين عربية من البحر إلى النهر. ومن هذه الزاوية أنظر إلى طوفان الأقصى الذي انفجر في أكتوبر 2023 بعد أكثر من سبعين سنة من العذابات، ليعيد قضية فلسطين إلى مكانها الصحيح في قلب اهتمامات العالم كلّه، وعلى جدول أعمال مؤسسات الشرعية الدولية، ولم تهداً موجاته بعد، ولن تهدأ حتى تبلغ غايتها في الحرية والاستقلال التام.
متابعة القراءة -
صمت العمائم وصرخة الأقصى!حين يصمت صوت العلماء... ويعلو صوت القصور، حين يخرج علينا المداخلة بفتواهم في زمنٍ تُهدم فيه المساجد فوق رؤوس المصلّين، وتُقتل النساء والأطفال في غزة بدمٍ بارد، وتُغتصب الأرض ويُدنَّس الأقصى، ينتظر الناس كلمةَ الحقّ من العلماء... لكنّهم لا يسمعون سوى صمتٍ ثقيل، أو فتاوى تُبرّر الخنوع، وتُلبس الذلّ ثوب الطاعة!
متابعة القراءة -
علل انحطاط الأمة وشروط استئناف دورها الكونيما يحيرني حقاً أمران في سلوك النخب العربية التي تدّعي الحداثة: أولاً: الجهل المطلق بمقوماتها التي جعلتها تتمكن من هزيمة المسلمين الذين استطاعوا هزيمة الحضارة الإسلامية، رغم كونها كانت قد سيطرت على العالم المتحضر كله من الصين إلى أوروبا.
متابعة القراءة -
الشيخ الأنيس مَرَّ من هنا…كان بعض الشِّيبان في قريتنا يقولون لمن يلقونه من أرحامهم وأحبابهم الذين طالت غيبتهم أو تأخر لُقياهم وعَظُمَ الاشتياق لِمُحَيَّاهم: "شمَمتُ رائحتك بالدِّيرة"، ويقولون أيضًا: "أقول الديرة منورة اليوم!"، بتنغيم العبارة صوتيًّا، تنغيمًا وتمطيطًا مُحَبَّبًا، فيه قَدَرٌ من الحُبِّ والمشاعر، وقَدَرٌ من الملاطفة والممازحة أيضًا، ويريدون بتلك العبارات أنَّ أنوار الأحباب والأصحاب والأخيار تُستشعر من بعيد! ورائحة لطفهم تملأ المكان الذي حَلّوا فيه، فنتحسس مُقامهم بالأرواح والمشاعر قبل اجتماع الأجساد!
متابعة القراءة -
حماس إحدى معجزات النضال في العالم!أكثر ما يبعث على الأسى في جماهير أمتنا، وحتى في نخبها، أنها لا تزال إلى هذه اللحظة لا تعي أبجديات وبدهيات النضال، لذلك تقرأ تعليقاتٍ وتأتيك أسئلة، وحتى وأنت تجيب، تشعر بالأسى. كم نحتاج حتى نتجاوز هذا الوضع المأساوي في قضايا تعتبر أكثر من بديهية في مفهوم النضال؟
متابعة القراءة -
بين النداء والفعل: ما الذي تستطيع الأمة فعله الآن؟لعلك قرأتها أيضاً كما قرأها الآلاف حول العالم، الوصية الأسرع انتشاراً وترجمةً بل وتأثيراً «أوصيكم بفلسطين درة تاج المسلمين، ونبض قلب كل حر في هذا العالم» وكأن كل من قرأها كان يقرأ وصية حبيب افتقده في لحظة غدر مفجعة دون هوادة. نعم يا أنس لقد بكاك العالم أجمع واشتد ألمهم ونحيبهم عند قراءة وصيتك التي تشبهك تماماً، وآن لك أيها الفارس أن تترجل.
متابعة القراءة -
في مهب المعركة: الرد على خطة الشرليست المقاومة الفلسطينية وحدها هي المقصودة بخطة الشر المطلق التي تقيأها محور (ترامب ــ نتنياهو ـ وآخرين)، بل الشرق العربي والعالم الإسلامي برمته، ومعهم كل أحرار العالم. وهؤلاء جميعاً معنيون بالرد على هذا الشر المطلق وإعداد العدة لمنازلته ودحره.
متابعة القراءة -
كيف أفهم عِلَّة قبول زعماء المسلمين بخطة ترومب الأخيرة؟تنبيه للمسار الأخطر الآن: بعد تعليق تركيا وباكستان يبقى التحليل في هذه المحاولة وجيهاً، لكن باستتباعات مختلفة اقتضت هذا التدارك والتنبيه.
متابعة القراءة -
الكتب التأسيسية لصناعة الإنسان الكوثر.. ثغر التحرير المعرفياستمرارا لمشروع التحرير المعرفي الذي ينطلق من قاعدة أن تحرير بيت المقدس يتحقق في عالم التصورات قبل تحققه في عالم التصرفات، سعينا منذ فتح القناة على نشر الكتب التأسيسية التي تهدف لغرس مناعة إيمانية عقدية فكرية تنطلق من القرآن الكريم والسنة النبوية تحصن شباب أمتنا خاصة من التحديات الفكرية التغريبية والتصهينية التي تريد قلب القيم وحلول النظرة الصهيونية محل الفطرة الإنسانية النقية.
متابعة القراءة