-
تجاذبات معرفة الأنا والغير في زمن الصورةإن بمجرد إلقاء نظرة سريعة في حياتنا اليومية، نجد أن ثقافة الصورة أصبحت تلعب في حياتنا موقعا مركزيا لم تعرفه أبدا فيما مضى، فقد أصبحنا نعيش في زمن الصورة شئنا أم أبَيْنَا، نَأكُلُ بالصورة، نبيع بالصورة، نشتري بالصورة...، والأخطر من ذلك أن معرفتنا للغير، ورؤيتنا للآخر مبنية على الصورة؛ معرفتنا وفهمنا للغير مرتبطة بالصورة، ومبنية على الشكل الخارجي، مع طمسٍ كبيرِ المعالم للجوهر، فنعيش مع الصورة على وقع مثالية لربما مزيفة في كثير من أحيانِها.
متابعة القراءة -
لماذا نبكي عندما نشاهد أفلام الدراما؟تفاصيل كثيرة تتردد في أذهاننا أو نتداولها في مجتمعاتنا بعضها كقناعات مثل: البكاء للنساء، أو: لا تبك مثل النساء. ولماذا نبكي أمام الشاشة مع كامل إدراكنا بأن ما يحدث هو تمثيل وحتى لو انطلق من قصة واقعية فإن حبكة الدراما والمبالغة والموسيقى التصويرية هي الطاغية على المشهد، وهل البكاء ضعف أم حالة سوية، وهل يزيد في وقت الخوف والاضطراب، ولماذا نبكي مرة أخرى على مشهد شاهدناه فبكينا عليه سابقا؟
متابعة القراءة -
لماذا نبكي عندما نشاهد أفلام الدراما؟تفاصيل كثيرة تتردد في أذهاننا أو نتداولها في مجتمعاتنا بعضها كقناعات مثل: البكاء للنساء، أو: لا تبك مثل النساء. ولماذا نبكي أمام الشاشة مع كامل إدراكنا بأن ما يحدث هو تمثيل وحتى لو انطلق من قصة واقعية فإن حبكة الدراما والمبالغة والموسيقى التصويرية هي الطاغية على المشهد، وهل البكاء ضعف أم حالة سوية، وهل يزيد في وقت الخوف والاضطراب، ولماذا نبكي مرة أخرى على مشهد شاهدناه فبكينا عليه سابقا؟
متابعة القراءة -
لماذا نبكي عندما نشاهد أفلام الدراما؟تفاصيل كثيرة تتردد في أذهاننا أو نتداولها في مجتمعاتنا بعضها كقناعات مثل: البكاء للنساء، أو: لا تبك مثل النساء. ولماذا نبكي أمام الشاشة مع كامل إدراكنا بأن ما يحدث هو تمثيل وحتى لو انطلق من قصة واقعية فإن حبكة الدراما والمبالغة والموسيقى التصويرية هي الطاغية على المشهد، وهل البكاء ضعف أم حالة سوية، وهل يزيد في وقت الخوف والاضطراب، ولماذا نبكي مرة أخرى على مشهد شاهدناه فبكينا عليه سابقا؟
متابعة القراءة -
لماذا نبكي عندما نشاهد أفلام الدراما؟تفاصيل كثيرة تتردد في أذهاننا أو نتداولها في مجتمعاتنا بعضها كقناعات مثل: البكاء للنساء، أو: لا تبك مثل النساء. ولماذا نبكي أمام الشاشة مع كامل إدراكنا بأن ما يحدث هو تمثيل وحتى لو انطلق من قصة واقعية فإن حبكة الدراما والمبالغة والموسيقى التصويرية هي الطاغية على المشهد، وهل البكاء ضعف أم حالة سوية، وهل يزيد في وقت الخوف والاضطراب، ولماذا نبكي مرة أخرى على مشهد شاهدناه فبكينا عليه سابقا؟
متابعة القراءة -
لماذا نبكي عندما نشاهد أفلام الدراما؟تفاصيل كثيرة تتردد في أذهاننا أو نتداولها في مجتمعاتنا بعضها كقناعات مثل: البكاء للنساء، أو: لا تبك مثل النساء. ولماذا نبكي أمام الشاشة مع كامل إدراكنا بأن ما يحدث هو تمثيل وحتى لو انطلق من قصة واقعية فإن حبكة الدراما والمبالغة والموسيقى التصويرية هي الطاغية على المشهد، وهل البكاء ضعف أم حالة سوية، وهل يزيد في وقت الخوف والاضطراب، ولماذا نبكي مرة أخرى على مشهد شاهدناه فبكينا عليه سابقا؟
متابعة القراءة -
لماذا نبكي عندما نشاهد أفلام الدراما؟تفاصيل كثيرة تتردد في أذهاننا أو نتداولها في مجتمعاتنا بعضها كقناعات مثل: البكاء للنساء، أو: لا تبك مثل النساء. ولماذا نبكي أمام الشاشة مع كامل إدراكنا بأن ما يحدث هو تمثيل وحتى لو انطلق من قصة واقعية فإن حبكة الدراما والمبالغة والموسيقى التصويرية هي الطاغية على المشهد، وهل البكاء ضعف أم حالة سوية، وهل يزيد في وقت الخوف والاضطراب، ولماذا نبكي مرة أخرى على مشهد شاهدناه فبكينا عليه سابقا؟
متابعة القراءة -
صناعة التغيير بين السُّنن الشّرعية والسُّنن القدَريةلا زلنا نعاني من موجاتٍ عصيّة على التغيير ومقاومَةٍ شرسةٍ له، من قِبل أنظمةٍ لها القدرة على التحكّم وإعادة الرّسكلة، وخاصّة في ظلّ غياب القوى التي تضع نفسها في المكان المناسب، عندما تتحرّك الدورات الحضارية وفق السّنن الكونية والاجتماعية ولا تجد مَن يتناغم معها، كما يقول الدكتور عبدالرزاق مقري الأمين العام لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة.
متابعة القراءة -
صناعة التغيير بين السُّنن الشّرعية والسُّنن القدَريةلا زلنا نعاني من موجاتٍ عصيّة على التغيير ومقاومَةٍ شرسةٍ له، من قِبل أنظمةٍ لها القدرة على التحكّم وإعادة الرّسكلة، وخاصّة في ظلّ غياب القوى التي تضع نفسها في المكان المناسب، عندما تتحرّك الدورات الحضارية وفق السّنن الكونية والاجتماعية ولا تجد مَن يتناغم معها، كما يقول الدكتور عبدالرزاق مقري الأمين العام لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة.
متابعة القراءة -
صناعة التغيير بين السُّنن الشّرعية والسُّنن القدَريةلا زلنا نعاني من موجاتٍ عصيّة على التغيير ومقاومَةٍ شرسةٍ له، من قِبل أنظمةٍ لها القدرة على التحكّم وإعادة الرّسكلة، وخاصّة في ظلّ غياب القوى التي تضع نفسها في المكان المناسب، عندما تتحرّك الدورات الحضارية وفق السّنن الكونية والاجتماعية ولا تجد مَن يتناغم معها، كما يقول الدكتور عبدالرزاق مقري الأمين العام لمنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة.
متابعة القراءة