Skip to main content
  • الحكم الرشيد في عهد سليمان عليه السلام.. نهضة إنسانية واسعة وتفوّق حضاري مُبهر
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    تسلّم سليمان ـ عليه السلام ـ قيادة الدولة القوية التي أسست على الإيمان والتوحيد وتقوى الله تعالى، وآتاه الله سبحانه وتعالى الملْك الواسع والسلطان العظيم بحيث لم يؤت أحد مثلما أوتي، ولكنه أعطى قبل ذلك عطاء أعظم وأكرم؛ هيأه لأن يكون شخصية فريدة متميزة في التاريخ، لقد أعطي النبوة، ومنح العلم وأوتي الحكمة، وذلك مثلما أعطي أبوه من قبل. ونتيجة للتوفيق الرباني والمنهج الرشيد الذي سار عليه سليمان فقد ظهرت في عهده ثمرات نهضوية، وتفوّق حضاري في مجالات إنسانية كثيرة، أهمها:

    متابعة القراءة
  • اختصاص لا كهنوت
    بواسطة: د. سعد الكبيسي

    المختصّون مقدّرون ومعتبرون في كل علم ديني أو دنيوي؛ ذلك أن العلم بطبيعته يحتاج إلى التحصيل والمثابرة لكي يوصف صاحبه بأنه عالم أو مختصّ يرجع إليه في هذا المجال أو ذاك، وكما قال سبحانه: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وأهل الذكر هم المختصون.

    متابعة القراءة
  • علاقة المناخ وشخصية الإنسان
    بواسطة: منتظر عبد الرحيم

    تتشكل شخصية الإنسان من عدة عوامل بيئية ومجتمعية وثقافية. فتجد أختلافاً في شخصيات البشر، وطباعهم، وأشكالهم تبعاً لاختلاف هذهِ العوامل.

    متابعة القراءة
  • كيف نستفيد في حياتنا من علم الجرح والتعديل؟
    بواسطة: د. سعد الكبيسي

    علم الجرح والتعديل هو فرع من علوم الحديث، وهو العلم الذي يبحث في أحوال رواة الحديث من حيث قبول رواياتهم أو ردّها، وهو من أهم وأعظم أنواع علوم الحديث، فبه يتميز الصحيح من الضعيف والمقبول من المردود.

    متابعة القراءة
  • في رد الإعتبار لأحمد داوود أوغلو: كيسنجر تركيا وماكيندر العالم الإسلامي (1/3)
    بواسطة: أيمن عبيد

    في تاريخها الحديث لم تنجب الأمة الإسلامية جمعاء مثل داوود أوغلو أو "كيسينجر السياسة التركية" كما سماه الدكتور إبراهيم بيومي غانم خلال إحدى محاضراته بجامعة القاهرة في أغسطس/ آب 2008. بعد ما يقارب السنة، عاد د. بيومي ليعتذر عن تلك التسمية -في احدى مقالاته- ويسحبها تقريبا، لكن ليقول هذه المرة بأن أوغلو أكبر من كيسنجر. وليس الرجل من المطبّلين أو ممن يستهويهم رمي الورود في الأفراح والمسرات، ولكنه أسس لقراءته تلك بمرتكزات أكاديمية صلبة، بناء على مقاربة المستويين المضموني والسلوكي لكل من هنري كيسنجر الأمريكي والبروفيسور أحمد داوود أوغلو التركي. (1)

    متابعة القراءة
  • كيف قارن القرآن الكريم بين مشاهد الدنيا والآخرة؟
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    اعتنى القرآن الكريم اعتناءً فائقاً وركز تركيزاً بالغاً في توعية الفرد المسلم بحقيقة الدنيا، ولا يزال القرآن الكريم والسنة النبوية يذكران النصوص التي تحذر من الانجرار مع الدنيا، والاغترار بزينتها، والركون إليها، والدَّعة إلى ظلالها، وقد قرر القرآن الكريم والسنة النبوية أن الدنيا لعب ولهو، وهي كثل الزرع اليابس الذي نزل عليه المطر من السماء فاخضر ثم يبس فأصبح هشيماً؛ ولذلك قررت السنة النبوية بكل وضوح وصراحة قِصر الدينا.

    متابعة القراءة
  • التنمية العمرانية عند عمر بن الخطاب
    بواسطة: الغالي بلقاسم بشير

    اهتمّ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالتنمية العمرانية عند توليه الخلافة بعد وفاة الخليفة الراشد الأول ابوبكر الصديق رضي الله عنه. ومع اتساع الفتوحات في عهد الفاروق رضي الله عنه برزت الحاجة إلى إقامة عدة معسكرات، وقلاع، وحصون جديدة؛ لتكون مراكز انطلاق الجيوش الفاتحة، فكان لعمر رضي الله عنه إنجازاته في المجال العمراني؛ ذلك أنه شرع في بناء عدة مدن، ومساجد، وقلاع، وجسور في أغلب الأقطار الإسلامية المفتوحة.

    متابعة القراءة
  • الدين أوسع من أحوال إيمانية بمعناها الكنسي
    بواسطة: بدران بن لحسن

    أشرنا فيما سبق إلى هيمنة النموذج المعرفي الغربي على صناعة المعرفة والفكر في العالم المعاصر، وإشعَاع الحضارة الغربية الذي مما تسبب في انتشار مفاهيمها وتصوراتها وأنماط عيشها ونظمها على العالم أجمع، بفعل الحركة الاستعمارية الحديثة، والتطور التكنولوجي، ثم موجة العولمة و"الحداثة السائلة"، وهذا جلب للعالم وليس على المسلمين فحسب مشكلات في الفكر والعلم والعمل والحياة والاجتماع.

    متابعة القراءة
  • العلم أوسع من العلوم الطبيعية موضوعا ومنهجا
    بواسطة: بدران بن لحسن

    إن مفهوم العلم من المفاهيم الرئيسة في البحوث والدراسات المعاصرة؛ وخاصة مع الجدل المستمر في حصر مفهوم العلم في علوم الطبيعة وما نشأ عنها وعن نموذجها، أو ما يمكن تسميته بالجانب التجريبي في العلم.

    متابعة القراءة
  • ما السبيل للخروج من تقليد الغرب في تحديد الصلة بين الدين والعلم؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    إن الهم المركزي الآن هو التفكير في كيفية الخروج من دائرة التكرار والاجترار والتقليد والنقل إلى زمن الإبداع الفكري والفلسفي والعلمي، وهذا يتطلب منا الوعي بالخصوصية والكونية في الخطاب الفكري المتداول في العالم اليوم، لنستعيد المبادرة ونفتح المجال للإبداع، لأننا ما لم ندرك حدود ما هو كوني، وما هو محلي أو خصوصي، فإننا لن نستطيع أن نبدع، وسنبقى مقلدين لغيرنا.

    متابعة القراءة