تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • مكتبة الإسكندرية العظمى.. صرح يرفض الاستسلام
    بواسطة: قواجلية سمية

    تضاربت الأقاويل بخصوص من شيد مكتبة الإسكندرية القديمة، فراح بعض المؤرخين إلى القول أنه قد تم تدشينها إبان حكم ببطليموس الأول فيما راح آخرون إلى أن الإسكندر الأكبر هو من قام بتدشينها قبل 23 قرنا، أين وضعها ضمن تخطيط بناء الإسكندرية، ويرجح آخرون إلى أن المكتبة قد تم بناؤها على يد بطليموس الثاني وذلك بين عامي (285-247).

    متابعة القراءة
  • متى تبدأ التربية؟
    بواسطة: يوسف عكراش

    لا شك أن التربية على النهج السليم والخلق العظيم والتزام قيمه وتمثل مبادئه حسا ومعنى، تحتاج إلى الاعتناء المبكر بالتربية، إذ هي الشيء الكفيل بضمان الطريق السليم إلى مستقبل زاهر وزاخر يحفظ عقول الناشئة وقيمهم ودينهم، فتهذب الأفراد وترقى بهم، كما تجعل المجتمع وحدة مترابطة عقائدياً ووجدانيا واجتماعياً. وإن النأيَ عن الاهتمام بالتربية المبكرة ونبذها وراء الظهور لسبيل جعل المجتمعات الإسلامية تعاني اليوم من التخبط والتذبذب في اختيار المنهج الذي يصلح للتربية بعدما تركت منهجها، فتراها تارة تسلك هذا المنهج وتارة ذاك المنهج.

    متابعة القراءة
  • هموم إيجابية
    بواسطة: إحسان الخليل

    لكل واحد منا قصته وقصصه مع الهموم، ولكل تجربته أو تجاربه معها، لأننا نعيش حياة هي الموطن الأصلي لنموها والفضاء المناسب لانتشارها، هموم الدراسة، هموم الوظيفة، هموم الزواج، وهموم البيت والأولاد، هموم الغربة، وهموم الفقد وهموم تأمين لقمة العيش، وهموم ما يجري في البلد، غالبية الناس تدور همومهم حول هذه المعاني، وقلة منهم له هموم تدور في أفلاك أخرى.

    متابعة القراءة
  • فيروسات نافعة!
    بواسطة: محمد عبد العزيز الخولي

    تخيل أن فيروسًا قد غزا الحمض النووي لأسلافنا من ملايين السنين، تخيل أيضًا أن هذا الفيروس يلعب دورًا حيويًا في الخلايا الجذعية للجنينية التي تنشأ منها كل خلايا الجسد البشري. سلطت أبحاثًا حديثة الضوء على الدور الحيوي الذي لعبته تلك الفيروسات في تطور الجنس البشري، كما أنها كانت السبب في جعل العلماء أكثر قدرة على استخدام الخلايا الجذعية stem cells كوسيلة علاج حديثة، وعلى محاولة فهم إمكان تحويل الخلايا العادية لخلايا جذعية.

    متابعة القراءة
  • موقف الاتجاه الحداثي من التراث الإسلامي
    بواسطة: محمد جمال

    إنَّ الاتجاه الحداثي من العلمانيين والليبراليين ومن سار على خطاهم؛ حين يتوجّه بالهجوم على التراث الإسلامي فإنه ينتقي بعناية تامة أيّ العلوم التي يصوّب نحوها غضبه، وأي الأعلام والعلماء الذين يجب أن ينصب عليهم ذلك الهجوم؛ فالهجوم على الإمام البخاري -كمثال حاضر تلك الأيام- ليس المعني به شخص البخاري؛ بل الدافع لهذا الهجوم هو المنهج الذي وضعه البخاري لقبول الحديث؛ فلو كان شخص آخر غير الإمام البخاري هو من وضع ذلك المنهج لكان الهجوم على ذلك الشخص.

    متابعة القراءة
  • الإجهاض أو الجريمة الكبرى
    بواسطة: نبيل ينسي

    بمجرد أن نلقي نظرة خاطفة على الأمم والحضارات الغابرة أو التي مازالت تحيا بيننا، سوف نجد خلافا حول المرأة؛ فهناك من عدها خيرا وبركة وهناك من عدها شرا ولعنة، ورأي "أرسطو" و"بوذا" و"نيتشه" و"شوبنهاور" معروف في هذا. لكن لم يجرؤ أحد على أن يذم المرأة باعتبارها أما، وفي الحقيقة البشرية من أولها إلى آخرها، أصبغ عليها من المديح والثناء الشيء الكثير حتى يمكننا القول بأنه لم يوجد من تلقى المديح مثل ما نالته المرأة كأم.

    متابعة القراءة
  • طاقات الشباب.. استنزاف أم استشراف؟!
    بواسطة: إحسان الخليل

    إنّ أخطر هدر تعاني منه بلداننا هو إهدار طاقات الشباب بلا استثمار حقيقي يعود عليهم وعلى بلدانهم بالنفع والتقدم. فالشباب الذين هم أساس البناء وأداة التغيير مهملون في الغالب دون رعاية أو تطوير ودون تنمية أو توظيف …

    متابعة القراءة
  • إليك الخصائص التي جعلت من الحوكمة متطلبا للنهضة!
    بواسطة: قحطان الصيادي

    إن «الحوكمة الرشيدة» أصبحت متطلبا أساسيا من متطلبات النهضة الحضارية وتنمية أدوات التقدم للإنسانية ممثلة بالشركات والمؤسسات والمنظمات، لقد أصبحت الحوكمة مصطلحًا مُهمًا جدا في قاموس الأعمال العالمي، ولد من رحم الأزمات في سوق المال العالمي وترعرع في خضم أحداث غير مستقرة للشركات.

    متابعة القراءة
  • عام جديد ممكن
    بواسطة: خالد صبح

    تتوالى السَّنوات على الإنسان ولا يتبقى منها غير الذكريات، وها قد مرّت السّنة بحلاوتها ومرارتها؛ ولكي أكونَ صادقًا غالبًا ما كانت المرارة أكبر، فالحنظل منتشر في كلّ زوايا أوطاننا، مرّتْ الأوقات الصعبة كسيزيف وهو يحمل الصّخرة فوق ظهره، والثّواني الجميلة كمرور أنثى خجلى أمام ثلة من الذكور المتسكّعين، امتلأتْ وسائل الإعلام بالأخبار البائسة.

    متابعة القراءة
  • نمط الإدارة ونجاح المؤسسات
    بواسطة: علي عبد الغفار

    يكفي أن تبلغني عن كون هذه المؤسسة ناجحة أم خاسرة؛ حتى أرد عليك وأنا في مكتبي عن طريقة ونمط الإدارة والممارسات الإدارية التي تتم داخل تلك المؤسسة، وهذا ليس سحرًا ولا إدعاءً للغيب لكنه علم، حيث أن كل شيء له دلالاته ومؤشراته التي تُنبئ بنتيجته، فالنجاح له دلالاته من نمط الإدارة وكذلك الفشل.

    متابعة القراءة