Skip to main content
  • لأجل غزة التي نُحب!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    اليوم، لم يعد من غزة الجميلة التي حفرت في أعماق قلوبنا إلا بعض الشوارع وبقايا الذكريات، ومع ذلك لا نزال نبصرها بنفس اللهفة والاشتياق، وتحرك القلب كل أغاني الحب التي ارتبطت باسمها واسم الأرض والوطن.

    متابعة القراءة
  • كيف استحالت نظرية قص الحق إلى واقع مقصوص؟  قراءة في رواية دولة الناس الجزء 1
    بواسطة: محمد عبد النور

    ليس من الدارج أن يكون قارئ رواية ما مدركا وبوضوح للفكرة المؤسسة التي تختفي وراءها، والمعلوم أن لكل منجز أدبي أو شعري قاعدة فكرية تمنحها  "الرسالة" التي على أساسها تختار عناصر وتفاصيل العمل الأدبي، وضمن إطار هذا الغموض غالبا يبدأ القارئ في تقليب أوراق العمل الأدبي وهو يحاول أن يقوم بعمل مضاعف هو تذوق الجانب الفني والجمالي في ذات الوقت محاولة تلقي الرسالة فهما ونقدا.

    متابعة القراءة
  • طوفان الأقصى مرتدة قوية في مرمى المشروع الصهيوني
    بواسطة: محمد أبو شنب

    مشكلة الطوفان الأساسية هي البيئة الإقليمية التي لم تكن في صالح الفلسطيني، وهذا ما صعّب المهمة، وفي المراجعة المجرّدة للأحداث يبدو هذا الوصف صحيحًا ودقيقًا، وكان الثمن طول أمد الحرب دون رادع وتفجّر أحلام اليمين المتطرف وصولًا ليس فقط إلى تنفيذ الإبادة بل وتحول أطماع التمدد الجغرافي خارج فلسطين المحتلة من الأحلام والفعل الصامت إلى التطبيق الفعلي والمتعجّل.

    متابعة القراءة
  • التجويع بين محاولة الكسر وعنفوان الكرامة
    بواسطة: رندا الحنمي

    التجويع بين محاولة الكسر وعنفوان الكرامة ما نشاهده اليوم في غزة من حصار خانق، وتجويع مفجع، وتخاذل مخزٍ ليس قبله مثيل، ليس لأنه لم يحدث من قبل في التاريخ، ولكن لأن ما نراه يُنقل في بث حي ومباشر ساعة بساعة ولحظة بلحظة؛ نشاهد أوجاع إخوتنا، ونسمع آهات أمهاتنا، ونرى قهر آبائنا، وتنكسر قلوبنا لأنين أطفالنا وصرخاتهم في غزة.

    متابعة القراءة
  • يوم يطوِي أنسٌ كتابَه!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    لقد شاء الله يا أنسُ أن تكون لساناً شاهداً وكتاباً مسطوراً، وكلّنا كان يعلم أنّك راحلٌ، كما كنتَ تعلم ذلك عن نفسك، فقد أدّيتَ ما عليكَ وأنت قائمٌ، وكنتَ نِعْمَ المُصَلَّى، ثمّ خَتمَتْ دماؤك طيّاً من المراحل، وافتتَحَتْ لنا طيّاً آخر على مثالكَ، فإن أسفار الأيام العظيمة تخطّها الكثير من أقلام الشرف.

    متابعة القراءة
  • 7 أزمات إنسانيّة في غزة وحلول لابد منها!
    بواسطة: فريق التحرير

    في قلب غزة، تتقاطع الأزمات الإنسانية والخدمية لتشكّل لوحة من المعاناة اليومية، حيث لا يقف الأمر عند الجوع أو العطش، بل يمتد ليطال الصحة، والتعليم، والطاقة، والإعلام، وحتى فرص العمل. القصف المستمر والحصار الممتد منذ سنوات طويلة حوّلا مقومات الحياة الأساسية إلى تحديات وجودية، وجعلت من البحث عن حلول عملية ومستدامة ضرورة لا خيارًا. هذا المقال يرصد أبرز هذه الأزمات، ويستعرض أفكارًا ومشاريع قابلة للتطبيق يمكن أن تمنح السكان فسحة من الأمل وسط الركام.

    متابعة القراءة
  • التدافع بين الناس سنة ربانية وسبيل للتمكين في الأرض
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    إن سنة التدافع متعلقة بالتمكين تعلقًا وطيدًا «فالله تعالى يعلم أن الشر متبجح، ولا يمكن أن يكون منصفًا، ولا يمكن أن يدع الخير ينمو - مهما يسلك هذا الخير من طرق سلمية موادعة - فإن مجرد نمو الخير يحمل الخطورة على الشر، ومجرد وجود الحق يحمل الخطر على الباطل، ولا بد أن يجنح الشر إلى العدوان، ولا بد أن يدافع الباطل عن نفسه بمحاولة قتل الحق وخنقه بالقوة... فمن هنا يقع التدافع بين الحق وأهله، والباطل وحزبه، وتلك سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلاً»

    متابعة القراءة
  • هذه المنطقة لن تهدأ!
    بواسطة: محمد أبو شنب

    هذه المنطقة لن تهدأ.. فقد دخلت بالفعل في حالة الصدامات المباشرة وانكشاف المشاريع، وكأن الفترة الماضية كانت كلها مراحل تحضير واستكشاف بالنار، بما فيها حرب الهند وباكستان المختصرة والعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران. ربما تهدأ جبهة غزة لفترة.. شهرين أو أكثر أو تمتد لمدة أطول من ذلك، لكن لا تزال الأفكار المطروحة للتسوية لا تخلق حالة من الاستقرار ولا تقود إلى تبريد المنطقة، ولن تفضي حتى لو طبع الشرع وعون وبن سلمان ودول عربية أخرى.

    متابعة القراءة
  • في علل التناظر بين الخليفة والمستخلف: هل الإنسان عبد آبق؟                                                      
    بواسطة: أبو يعرب المرزوقي

    المعلوم أن القرآن يكاد يكون استراتيجية تربية وحكم يهدفان إلى تحرير إرادة الإنسان بترجيح حكمته لتخليصه من دين العجل ومن حب التأله. ويمكن ان نعد هذه الاستراتيجية هي عين ما يسميه القرآن بالأمر المعروف والنهي عن المنكر شرطي الإيمان الصادق والانتساب إلى الأمة الخيرة وذلك هو جوهر سياسة المعمورة التي ترد إلى التواصي بالحق والتواصي بالصبر.  

    متابعة القراءة
  • سماد الجائعين!
    بواسطة: أسامة الأشقر

    أيها الناس! لم يكن فينا خمولٌ ولا كسلٌ يوماً. لكن ما تبقى من عضلاتنا لا يكاد يقوم، ولا يتجمّع. نحن لم نعُد نشعر بالوقت من حولنا، ولم نعد نشعر كثيراً بمن حولنا. فهذا الجوع يقتل مشاعرنا، ويحبط قدرتنا على التواصل والتفاعل، ويرمينا في الكآبة.

    متابعة القراءة