-
فلسفة PEAK.. أربع ركائز تقودك نحو القمةكل من يحلم بالقمة يعرف أن الطريق إليها لا يشبه الطرق العادية، إنه طريق طويل، متعرّج، مليء بالمنعطفات التي تختبر صدق نواياك أكثر مما تختبر قوتك، طريقٌ يجعلك تواجه نفسك قبل أن تواجه العالم، وتتعلم كيف تنهض كلما سقطت، وكيف تؤمن بحلمك. يستسلم الكثيرون قبل أن يبدأوا، بعضهم يتعثّر في أول خطوة وينسحب، وبعضهم يسقط في المنتصف، وبعضهم يخاف من ظلال الطريق أكثر مما يخاف من فشله.
متابعة القراءة -
ماذا يحصل في السودان حاليًا؟ محاولة للفهمتمت محاصرة الفاشر لمدة ثمانية عشر شهرًا كاملة من المتمردين، الذين دخلوها واستباحوها بعد انسحاب الجيش السوداني. وقد توعّد قائد الدعم السريع بالمعركة بذبح ألفي شخص، وهو ما يحدث فعلًا وفقًا للتوثيقات المختلفة التي وصلت خلال اليومين الماضيين، بأسلوب وحشي متعمَّد. ويتقصّدون نشر تلك المقاطع للضغط على مبادرات التفاوض بوساطات دولية.
متابعة القراءة -
إلى صاحبة الفيتو القاسي!أيّتها المسؤولة التي رفعت يدكِ في قاعة الأمم المتحدة لتقولين “لا” أمام دماءٍ غَسَلت شوارع غزّة، توقّفي لحظة وتأمّلي: أترين وجوه الأطفال الذين سقطوا بلا ذنب؟ أسمعتِ أنين الأمهات تحت الركام؟ إنّ قرارك ليس حبرًا على ورق، بل رصاصة أُطلقت على قلب الإنسانية.
متابعة القراءة -
في أثر الدور الذي لعبه عماد الدين زنكي سياسياً وعسكرياًيمكن القول بأن عماد الدين زنكي استطاع أن يحقق قسطاً كبيراً من برنامجه، وأن يكوِّن لنفسه مكانة خاصة في التاريخ الإسلامي كسياسيٍّ بارع، وعسكريٍّ متمكن، ومسلم واعٍ، أدرك الخطر الذي أحاط بالعالم الإسلامي من قبل الصليبيين، فقد استطاع أن يوجه الظروف التاريخية القائمة لصالح المسلمين، وذلك بتجميعه القوى الإسلامية بعد القضاء على عوامل التجزئة والانقسام وتوحيد المدن والإمارات المنفصلة في نطاق دولة واحدة، استطاع بمقدرته أن يستغل أقصى ما يمكن أن تقدمه من إمكانات في سبيل تحقيق برنامجه المزدوج؛ أي: تشكيل الجبهة الإسلامية، وضرب الصليبيين.
متابعة القراءة -
العرب والمسلمون وحضورهم في مؤتمر شانغهاييتساءل البعض، ولهم كل الحق في ذلك، لوجاهة السؤال حول موقع الدول الخليجية من الإعراب في شانغهاي، وأرى أن السبب هو الآتي: حضورهم لفهم مدى إمكانية مساهمة أعضاء المنظمة غير المسلمين في الضغط الفعلي لا الشعاراتي بخصوص إعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
التكييف الشرعي والقانوني للأوقافمن قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.
متابعة القراءة -
نقطة نظام...!مصر دولة ذات وزن ثقيل في الإقليم، وهناك اعتراف دولي بمركزيّتها، ويمكنها أن تتحوّل إلى دولة محوريّة بلا شكّ. لا تريد مصر أن تكون طرفاً في الأحداث الكبرى التي تجري على حدودها، ولكنْ أن تتجاهل كونها جهة مركزية مسؤولة عن منطقتها، وتتّجه إلى أدوار ثانوية وخلفيّة فذلك لا يبدو منطقيّاً في الاعتبار الاستراتيجيّ والأمن القوميّ، وهناك حلقة مفقودة ربما تكون غير مفهومة.
متابعة القراءة -
الذهول عن متغيرات التاريخ وتوثين الواقع! بشائر فاعل جديد دخل حقل الرهان على المستقبللم تستند إحالة ما يحدث في الشام إلى "القوى الدولية" بإطلاقٍ إلى مجرد الغفلة المطلقة عن نشوء "قوى اجتماعية" جديدة، ولا لعدم تقدير إمكاناتها المحتملة في التأثير على أرض الواقع، إنما قامت أساسًا على ذهولٍ مطلقٍ عن مجرد "وجود طموح" لدى تلك القوى الاجتماعية للتغيير، فضلًا عن الاعتراف بأحقيتها، ذلك أنه وفي تصور الكثيرين أن انتفاضة الشعوب حينها لم تكن إلا مؤامرة!
متابعة القراءة -
لن يصلوا إليك.. السنوار الملك حيًا وميتًافي مشهد المعركة الأخير، ظهر الشهيد بإذن الله يحيى السنوار جالسًا على كرسي مولّيًا ظهره للمسيّرة التي كانت خلفه. كان مصابًا، متسربلًا في دمائه، لكنه ظل مقاتلًا شرسًا. حاول إطلاق النار على المسيرة التي كانت تطارده، ثم انقطع المشهد، لكنه كان كافيًا لنفهم أنه مات وهو يزرع فسيلته الأخيرة لتنبت عزةً وشموخًا بعده.
متابعة القراءة