تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • ما قيمة تلك الشهادة؟! ما قيمة الشهادات الممنوحة من الجهات التدريبية المتنوعة؟
    بواسطة: ياسمين يوسف

    تعدك الكثير من المؤسسات التدريبية بشهادة ممنوحة من جهةٍ ما بعد اشتراكك في برامجها. كيف تعرف إذا ما كانت هذه الشهادة مفيدة لك أو إذا ما كانت تساوي فقط قيمة الحبر والورق المُستخدمين في طباعتها؟ وإذا كنت أنت صاحب شركة ويتقدم إليك أحد لوظيفة ويخبرك أنه حاصل على شهادة من مركزٍ ما أو من جهةٍ ما في تخصصٍ ما، كيف تعرف أن تلك الشهادة تؤهل الشخص فعلاً للعمل؟ هذا هو موضوعنا اليوم.

    متابعة القراءة
  • كيف أتصرف عند استلام عمل جديد؟
    بواسطة: ابراهيم هواري

    يقع الكثير من المبادرين والعاملين في تجربة قاسية أو ارتباك كبير عند استلام أول مهمة، أو عند الانتقال إلى مستوى أعلى من المسؤوليات، فمثلاً المكلف بمهمة جزئية ليس هو نفسه مدير قسم أو رئيس مصلحة من حيث حجم الأعباء، وغيرها من الأعمال والمهام ذات المستويات الإدارية، التي تعلو بقدر الصلاحيات والمخاطر في المستقبل.

    متابعة القراءة
  • هموم إيجابية
    بواسطة: إحسان الخليل

    لكل واحد منا قصته وقصصه مع الهموم، ولكل تجربته أو تجاربه معها، لأننا نعيش حياة هي الموطن الأصلي لنموها والفضاء المناسب لانتشارها، هموم الدراسة، هموم الوظيفة، هموم الزواج، وهموم البيت والأولاد، هموم الغربة، وهموم الفقد وهموم تأمين لقمة العيش، وهموم ما يجري في البلد، غالبية الناس تدور همومهم حول هذه المعاني، وقلة منهم له هموم تدور في أفلاك أخرى.

    متابعة القراءة
  • خطواتك نحو تأسيس مشروعك
    بواسطة: فريق التحرير

    يحدث وأن تمل من روتين الوظيفة، ومن شح الدخل الوظيفي الذي ينتهي قبل إنتهاء الشهر، من القيود التي تشعر أنها تقزم من مهاراتك وملكاتك الإبداعية، وتبرق في ذهنك فكرة لمشروع يظهر لك أنه مناسب جدا ومدر ممتاز للأرباح.. لكن لحظة أنت لا تملك أي خبرة في إدارة المشاريع، ولم يسبق وأن شاركت في تأسيس أي مشروع..

    متابعة القراءة
  •  معيار التعليم العالي والتدريب
    بواسطة: فريق التحرير

    إنَّ التقهقُر الذي يشهُده الواقع العربي اليوم هو نتيجةٌ لتراكمِ العديدِ من الأزماتِ، من أكثرها تأثيرًا وعُمقًا أزمة التّعليم المُنحَط التي أدّت بدورهَا إلى تأزمٍ فكريٍ حَضاريّ تظهر أبسطُ تجليّاته في الأجيال ذاتِ الاهتمامات الهابطَة والفاعليّةِ المُنعدمَة، أجيالٌ  تتلمذت سنينًا طِوالًا ثمّ تخرّجت من مدارس تُدْعى تجاوزًا بالتّعليميّة، فلا أنتجَت عقولًا تدفع بمستقبل أمّتها في مدارجِ التطور العلمّي ولا هيّ قوّمت سلوكياتٍ ولا غيّرت من العادات المُتوارثَة في بيئةٍ يسودُها التخلُّف.

    متابعة القراءة