Skip to main content
  • ماذا تعلمنا من الأوبئة والكوارث؟
    بواسطة: أشرف القابسي

    في العصور الوسطى كان الطاعون أسوأ كارثة سجلت في التاريخ وأطلق عليه البعض الفناء الأعظم وآخرون الموت الأسود، نظراً لمعدل الوفيات التي تسبب به للناس والأرواح التي حصدها. حيث يعتقد أن الطاعون حصد أرواح 50 مليون إنسان في أوروبا خلال ثلاثة أو أربعة أعوام. وقد انخفض التعداد السكاني من 80 إلى 30 مليوناً. وقتل المرض ما لا يقل عن 60 بالمائة من التعداد السكاني في المناطق الريفية والحضرية، حيث تسبب في اندلاع جوائح واسعة حتى اعتقد البعض أن الجميع سيموتون لا محالة.

    متابعة القراءة
  • 7 أسباب تُصَعِّبُ التحكم في القلق من فيروس كورونا
    بواسطة: إسلام هواري

    نشر موقع Stat مقالا للصحفية المتخصصة في العلوم والصحة شارون بيجلي Sharon Begley تتحدث فيه عن الأسباب التي تجعل الكثير من البشر يصعب عليهم التحكم في القلق والخوف من فيروس كورونا المستجد المنتشر بشكل رهيب في كل أنحاء العالم. تستهل الكاتبة مقالها بالقول: يتميز فيروس كورونا المستجد بقائمة طويلة من الخصائص المرعبة، مما يدفع الناس -من اليابان إلى الولايات المتحدة إلى أوروبا- إلى الشعور بالذعر، والتهام الأخبار العاجلة، وسرقة مطهرات اليد وأقنعة الوجه، والاعتقاد أن أي ألم بالحلق يعني مرضا قاتلا. كل ذلك جعلهم يتعرضون لقلق كبير جرّاء الخوف من الإصابة بالفيروس.

    متابعة القراءة
  • كورونا وصيحات التـكـبير.. ما الدلالة ؟!
    بواسطة: روضة علي عبد الغفار

    تتفاقم الأزمة أكثر وتضيق الدنيا أكثر، ترتعد القلوب خوفًا وتخشع الأبصار ضعفًا؛ حتى ظن البشر أنهم في كابوس مزعج لا يستطيعون الاستيقاظ منه، أو بصدد وحش يستحيل الفرار من مخالبه، أو أن بابًا من أبواب الأساطير قد فـُتِـح عليهم، توقف العالم عن الحركة الدائبة والروتين اليومي، وحل الجمود أركان البلاد، ليدرك الإنسان أنه لم يكن المُسَـيّر والمُدبر لهذه الأرض، وأنه ادعى باطلًا عندما صدق أن قوته وذكائه قادرين على إنفاذ ما يريد.

    متابعة القراءة
  • علّمنا فيروس كورونا
    بواسطة: عيسى السقاري

    من الفيروسات نتعلم، حتى وإن كنا في جهلنا نسبح تأتي الفيروسات والأوبئة على شكل دروس مدرسية باهضة الثمن وغالية التكاليف، مايزال الإنسان في جهالة من درجة العلم، حتى وإن كان واقعنا يشهد بأننا قد تقدمنا في ذلك. غادر ذلك الفيروس مدينة ووهان الصينية إلى مرامي شِباك دول العالم، يحمل في جوفه سموماً قاتلة تجاوز الحدود، ويعبر القارات بجواز ذلك القوي الجبار معتمداً على نفسه، ويمتلك في شخصيته عزة نفساً كما ‏قال ذلك الطبيب الهندي في مقولة تنسب إليه ألقاها في لقاء تلفزيوني وهي أن ‏"هذا الفيروس له عزة نفس كبيرة جداً، لن يأتي إلى منزلك إلا إذا خرجت أنت".

