-
المنظومة التعليمية.. إشكاليات وحلولنستضيف أ. محمد العبيدي الحاصل على ماجستير في علوم التربية والمتخصص في المناهج والأساليب التعليمية، للحديث عن ضرورات تطوير المناهج وآليات إصلاح المنظومة التعليمية في الأمة الإسلامية.
متابعة القراءة -
المنظومة التعليمية.. إشكاليات وحلولنستضيف أ. محمد العبيدي الحاصل على ماجستير في علوم التربية والمتخصص في المناهج والأساليب التعليمية، للحديث عن ضرورات تطوير المناهج وآليات إصلاح المنظومة التعليمية في الأمة الإسلامية.
متابعة القراءة -
الحرية بين الانتماء والانزواء!شهدت العقود الأخيرة هجمة شرسة على الإنسان في مظهره المجتمعي، حيث أخرجت الحرية كمرادف للفردانية وأصبح يشار لكل انتماء على أنه اجتزاء من الحرية.
متابعة القراءة -
الحرية بين الانتماء والانزواء!شهدت العقود الأخيرة هجمة شرسة على الإنسان في مظهره المجتمعي، حيث أخرجت الحرية كمرادف للفردانية وأصبح يشار لكل انتماء على أنه اجتزاء من الحرية.
متابعة القراءة -
جمالية الأذانبقليل من التجاوزِ يُمكن اعتبار الروح الجميلة، أجمل تقنية للتعديل على الديانات الأخرى، قضيتنا من 1400عام، قضية أرواح مؤمنة وقلوب فطرية، ديننا دين السلام، فهو لا يهتم بالوسامة والتناسق الخَلقْي، بقدر ما يهتم بالقلب والروح! ثُمّ إنّ عروج الأرواح وحده؛ من يمنع الأقدام من الوصول، نعم والله!
متابعة القراءة -
الخطة لا تصنع النجاح!خدعوك فقالوا أن مجرد وضع خطة لحياتك سيجعلك ناجحًا، أو أن كتابة الأهداف والأعمال وحدها سيجبرك على تنفيذها، الحبر والورق ورسم الجداول لا يؤدون إلى النجاح؛ إنما النجاح إرادة وعزيمة تساعدها وتدعمها الخطة، لكن في الأصل قرار النجاح هو صانعه.
متابعة القراءة -
بطولات نـفسية لا تمثال لها!يُصِرُّ البعضُ على ضرورة نحت تماثيلَ لمن يدّعون أنهم زعماء، ونصبها في ساحات المدن، تخليدا لهم، وتذكيرا بإنجازاتهم!! وهي قد تكلّف أموالًا طائلة تكفي لِسَدّ باب الجوع والبطالة، رغم أن مصيرها، أن تظلّ رابضةً، مُهملة ً، لا تجذب انتباهًا ولا تشحن وجدانًا ولا يعبَأ بها المارة، لأنها –أي التماثيل– لا تُجسّد إلا بطولات وهميّة، مُركّبة، لا يمكنها أن تحرّك القلوب، ولا أن تهيّج أشواق الروح.
متابعة القراءة -
بطولات نـفسية لا تمثال لها!يُصِرُّ البعضُ على ضرورة نحت تماثيلَ لمن يدّعون أنهم زعماء، ونصبها في ساحات المدن، تخليدا لهم، وتذكيرا بإنجازاتهم!! وهي قد تكلّف أموالًا طائلة تكفي لِسَدّ باب الجوع والبطالة، رغم أن مصيرها، أن تظلّ رابضةً، مُهملة ً، لا تجذب انتباهًا ولا تشحن وجدانًا ولا يعبَأ بها المارة، لأنها –أي التماثيل– لا تُجسّد إلا بطولات وهميّة، مُركّبة، لا يمكنها أن تحرّك القلوب، ولا أن تهيّج أشواق الروح.
متابعة القراءة -
بطولات نـفسية لا تمثال لها!يُصِرُّ البعضُ على ضرورة نحت تماثيلَ لمن يدّعون أنهم زعماء، ونصبها في ساحات المدن، تخليدا لهم، وتذكيرا بإنجازاتهم!! وهي قد تكلّف أموالًا طائلة تكفي لِسَدّ باب الجوع والبطالة، رغم أن مصيرها، أن تظلّ رابضةً، مُهملة ً، لا تجذب انتباهًا ولا تشحن وجدانًا ولا يعبَأ بها المارة، لأنها –أي التماثيل– لا تُجسّد إلا بطولات وهميّة، مُركّبة، لا يمكنها أن تحرّك القلوب، ولا أن تهيّج أشواق الروح.
متابعة القراءة -
الوقف.. محرك العمران المنسيإن التمويل سر تعطيل أو تشغيل العمل الساهر على الشأن العام؛ فبدون مصدر دخل قار ومضمون يستحيل القيام بما يقتضيه تحقيق المصلحة؛ مهما عظُم الهدف وسما، فإن حيلة اليد تقلّ وتَضِيق إذا لم تتوفر الموارد اللازمة للتنزيل، فتبقى الكثير من الأحلام والمشاريع حبيسة الجماجم والأوراق، ولا يتسنى لها الخروج إلى الواقع. والدولة الحديثة-على تنوع أنماطها- تنوعت في استجاباتها لهذه الحاجة، واعتمدت في العموم، على الضرائب والمفاوضات مع أصحاب الثروات، فكان ذلك بابًا حرِجا للتوفيق بين مصالح الضعفاء ومصالح الدولة ومصالح ذوي الثروة، وعين الحرج فيه يكمن في تجاذب دواعي الفساد ودواعي العدالة الاجتماعية، وإشاكة تحقيق المصلحة العامة بينهما.
متابعة القراءة