-
قمة ماليزيا الإسلامية.. بارقة أمل وخيرتأتي مبادرة القمة كنواة لتكتل إسلامي متماسك (صلب)، بعد فترة ركود سياسي طويل مرت بها دول العالم الإسلامي، زادت فيها الصراعات والحروب الداخلية، والتي نتجت عن تحزب عددٍ من الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية في أحلاف وتيارات تخدم أجندات ومصالح القوى المعادية للحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية العظيمة.
متابعة القراءة -
تأملاتٌ على ضفاف القرآنعند تدبر السياقات القرآنية للغلاظة واستخداماتها، وشفاعة ذلك ببضعة تفاسير ومعاجم، نجد أن غلاظة القلب تعني بالمصطلح المعاصر: انعدام الذكاء العاطفي، ونجدها متجهة إلى الآخرين كطريقة تعامل وقد أمر الله تعالى بها نبيه عند التعامل مع الكفار والمنافقين: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [التحريم/9] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة/ 123].
متابعة القراءة -
القاتل الأنيق!ليس عليك أن تصوب سلاحًا ناريًّا نحو صدر أخيك حتى تسمّى قاتلًا، وليس عليك طعنَه بسكين أو تفجيره بمفخّخة حتى تكون كذلك، يكفي أن تؤيد قاتله بكلمة، أو تبرّر القتل بحلقةٍ من مسلسل، أو تقلب الحقيقة فتجعل الضحيّة مجرمًا والمجرم ضحيّة بمشهد سينمائيّ، أو تمجّد القاتل المجرم بقصيدة مثلًا! يكفي أن تشد على يد القاتل وتصفق له، ولا تحتاج لأكثر من أن تهزّ رأسك وتبتسم موافقًا على إجرامه.
متابعة القراءة -
الجوهر الإنساني من إنكارهم إلى اقرارنا!وقفت الفلسفات والأديان الكبرى من الإنسان مواقف متباعدة متعاندة، فمن الفلسفات التي لم تر في الإنسان فرقا يذكر بينه وبين الكائنات الدونية، ومنها من رأى هناك فرقا، ومن الأديان من جعله إنسانا حال فيه إله كما كان في الأديان المصرية والفارسية القديمة، ومن الأديان من رفض أن لا يكون للإنسان جوهر مختلف عن الكائنات الأخرى كما رفض أن يكون الإنسان إلها.
متابعة القراءة -
وعي الاختلاف ونبذ الخلافلقد قضت حكمة الله تعالى أن جعل الاختلاف قديما قدم الخلق، وهو سنة كونية أبدية، وطبيعة بشرية، فمن المستحيلات الثابتة جمع الناس على كلمة واحدة.
متابعة القراءة -
صالح نفسك قبل الآخرين!ما أجمل لذة التصالح مع أنفسنا وما أطيب شذاها الفواح، ما أعذب هدوء شرورنا في داخلنا وما أطيبها بعد السماح، كل الأنفس لها كبوات وعثرات وعيوب، تترجم في مواقف، أفعال، وأحاسيس تجعلنا في حروب طاحنة مع ذواتنا، نخسر فيها معاني البشرية السمحاء، تقمصنا تارة دور الشرطي والقاضي ونظرنا إلى الناس من حولنا باعتبارهم لصوصا ومجرمين، وجهنا أصابع الانتقاد ورفعنا السقف بتزكية أنفسنا تارة.
متابعة القراءة -
كمال التوحيد.. مدخل تأسيسي لحضارة إسلاميةيرى البعض أن الكتابة في موضوع التوحيد ترف لا طائل من ورائه، وأننا بحاجة للكتابة عن موضوعات السياسة والملف الأخلاقي وملفات الإلحاد الجديد، لكن إنّ أس الإيمان والركن الذي يقوم عليه دين الإسلام؛ هو التوحيد، وهو (لو) العبادات والسلوك، ولو حرف امتناع لامتناع كما هو معلوم، فإذا وجد التوحيد وكمل؛ صحت العبادات والسلوك، وإذا فسد أو نقص التوحيد آل ذاك الفساد والنقص إلى العمل والإيمان، فالتوحيد أساس صلاح الأعمال الظاهرة والباطنة، وهو كمال التذلل والانقياد لله مع التحرر من رق النفس وعبادة من سواه جل جلاله.
متابعة القراءة -
في ظاهرة موت الأمم والثقافاتلعل أعظم ظاهرة وقف أمامها العلم حائرا والفلسفة عاجزة هي ظاهرة الموت، العلم يريد التجربة للبرهنة أن يعود من مات فيخبر ماذا جرى؟ أما الفلسفة فهي في أحسن أحوالها تقول الموت واحد من اثنين ـ ربما منقولة عن سقراط ـ فإما كان الموت نوما مسترسلا بدون أحلام، أو هي حياة من ضرب مختلف ـ ربما العالم الموازي ـ حيث يتشكل جسم موازي بنفس الطاقة مع تبدل شحنة الذرات، لا أحد عنده الجواب؟
متابعة القراءة -
سبع دول هي الأكثر تنافسية في العالم الإسلامي سنة 2019منذ 1979م، عمل المنتدى الاقتصادي العالمي على قياس "القدرة التنافسية" للدول من خلال مجموعة مؤشرات تصدر مُجتمعة في تقرير سنوي، ويُعرف المنتدى "القدرة التنافسية" بأنّها "مجموعة من المؤسسات والسياسات والعوامل التي تحدد مستوى إنتاجية أي بلد."
متابعة القراءة -
الفكر التوحيدي عند الترابي.. قراءة في مقدمة كتاب التفسير التوحيديفي مطلع القرن الواحد والعشرين ازدانت المكتبة الإسلامية بتفسير من أنبل التفاسير وأجزلها وأقواها وأعمقها، انعكست فيه خلاصات مؤلفه التي استقاها من مدارس مختلفة، ومعارف إنسانية متعددة استطاع تحصيلها من خلال تنقّلاته العلميّة بين السودان وبريطانيا وفرنسا وإتقانه لثلاث لغات أجنبيّة ليقدم من خلالها هذا التفسير المتميز في أسلوبه وطريقته والنوعي في مضمونه ورسالته، ألا وهو كتاب التفسير التوحيدي للدكتور حسن عبد الله الترابي رحمه الله.
متابعة القراءة