Skip to main content
  • هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟
    بواسطة: عبد الكريم بكار

    منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.

    متابعة القراءة
  • فداء أسرى المسلمين في سجون الاحتلال
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    يُسمِم إعلام العار العربي وعي الجمهور بكثرة الحديث عمن يسميهم "المحتجزين"، أو "المخطوفين" من جنود العدو الصهيوني؛ وكأنهم كانوا في نزهة يوزعون الورود على الفلسطينيين قبل أن يقعوا في قبضة المقاومة الباسلة، ولا يذكرون ولو سهوًا عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال وسجونه، وكأنهم كمٌّ مهمل، وليسوا مجاهدين ومناضلين دفاعًا عن أرضهم وعرضهم وعن مقدسات الأمة وعن المسرى والأقصى.

    متابعة القراءة
  • التاريخ ليس مصدراً للحقيقة!
    بواسطة: إبراهيم العسعس

    كثر في الآونة الأخيرة الاستشهاد ببعض الأحداث السياسية في التاريخ الإسلامي للتدليل بها على جواز بعض التصرفات! وقد كنت ذكرت في كتابي الأمة والسلطة: باتجاه الوعي والتغيير والصادر عام 1996، مجموعة من الحقائق، التالية واحدة منها:

    متابعة القراءة
  • من المنتصر؟ إيران أم الاحتلال؟
    بواسطة: سامي أبو حطب

    انتهت المعركة التي استمرت ثلاثة عشر يومًا بين الاحتلال وإيران، وفي ظاهرة غير مألوفة أعلن الطرفان انتصارهما في تلك المعركة، وألقى كلٌّ من الولي الفقيه (مرشد الثورة الإيرانية) ورئيس حكومة الاحتلال بياني نصر، كلٌّ منهما مخاطبًا جماهيره محتفلًا بالنصر الذي تحقق. وبين شعبوية الخطابين، والتجاذب الحاصل على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي، نحاول هنا أن نستقرئ: من هو المنتصر فعلاً؟ وهل هناك أصلًا منتصر في هذه المعركة؟

    متابعة القراءة
  • منطق التاريخ هو عين مكر الله الخير
    بواسطة: أبو يعرب المرزوقي

    ليس في التاريخ الطبيعي أو الحضاري ما يحدث بالصدفة إلا في رؤية الإنسان الذي يتصور علمه محيطاً وعمله تاماً، فيظن معرفته مطابقة للوجود خلطاً بين المعرفي والوجودي، وعمله مطابقاً للمنشود خلطاً بين العملي والوجداني.

    متابعة القراءة
  • حقائق واستنتاجات من مسار الصدام بين الكيان المؤقت وإيران
    بواسطة: محمد أبو شنب

    هناك "إسرائيل" جديدة غيرت جلدها، وتتعامل مع المخاطر والتحديات المحيطة بها بالإفراط في استخدام القوة بهدف الحسم لا الردع، والفرق بينهما أن الردع ينشئ محيطًا خانعًا خاضعًا مدجّنًا، أما الحسم فهو اللجوء إلى الحلول الجذرية لأزمة الديموغرافيا وحركات المقا و مة والتحديات الأمنية والعسكرية المحيطة بها، وهذا نابع من الشعور بالتهديد الوجودي الذي يتحسسه مواطن هذا الكيان المصطنع.

    متابعة القراءة
  • نظرية عبد الحميد أبو سليمان في الإصلاح الحضاري.. الطفل أولًا
    بواسطة: رندا الحنمي

    انطلق الدكتور أبو سليمان - رحمه الله تعالى - في نظريته من محورية الطفولة كبعد رئيس لنجاح مشروع الإصلاح الحضاري للأمة؛ ورأى في نظريته أن هناك سببين رئيسين لإهمال دور الطفولة من مشروع الإصلاح الحضاري.

    متابعة القراءة
  • بركة قافلة الصمود
    بواسطة: آية قدادرة

    تُعلّمنا القافلة ألا "نُحقّر من المعروف شيئاً"، وأن الفكرة التي بدأت في ذهن رجل واحد صارت مشروعاً حرّك الآلاف لنصرة القضية وإعادتها إلى المشهد الإسلامي والعالمي.

    متابعة القراءة
  • التكييف الشرعي والقانوني للأوقاف
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    من قديم، كان الفقهاء يفتون بعدم جواز إعفاء الموقوفات من "النوائب" (نوع من الضرائب غير المنتظمة كانت السلطات تفرضها لمواجهة حالات الطوارئ والكوارث)، أو "العشور"، أو "الخراج". وعلّلوا ذلك بأن إعفاءها قد يُغري السلاطين بالاستيلاء عليها بحجة أنها أموال عامة لا ضرائب عليها من جهة، ولأنها كوقف لم تخرج عن حكم الملكية الخاصة.

    متابعة القراءة
  • الإسلام إعجازه هو أنه لا يُهزم أبدًا
    بواسطة: أبو يعرب المرزوقي

    وأول هذين العائقين المضمرين أو القوتين السالبتين لفاعلية الإنسان يتوسط بين اليد واللسان، وثانيهما يتوسط بين اللسان والقلب، فيبقى اللسان شاغلًا قلب المعادلة دونه مرحلتان وفوقه مرحلتان. ذلك أن الأمة خلال مراحل الانحطاط أصابها بعض الخمول، فسيطر العائقان أو القوتان السالبتان للإرادة الحرة والحكمة الراجحة، فقلت رعاية الأمة لذاتها وحمايتها.

    متابعة القراءة