Skip to main content
  • فاعتبروا يا أولي الأبصار
    بواسطة: عامر الخميسي

    قال لي ‍صاحبي : أيّدك الله، كيف ‍تصبر على أذيّة من يؤذيك؟ قلتُ: بأيسر طريق ...  رأيتُ في سير القوم عيانا بعد أن عقلته عن الشّرع وصدّقتُ به أنّ النّاس لو اجتمعت على خفضك وشاء الله رفعك ما كان إلّا ذاك، ووحده جلّ شأنه من مدحه زَيْن وذمّه شَيْن، وسأخبرك بخبر ، قل لي بعد أن تتعقّله ، أيكون من بلغه هذا وفهمه آبها لقالة أحد من النّاس أم تكون هجّيراه وعزيمته متوجّهة لأن يلحق بركاب القوم؟

    متابعة القراءة
  • الإمام النووي من كبار علماء أهل السنة والجماعة لا ينكر فضله منصف وذو علم
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيم﴾ [الحشر: 10].

    متابعة القراءة
  • القرآن والنقلة في الوعي الإنساني
    بواسطة: بدران بن لحسن

    بناءاً على ما سبق تناوله في المقالات السابقة من اختلافات في الرؤى في موضوع "الصلة بين الدين والعلم"، وأهمية نقد تلك الرؤى والخروج من التقليد إلى الإبداع، فإن طريق الإبداع في ذلك هو الرجوع إلى القرآن الكريم وإعادة الاعتبار له في صياغة المفاهيم والعلاقات بين الدين والعلم، لأن القرآن - كما يقول الدكتور طه جابر العلواني - يقدّم بنائية مفاهيمية دقيقة، فكلّ مصطلح يدلّ على مفهوم محدّد، وكلّ مفهوم يدلّ على الرؤية الكلية للقرآن التي أسّست لمنظور جديد للحياة استكمل الجهد الذي قام به خطّ النبوّة عبر التاريخ، ووضع أسس هذه الرؤية على قاعدة العلم، وقراءة وتسخير نواميس الكون.

    متابعة القراءة
  • ما السبيل للخروج من تقليد الغرب في تحديد الصلة بين الدين والعلم؟
    بواسطة: بدران بن لحسن

    إن الهم المركزي الآن هو التفكير في كيفية الخروج من دائرة التكرار والاجترار والتقليد والنقل إلى زمن الإبداع الفكري والفلسفي والعلمي، وهذا يتطلب منا الوعي بالخصوصية والكونية في الخطاب الفكري المتداول في العالم اليوم، لنستعيد المبادرة ونفتح المجال للإبداع، لأننا ما لم ندرك حدود ما هو كوني، وما هو محلي أو خصوصي، فإننا لن نستطيع أن نبدع، وسنبقى مقلدين لغيرنا.

    متابعة القراءة
  • جدلية العلم والجهل
    بواسطة: أيوب فارس سلطان

    كثيراً ما نتعامل مع العلم على أنه ثابت من الثوابت؛ ولهذا فإننا نستغرب من الجهل والجهلاء. ولكن الحقيقة هي أن الجهل هو الأصل في الناس إلا إذا تعلموا؛ لأن الخرافة، والشعوذة، والأباطيل، موجودة ومقيمة على نحو دائم كما يقيم الظلام في كهف عظيم أغلق بابة بإحكام، وكما أن النور يبدد الظلام فإن العلم يبدد الجهل. ورحم الله ابن القيم حين يقول: (الجهل شجرة تنبت فيها كل الشرور). ولو تأملنا في حالنا اليوم لوجدنا عددا هائلا من المدارس، ولكن ما زالت نسبة الامية أكثر من 30% كيف الحال إذن عندما لم يكن هنالك تعليم إلزامي, ولا مدارس حكومية.

    متابعة القراءة
  • مقولة الأدلة الكثيرة جدا على نظرية التطور لداروين ما هي إلا كذب ووهم وزيف
    بواسطة: حسني الخطيب

    ولدت نظرية التطور لداروين قبل أكثر من (160) عاما، ولو نظرنا إلى أدلتها المزعومة وآلياتها المفترضة لعلمنا أن حتى اتباعها الآن مقرون بعدم صحة كثير منها، ومع ذلك فهم يؤكدون على صحة النظرية وأنها غير قابلة للمساءلة والشك، وذلك لأن هناك الكثير من الأدلة التي ظهرت فيما بعد حسب زعمهم، كما أنهم يرددون عبارتهم المعروفة: (الأدلة على نظرية التطور كثيرة جدا)، مع أن النظرية في كل لحظة من لحظاتها في عنق الزجاجة، وذلك مع تبين بطلان كل دليل مما تمسكوا به لسنوات، والتي من أهمها ما يلي:

    متابعة القراءة
  • رمضان وسؤال الأخلاق (2) | رمضان والعلمانية
    بواسطة: جمال طواهري

    إذا كان العقل هو مصدر المعرفة التي نبحث في إمكانية تمخضها على معايير تكون أساسا لمنظومة أخلاقية، فإننا سنقرر منذ البداية أننا سنرتمي في أحضان النسبية ونترك خلفنا أي حديث عن الإطلاقية، ذلك أن العقل في حد ذاته في مسائل الميتافيزيقا (التي ينتمي اليها مبحث الأخلاق) يتسم بالنسبية الى حد كبير، هذا طبعا إذا تجاوزنا "كانط" الذي يرى أنه أصلا غير مؤهل للخوض فيها.

    متابعة القراءة
  • قيمة العلم والمعرفة من خلال قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح الخضر
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    قيمة العلم والمعرفة من خلال قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح الخضر

    متابعة القراءة
  • يموت العالِمُ ويحيا ذِكره وعِلمه!
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    جاءتني خاطرة بعد رجوعي من المقبرة، ودفنِ الشيخ يوسف القرضاوي (رحمه الله)، وهي أن العَالِم بعد موته يحيا أَثره وعِلمه وفِكره الذي تركه، والشيخ القرضاوي (رحمه الله) بإذن الله العلي القدير سينتفع بعلمه وفِكره أجيال حية، وأجيال لم تولد بعد.

    متابعة القراءة
  • تواضع العظماء.. تأملات في قصة موسى (عليه السلام)
    بواسطة: علي محمد الصلابي

    إن موسى -عليه السلام- ذو مكانة، ومنزلة رفيعة، ومكانة موسى - عليه السلام - ليست ادّعاء بغرور النفس، ولا مظنونة تحتمل الصواب والخطأ، ولا استنتاجاً يُصدق أو لا يصدق، بل هي مقطوع بوحي رباني صادق، لقد زكّاه ربه - تبارك وتعالى - ويكفي بذلك تزكية، وأين تأتي تزكية البشر أمام تزكية الله عزَّ وجَلَّ؟

    متابعة القراءة