-
قراءة في كتاب مقدمة في المنهجأنهيت لتوّي قراءة كتاب "مقدمة في المنهج" لمؤلفته الأستاذة عائشة عبد الرحمن، مفكرة وكاتبة وناقدة مصرية، معروفة ببنت الشاطئ، ولدت سنة (1330ه / 6 نوفمبر 1913)، وهي أستاذة جامعية وباحثة، وهي أول امرأة تُحاضر بالأزهر الشريف، ومن أوليات من اشتغلن بالصحافة في مصر، وبالخصوص في جريدة الأهرام، وهي أول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل في الأدب والدراسات الإسلامية.
متابعة القراءة -
هل يفاجئ القرن الواحد والعشرين الرأسمالية الليبرالية كما فاجئ القرن العشرون الاشتراكية الشيوعية؟يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كانت عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا)[سورة فاطر الآيات: من 42 إلى 45].
متابعة القراءة -
كيف يؤثر العمق المالي في النمو الاقتصادي؟تسعى دول العالم إلى إحداث تطور في أسواقها المالية لما لها من دور فاعل في زيادة الاستثمار وتحفيز معدلات النمو الاقتصادي، ومن أهم المؤشرات المعبرة عن التنمية المالية في الدول المتقدمة والدول النامية على حد السواء مؤشرات العمق المالي في سوق المال، والذي يعبر عنه من خلال تحسين الظروف الاقتصادية من خلال زيادة الكفاءة التنافسية في تلك الأسواق بما يعود بالنفع بشكل غير مباشر على القطاعات الاقتصادية غير المالية.
متابعة القراءة -
العلم بين التفريط والتعظيمغير خافٍ على عامة الناس ما للعلم من سمو المكانة وشرف المنزلة، وما لحامله من ذلك، ويزداد كل ذلك تبعا لشرف المعلوم والتوسعة فيه، وظهور أثره على حامله.
متابعة القراءة -
جدلية شرق غرب وكتاب دور المسلم في الثلث الأخير من القرن العشرينالشرق والغرب من الثنائيات التي كانت ولا زالت تصنع الجدل في أوساط الحقول المعرفية، جدلية قامت على أساسها فلسفات وإيديولوجيات وحتى صراعات، هذه الأخيرة كانت تدار على المستوى الفكري بالدرجة الأولى كما وصلت إلى حد الحرب في أحيان أخرى.
متابعة القراءة -
تحديات خلق فرص العمل حتى عام 2030تعد احتياجات العمالة العالمية المستقبلية ذات أهمية مركزية لواضعي السياسات، ويقدر هذا المقال أنه بناءً على نمو عدد السكان في سن العمل ومعدلات المشاركة في القوى العاملة والبطالة سيتعين خلق حوالي ثلاثة أرباع مليار وظيفة في الفترة (2010-2030)، كما يناقش كيف ستضيف الأتمتة وظائف إلى عدد الوظائف المطلوبة.
متابعة القراءة -
الرسول القدوة.. من التعظيم التقليدي الموروث إلى حسن التأسيإن إتباع رسولنا فيما أمر به أمر واجب، وهذا بنص الآية الكريمة في قوله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [سورة الحشر الآية: 7]، والرسول صلى الله عليه وسلم رسول كبقية الرسل لا يختلف عنهم في إنسانيته في شيء وهذا مصداقا لقوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [سورة آل عمران الآية: 144]، في الآية الأولى حسن التأسي الواجب علينا إتيانه، وفي الآية الثانية التعظيم التقليدي واجب علينا الابتعاد عنه واجتنابه، وفي هذا الإطار كانت مداخلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي من موريتانيا في ملتقى ميلاد حضارة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الخميس 26 نوفمبر 2020.
متابعة القراءة -
لتصبح مبتكرا ناجحا.. تعلم كيف تتعايش مع الشك وتزدهر فيه!كانت سارة بريدلاف Sarah Breedlove التي تحول إسمها فيما بعد إلى السيدة سي جي والكر C.J. Walker أول مليونيرة أمريكية عصامية جمعت مالها بنفسها، حيث أصبحت رائدة في منتجات العناية بالشعر والتجميل للأشخاص ذوي البشرة السمراء في بداية القرن العشرين. ولتحقيق أهدافها، كان عليها أن تواجه شكوكا عارمة، كيف ستمول عملها؟ هل ستفشل شراكاتها؟ هل ستتمكن من بيع منتجاتها؟ هل ستقف المنافسة القاسية والعنصرية في طريقها؟ كان مستقبل السيدة والكر Walker غير مؤكد عندما بدأت رحلتها لكن ذلك لم يثنها.
متابعة القراءة -
المقاطعة الاقتصادية.. حرب بلا دماء!تُعد المقاطعة الاقتصادية سلاح فعَّال وله تأثير في دفع الشر، أو استرجاع الحق، أو تحصيل المصلحة، فهي مظهر من مظاهر الردع، ولونً من ألوان الهجر المشروع، لكن حتى تؤتي المقاطعة الاقتصادية ثمارها، وتصل إلى الغاية المنشودة من وراءها، فلابد من ضوابط وقيود للقيام بها، فاستعمال المقاطعة في غير محلها مُضِر، وتطبيقها بصورة مغايرة لما قرره المختصون لن تُجدي، والاستمرار في استخدامها في غير الحاجة إليها لا ينصح به.
متابعة القراءة -
كيف تخفف الأعمال التجارية البطالة الناتجة عن كورونا في أفريقيا؟يقدر تقرير صادر عن الاتحاد الأفريقي أنه بسبب جائحة COVID-19: "ما يقرب من 20 مليون وظيفة، في كل من القطاعين الرسمي وغير الرسمي، مهددة بالتدمير"، ويرجع السبب المحتمل للاضطراب الاجتماعي بنسبة كبيرة إلى ديموغرافية الشباب المركزة في أعمار (15-24 سنة)، والتي يبلغ مستوى البطالة فيها ضعف مستوى كبار السن.
متابعة القراءة