تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • اغتالوها وقالوا.. لوعة الاغتراب!
    بواسطة: د. إيناس بوبس

    في دمشق مرآة روحي، في دمشق مُزِّقَ روحُ الإنسانية، ومُثِّل بجُثّةِ العروبة شرَّ تمثيلٍ وأَيَّمَا تنكيل، في دمشق اغتيلت الإنسانية، ومُرِّغ أنفُ الطفولة بالتراب النديّ بالدماء، في دمشق تشرذمت أحلام الشباب الصادحة بالحبّ والرضى واليمان والتمام! في دمشق اغتيلت الفكرةُ بالرَّغبةِ الآثمة، وخَانَ شَمْشُونُ دَلِيْلةَ وعَينَاهُ إلى طُهْرِهَا تَرْنُوَان، فسَلامٌ على الدنيا، وسلامٌ على الإنسان.

    متابعة القراءة
  • الهوية العربية واللغة في عصر سوشيال ميديا
    بواسطة: فريق التحرير

    يوم الخميس 22 أغسطس/أوت بثت صفحة عمران في فيسبوك لقاءً مباشرًا يدور موضوعه حول «الهوية العربية واللغة في عصر سوشيال ميديا»

    متابعة القراءة
  • يوميات مهاجر عربي في بلاد العم سام (2)
    بواسطة: عبد الرحمن عبد الله

    كان السبب الرئيسي الذي دفعني إلى فراق أسرتي والتغرب عن بلادي هو التحصيل العلمي واستكمال مسيرتي الدراسية. لذا فإنني بدأت فور وصولي إلى أمريكا في التعرف على الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المختلفة وشرعت في التواصل معها. كان من ضمن شروط القبول لبرنامج الماجستير الذي اخترته، أن أدرس بعض كورسات الاقتصاد (حيث أنني درست الهندسة في جامعة الخرطوم، لكنني آثرت أن أتخصص في مجال التمويل في مرحلة الماجستير، وبما أن خبرتي في الاقتصاد كانت أقرب إلى الصفر، فقد طُلب مني أخذ كورسات تحضيرية في الاقتصاد كـ prerequisites ليتم قبولي في برنامج الماجستير). نصحني منسق برنامج الدراسات العليا ألا أفكر في أخذ هذه الكورسات في الجامعة لتكلفتها العالية، ووجهني لإمكانية أخذ نفس الكورسات في أيٍّ من كليات المجتمع (Comunity College) بربع القيمة أو أقل.

    متابعة القراءة
  • يوميات مهاجر عربي في بلاد العم سام (1)
    بواسطة: عبد الرحمن عبد الله

       قُدّر لي أن أتغرب عن وطني وأن أعيش مثل كثيرٍ من أبناء بلدي متنقلًا في بلاد الغربة، تارةً بحثا عن العلم والمعرفة، وتارةً أخرى سعيا وراء الرزق. تحمل كل تجربة خضتها طعمًا مختلفًا ونكهةً مميّزة. لكننّي ظللت أحمل همّ الوطن، حاولت كثيرًا المقارنة بين المجتمع الذي أعيش فيه والمجتمع الذي خرجت منه. إذ ظلَّ السؤال الذي يشغل بالي منذ غادرت أرض الوطن: "أين الخلل؟ لماذا نجحت الأمم من حولنا، وكان نصيبنا التراجع والفشل؟".

    متابعة القراءة