-
رحلة الحج مع والدتي.. فيض المشاعر وروعة المواقف في أطهر بقاع المعمورةنذرتْ والدتي العزيزة (الحبيبة) نذراً لله عزّ وجل أن تحج إلى بيت الله الحرام بمجرد خروجي من السجن، وقد يسر الله الأسباب، وتكفل الوالد الكريم بنفقات الحج، وقد كان والدي قد حج من قبل، أما الوالدة وأنا فلم نحجّ بعد، فهي حجة الإسلام الأولى. وشرعنا في إحضار المطلوب من الأوراق والتكاليف، وقدمناها إلى لجان الحج في مدينة بنغازي، وكان من ضمن المشرفين على لجان الحج أحد الضباط رحمه الله، واسمه محمد الطويل. وذات يوم كنت قرب مسجد (بن كاطو) ومقر البريد، فصليت الظهر في المسجد القريب، فوجدت الأخ الكريم محمد الطويل رحمه الله، فقال لي: غداً سنرفع وثائق الحجاج إلى السفارة السعودية في طرابلس للحصول على تأشيرة الحج، وسأتأكد من أوراقك وأوراق الوالدة.
متابعة القراءة