-
أزمات اليوم فرص الغد أو كوارثه.. كيف نستعين بالتاريخ في فهم اللحظة التي نعيشها ؟يوم الثلاثاء الماضي 14 أبريل 2020م نظم منتدى الشرق الشبابي محاضرة تفاعلية مع أ. وضاح خنفر مدير المنتدى والذي استحضر التاريخ للإجابة عن أجوبة الحاضر والمستقبل، متحدّثا عن «أزمات اليوم فرص الغد أو كوارثه.. كيف يمكن نستعين بالتاريخ في فهم اللحظة التي نعيشها؟» ونرصد فيما يأتي النص الكامل للمحاضرة التي قدمها.
متابعة القراءة -
ماذا تعلمنا من الأوبئة والكوارث؟في العصور الوسطى كان الطاعون أسوأ كارثة سجلت في التاريخ وأطلق عليه البعض الفناء الأعظم وآخرون الموت الأسود، نظراً لمعدل الوفيات التي تسبب به للناس والأرواح التي حصدها. حيث يعتقد أن الطاعون حصد أرواح 50 مليون إنسان في أوروبا خلال ثلاثة أو أربعة أعوام. وقد انخفض التعداد السكاني من 80 إلى 30 مليوناً. وقتل المرض ما لا يقل عن 60 بالمائة من التعداد السكاني في المناطق الريفية والحضرية، حيث تسبب في اندلاع جوائح واسعة حتى اعتقد البعض أن الجميع سيموتون لا محالة.
متابعة القراءة -
أي مستقبل لمنطقة الشرق في خضم أزمة كورونا العالمية؟فحالة الاختيار تقتضي حالة استرخاء يذهب فيها الناس إلى الجدل والحوار ليتوصلوا إلى القرارات، بينما حالة الضرورة تضطرهم إلى اللجوء إلى خيارات لم يكونوا يلجؤوا إليها لولا الأزمة، وهذا ما يجعل حركة التاريخ تتسرع.
متابعة القراءة -
عشر نصائح لأصحاب الأعمال في زمن كورونافي ظل هذه الأزمة العالمية التي تعصف بالعالم يجد أصحاب الأعمال والمشاريع أنفسهم في أزمة كبيرة حيث فقدوا القدرة على سداد التزاماتهم الشخصية والعملية، ولهذا أود تقديم مجموعة من النصائح وخاصة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
متابعة القراءة -
كيف سيبدو العالم بعد جائحة فيروس كورونا؟نشرت مجلة «فورين بوليسي» تحليلا حول التغير والتحول الذي سيشهده العالم بعد جائحة فيروس كورونا، وللتمكن من فهم هذا التحول سألت 12 مفكرا عالميا حول توقعاتهم لذلك. تستهل المجلة تحليلها بالقول: مثل سقوط جدار برلين أو انهيار بنك ليمان براذرز، فإن جائحة فيروس كورونا هي حدث مدمر على مستوى العالم يمكننا فقط اليوم أن نبدأ تخيل عواقبه بعيدة المدى. هذا أمر مؤكد، فمثلما أدى هذا المرض إلى تحطيم الحياة، وتعطيل الأسواق، وكشف كفاءة الحكومات (أو انعدامها)، فإنه سيؤدي إلى تحولات دائمة في القوة السياسية والاقتصادية بطرق لن تظهر إلا لاحقًا.
متابعة القراءة -
سياسة الأفولالوقوف على أطلال الأمم السابقة من أصحاب الحضارات يلهم النفس بالعبر ويسترجع في مخيلة المرء المواقف والأحداث، بخيال خصب يقبل كل الاحتمالات، ويغفل بالطبع عن كثير من الحقائق إلا بالرجوع إلى مدونات ومخطوطات وإرث وآثار تلك الحضارة.. ولعمري، فإن الموجود المادي هو الذي يبقى.. كآثار الفراعنة وحدائق بابل وسور الصين العظيم.. مضى الصُّناع وآمروهم وبقيت الآثار لتحكي من جدار الصمت، أنّه مستضعف حمل على عنقه حبل الصبر، يجر خلفه أحمالا مثقلة وهموماً من خوف السلطان وحرّاسه، يئن القلب وتتثاقل الألسن ليصعد سلم النجاة بصخرة توضع على قمة هرم الطغيان تمثل مجد رجل واحد.. آثر أن يصنع أثره في حجر وبطر.. الآن ها قد مات السلطان وتواري خلف الأنظار.
متابعة القراءة -
الوقوف على أكتاف العمالقة بدلا من الوقوف على الأطلال!كلما تجولت في ركن السير الذاتية أو التراجم في المكتبات، تساءلت لم لا يكون هناك ركن للعمالقة الذين وقف هؤلاء الأعلام على أكتافهم؟ وقد أكد ذلك العالم الغني عن التعريف إسحاق نيوتن: "لقد رأيت أبعد من غيري لأنني أقف على أكتاف العمالقة من العلماء الذين سبقوني".
متابعة القراءة -
الجماهير والقابلية للقيادةالجماهير بطبيعتها لديها القابلية للقيادة، أي أنها بطبيعتها تتأثر بالمشاريع التي تسعى لتحريكها نحو أهداف ما، وفي هذا السياق يمكن القول أن نوعية الأفكار المستقرة لدى هذه الجماهير هي ما يحدد شكل هذه القابلية، وهي ما يحدد بأي مشاريع ستتأثر ولأي مصير ستصل.
متابعة القراءة -
إليك 4 فعاليات تكوينية وتدريبية في القيادة والتنمية لصائفة هذه السنةيحل صيف 2019م، وتجتهد المنظمات والمؤسسات في تنظيم الأنشطة والفعاليّات والدورات ككل صائفة، لتساعد مختلف فئات المجتمع على حسن استغلال الأوقات فيما ينفع ذواتهم وأوطانهم، وهذا بتأهيلهم وتنمية قدراتهم، نرصد في هذا التقرير أربع فعاليات تكوينية وتدريبية تهتم بتطوير الأداء القيادي وتنمية مهارات الاستشراف والتنمية.
متابعة القراءة -
محاولات تفريغ الأمة من رموز الهمّةمشروع كيدي خبيث وخطير يعمل أساسا على إفراغ الأمة من كل رموز الهمة العلمية والوطنية والسياسية والفكرية حتى تفقد مناعتها وتبقى عرجاء عليلة مستضعفة لا تجرأ على مقاومة ولا يرجى منها عطاء، أرملة بائسة لا وليّ لها ولا عائل سوى الأمم المتحدة ولا وطن لها إلا خيام اللاجئين وأرصفة الغربة.
متابعة القراءة