Skip to main content
  • هذه المنطقة لن تهدأ!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    هذه المنطقة لن تهدأ.. فقد دخلت بالفعل في حالة الصدامات المباشرة وانكشاف المشاريع، وكأن الفترة الماضية كانت كلها مراحل تحضير واستكشاف بالنار، بما فيها حرب الهند وباكستان المختصرة والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران. ربما تهدأ جبهة غزة لفترة.. شهرين أو أكثر أو تمتد لمدة أطول من ذلك، لكن لا تزال الأفكار المطروحة للتسوية لا تخلق حالة من الاستقرار ولا تقود إلى تبريد المنطقة، ولن تفضي حتى لو طبع الشرع وعون وبن سلمان ودول عربية أخرى.

    متابعة القراءة
  • الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهم
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    كان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!

    متابعة القراءة
  • ملاذك الأخير وأمانك الكبير
    بواسطة: ممدوح المنير

    في زمن يتبدل فيه كل شيء: الناس، المواقف، الوعود، وحتى المبادئ، لا يصح أن تتكئ على رأي الناس، أو تحتمي بجدران متصدعة، أو تفرّ إلى قوانين تتغير كل صباح. بل عليك أن تلزم هذا النور، أن تتلوه، وتعيش معه، وتجعل منه رفيق كهفك وسلاح غربتك.

    متابعة القراءة
  • في علل التناظر بين الخليفة والمستخلف: هل الإنسان عبد آبق؟                                                      
    بواسطة: أبو يعرب المرزوقي

    المعلوم أن القرآن يكاد يكون استراتيجية تربية وحكم يهدفان إلى تحرير إرادة الإنسان بترجيح حكمته لتخليصه من دين العجل ومن حب التأله. ويمكن ان نعد هذه الاستراتيجية هي عين ما يسميه القرآن بالأمر المعروف والنهي عن المنكر شرطي الإيمان الصادق والانتساب إلى الأمة الخيرة وذلك هو جوهر سياسة المعمورة التي ترد إلى التواصي بالحق والتواصي بالصبر.  

    متابعة القراءة
  • سماد الجائعين!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    أيها الناس! لم يكن فينا خمولٌ ولا كسلٌ يوماً. لكن ما تبقى من عضلاتنا لا يكاد يقوم، ولا يتجمّع. نحن لم نعُد نشعر بالوقت من حولنا، ولم نعد نشعر كثيراً بمن حولنا. فهذا الجوع يقتل مشاعرنا، ويحبط قدرتنا على التواصل والتفاعل، ويرمينا في الكآبة.

    متابعة القراءة
  • هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟
    بواسطة: عبد الكريم بكار

    منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.

    متابعة القراءة
  • فداء أسرى المسلمين في سجون الاحتلال
    بواسطة: إبراهيم البيومي غانم

    يُسمِم إعلام العار العربي وعي الجمهور بكثرة الحديث عمن يسميهم "المحتجزين"، أو "المخطوفين" من جنود العدو الصهيوني؛ وكأنهم كانوا في نزهة يوزعون الورود على الفلسطينيين قبل أن يقعوا في قبضة المقاومة الباسلة، ولا يذكرون ولو سهوًا عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال وسجونه، وكأنهم كمٌّ مهمل، وليسوا مجاهدين ومناضلين دفاعًا عن أرضهم وعرضهم وعن مقدسات الأمة وعن المسرى والأقصى.

    متابعة القراءة
  • التاريخ ليس مصدراً للحقيقة!
    بواسطة: إبراهيم العسعس

    كثر في الآونة الأخيرة الاستشهاد ببعض الأحداث السياسية في التاريخ الإسلامي للتدليل بها على جواز بعض التصرفات! وقد كنت ذكرت في كتابي الأمة والسلطة: باتجاه الوعي والتغيير والصادر عام 1996، مجموعة من الحقائق، التالية واحدة منها:

    متابعة القراءة
  • من المنتصر؟ إيران أم الاحتلال؟
    بواسطة: سامي أبو حطب

    انتهت المعركة التي استمرت ثلاثة عشر يومًا بين الاحتلال وإيران، وفي ظاهرة غير مألوفة أعلن الطرفان انتصارهما في تلك المعركة، وألقى كلٌّ من الولي الفقيه (مرشد الثورة الإيرانية) ورئيس حكومة الاحتلال بياني نصر، كلٌّ منهما مخاطبًا جماهيره محتفلًا بالنصر الذي تحقق. وبين شعبوية الخطابين، والتجاذب الحاصل على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي، نحاول هنا أن نستقرئ: من هو المنتصر فعلاً؟ وهل هناك أصلًا منتصر في هذه المعركة؟

    متابعة القراءة
  • منطق التاريخ هو عين مكر الله الخير
    بواسطة: أبو يعرب المرزوقي

    ليس في التاريخ الطبيعي أو الحضاري ما يحدث بالصدفة إلا في رؤية الإنسان الذي يتصور علمه محيطاً وعمله تاماً، فيظن معرفته مطابقة للوجود خلطاً بين المعرفي والوجودي، وعمله مطابقاً للمنشود خلطاً بين العملي والوجداني.

    متابعة القراءة