    متابعة القراءة
  • الأخلاق والحد من إنتشار الأوبئة.. كورونا مثالاً
    بواسطة: محمد عبد الله بشير خير السيد

    بمجرد تسجيل أولى حالات الإصابة بفايروس كورونا في دول الشرق الأوسط، ذهبت الحكومات لإتخاذ سياسة وقائية في شكل مجموعة من الإجراءات للحد من انتشار العدوى بين الناس. فأطلقت السياسة الصحية الوقائية للحد من إنتشار فايروس كورونا، ثم قامت بتعميمها على الرأي العام (المواطنين) عبر جميع وسائل التواصل الإعلامي والإلكتروني والشبكات الإجتماعية.

    متابعة القراءة
  • فيروس كورونا ومهارة إدارة الأزمة
    بواسطة: علي عبد الغفار

    سيظل فيروس كورونا يعطي الدروس والعبر في كل جوانب الحياة، ففي ظل هذا الوباء القاسي نحتاج تطبيق المنهجية العلمية لإدارة الأزمات. وحيث أن هدف الإدارة بصفة عامة هو الاستفادة من جميع الإمكانيات لتحقيق الهدف المطلوب من خلال التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة؛

    متابعة القراءة
  • 5 مشاريع يقترحها عمران للنهوض بواقع المؤسسات
    بواسطة: قحطان الصيادي

    إن المشاريع التي وضع أسسها وتطرق إليها الدكتور طارق السويدان في كتابه (الخطة الاستراتيجية لنهضة الأمة) مهمة جدا لتحقيق النهوض، فقد تميزت بشموليتها ومرتكزات نفعها وأهدافها البناءة، والتي لابد أن تترجم إلى واقع يتمنى كل مسلم أن يراه ويشعر بوجوده ويستفيد من تطبيقه في الحياة العلمية والعملية لمواكبة الحاضر ولجعل المستقبل مرتكزا على نجاحه وأسرار تطوره.

    متابعة القراءة
  • كورونا.. حوارات الفلاسفة وأشياء أخرى
    بواسطة: عائشة نجار

    في السادس والعشرين من فبراير ألفين وعشرين، وقبل استفحال فيروسو كورونا في عمق إيطالياً، نشر الفيلسوف الإيطالي جورجيو أغامبين مقالا قصيرا بعنوان "حالة استثناء أثارتها حالة طوارئ بدون مسوغ " رفض فيه تماما التعاطي مع أزمة كورونا كحالة استثناء، معتبرا أن كورونا مثلها مثل الإنفلونزا العادية، وأن ذلك شكل من أشكال توسيع سلطات الدولة الاستثنائية بدعوى الحفاظ على السلامة والصحة العامة، معتبرا أنّه لا يوجد أي مسوغ حقيقي للحظر أو الهوس الذي ظهر فجأة.

    متابعة القراءة
  • أي مستقبل لمنطقة الشرق في خضم أزمة كورونا العالمية؟
    بواسطة: فريق التحرير

    فحالة الاختيار تقتضي حالة استرخاء يذهب فيها الناس إلى الجدل والحوار ليتوصلوا إلى القرارات، بينما حالة الضرورة تضطرهم إلى اللجوء إلى خيارات لم يكونوا يلجؤوا إليها لولا الأزمة، وهذا ما يجعل حركة التاريخ تتسرع.

    متابعة القراءة
  • علاج الفساد الإداري عامل أساسي لإقامة الحكم الراشد
    بواسطة: آسو رضا أحمد

    تعاني المجتمعات البشرية من مشكلات كثيرة ومستعصية، والعقلاء تبحث عن حلول ومعالجات لها، وقد تصل إلى الحل أو لا تصل. والقرآن الكريم فيها علاج للمشكلات المستعصية إذا أحسن التعامل معها. والسبب أن القرآن والبشرية مصدرهما واحد، فالقرآن كلام الله تعالى، والبشرية من صنع الله، وصدق القائل: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك:14 ] تكمن أهمية البحث في أنها تسلط الضوء على منهج القرآن الكريم في علاج مشكلة تعاني منها المجتمع المعاصر، وتبحث لها عن حل، وهي مشكلة الفساد الإداري.

    متابعة القراءة