-
لا يستطيعون الدخول بريا؟"أصلاً لا يستطيعون الدخول بريا!" لست أعلم من صاحب التصريح الجاهل، وأكثر المتحمسين للمقـاومة المسلحة بقليل من المعرفة يدركون أن الأمر لا يتعلق بالقدرة على الفعل، بل بإقرار تحمّل الكلفة والخسائر. ما يجري منذ بداية الحرب هو شيك مفتوح من النزف البشري والاقتصادي والدبلوماسي لأجل غاية واحدة: "النصر المطلق" وتحت هذا المسمى هناك الكثير من التأويلات المبهمة.
متابعة القراءة -
يوم يطوِي أنسٌ كتابَه!لقد شاء الله يا أنسُ أن تكون لساناً شاهداً وكتاباً مسطوراً، وكلّنا كان يعلم أنّك راحلٌ، كما كنتَ تعلم ذلك عن نفسك، فقد أدّيتَ ما عليكَ وأنت قائمٌ، وكنتَ نِعْمَ المُصَلَّى، ثمّ خَتمَتْ دماؤك طيّاً من المراحل، وافتتَحَتْ لنا طيّاً آخر على مثالكَ، فإن أسفار الأيام العظيمة تخطّها الكثير من أقلام الشرف.
متابعة القراءة -
هل أنت رائد أعمال؟هناك فرق كبير بين عقلية التاجر الذي يعمل بعقلية رائد الأعمال وبين عقلية التاجر التقليدي، وطبعا عند النجاح أو الخسارة هناك فروقات أيضًا كبيرة، حيث إن النتائج تكون مضاعفة في وقت قصير نسبيًا لرائد الأعمال مقارنة بالتاجر التقليدي، وأيضًا عند الخسارة يستعيد رائد الأعمال عافيته ويتجاوز الأزمة في فترة قصيرة جدًا مقارنة بحاجة التاجر التقليدي لتجاوز الأزمات.
متابعة القراءة -
7 أزمات إنسانيّة في غزة وحلول لابد منها!في قلب غزة، تتقاطع الأزمات الإنسانية والخدمية لتشكّل لوحة من المعاناة اليومية، حيث لا يقف الأمر عند الجوع أو العطش، بل يمتد ليطال الصحة، والتعليم، والطاقة، والإعلام، وحتى فرص العمل. القصف المستمر والحصار الممتد منذ سنوات طويلة حوّلا مقومات الحياة الأساسية إلى تحديات وجودية، وجعلت من البحث عن حلول عملية ومستدامة ضرورة لا خيارًا. هذا المقال يرصد أبرز هذه الأزمات، ويستعرض أفكارًا ومشاريع قابلة للتطبيق يمكن أن تمنح السكان فسحة من الأمل وسط الركام.
متابعة القراءة -
التدافع بين الناس سنة ربانية وسبيل للتمكين في الأرضإن سنة التدافع متعلقة بالتمكين تعلقًا وطيدًا «فالله تعالى يعلم أن الشر متبجح، ولا يمكن أن يكون منصفًا، ولا يمكن أن يدع الخير ينمو - مهما يسلك هذا الخير من طرق سلمية موادعة - فإن مجرد نمو الخير يحمل الخطورة على الشر، ومجرد وجود الحق يحمل الخطر على الباطل، ولا بد أن يجنح الشر إلى العدوان، ولا بد أن يدافع الباطل عن نفسه بمحاولة قتل الحق وخنقه بالقوة... فمن هنا يقع التدافع بين الحق وأهله، والباطل وحزبه، وتلك سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلاً»
متابعة القراءة -
هذه المنطقة لن تهدأ!هذه المنطقة لن تهدأ.. فقد دخلت بالفعل في حالة الصدامات المباشرة وانكشاف المشاريع، وكأن الفترة الماضية كانت كلها مراحل تحضير واستكشاف بالنار، بما فيها حرب الهند وباكستان المختصرة والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران. ربما تهدأ جبهة غزة لفترة.. شهرين أو أكثر أو تمتد لمدة أطول من ذلك، لكن لا تزال الأفكار المطروحة للتسوية لا تخلق حالة من الاستقرار ولا تقود إلى تبريد المنطقة، ولن تفضي حتى لو طبع الشرع وعون وبن سلمان ودول عربية أخرى.
متابعة القراءة -
الصفات القيادية في شخصية عماد الدين زنكي.. انتقاء الرجال الأكفاء وتقديره لهمكان عماد الدين زنكي يختار الرجال الأكفاء الذين أخلصوا له وكانوا دعائم دولته، ودولة أبنائه من بعده، فقد كانت له همَّةٌ عالية، ورغبة في الرجال ذوي الرأي والعقل، ويرغبهم ويخطبهم، ويوفر لهم العطاء. وقال ابن الأثير: «حكى لي والدي: قيل للشهيد: إنَّ هذا كمال الدين، ويحصل له في كل سنة ما يزيد على عشرة آلاف دينار أميرية، وغيره يقنع منه بخمسمئة دينار. فقال لهم: بهذا العقل، والرأي تدبرون دولتي؟!
متابعة القراءة -
ملاذك الأخير وأمانك الكبيرفي زمن يتبدل فيه كل شيء: الناس، المواقف، الوعود، وحتى المبادئ، لا يصح أن تتكئ على رأي الناس، أو تحتمي بجدران متصدعة، أو تفرّ إلى قوانين تتغير كل صباح. بل عليك أن تلزم هذا النور، أن تتلوه، وتعيش معه، وتجعل منه رفيق كهفك وسلاح غربتك.
متابعة القراءة -
في علل التناظر بين الخليفة والمستخلف: هل الإنسان عبد آبق؟المعلوم أن القرآن يكاد يكون استراتيجية تربية وحكم يهدفان إلى تحرير إرادة الإنسان بترجيح حكمته لتخليصه من دين العجل ومن حب التأله. ويمكن ان نعد هذه الاستراتيجية هي عين ما يسميه القرآن بالأمر المعروف والنهي عن المنكر شرطي الإيمان الصادق والانتساب إلى الأمة الخيرة وذلك هو جوهر سياسة المعمورة التي ترد إلى التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
متابعة القراءة -
هل من العدل أن نحكم على سمكة من قدرتها على تسلق الشجرة؟منذ عقود، تم طرح نظريةً غيّرت نظرتنا إلى الإنسان: «نظرية الذكاءات المتعددة» التي تقول ببساطة: الناس ليسوا أغبياء… بل مختلفون. فالعقل البشري ليس قالباً واحداً، بل حديقة متنوّعة، لكل إنسان فيها بذرة فريدة تحتاج فقط إلى عين ترى ويدٍ ترعى. والأجمل أن الإنسان لا يُمنح ذكاءً واحداً فقط، بل قد يحمل في داخله عدة أنواع من الذكاء بدرجات متفاوتة، تنتظر من يكتشفها وينمّيها. وقد أصبح عددها اليوم ثمانية أنواع أساسية وفق النظرية، مع احتمال ظهور المزيد مع تطوّر الدراسات.
متابعة القراءة