تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • إكسير السعادة الخالص
    بواسطة: خالص جلبي

    السواد الأعظم من الناس لا يعرف السعادة ولا يمارسها، وإن تمتع بها فلِلحظات معدودة، ويظن معظمهم أنهم سيُحققونها من خلال تكديس الثروة، والارتفاع في البنيان وتكويم الأحجار، أو في التمتع بالملذات الحسية بدون حدود؛ فيأكلون إلى ما فوق الشبع، ويشربون حتى الإنفجار، ويسْفحون ماء الحياة إلى حد النضوب والنفاذ، ولكنهم يكتشفون أن لا بالثروة، ولا بالملذات الحسية، ولا بالجاه، وصلوا إلى نعيم السعادة، وشاطئ الأمن، وحديقة النفس المطمئنة.

    متابعة القراءة
  • الحالمون لا يمكن ترويضهم!
    بواسطة: رحاب حامد عبد الرؤوف

    أؤمن بأن عيوننا ما خُلِقت إلا لتبحث عن الجمال، الجمال في أنفسنا، في الأشياء وفي كل ما خلقه الله حولنا، وما الصور إلا إظهار لهذا الجمال، أبحث عن نفسي فيما خلقه الله وكما قال محمود درويش: أعلم بأنني سأجد الطريق يومًا ما.. إلى ذاتي.. إلى حلمي.. إلى ما أريد.

    متابعة القراءة
  • اختر تخصصك بعيدا عن مرشدي المادة!
    بواسطة: محمد لامين زيني

    بداية، فلتعرف بكل وضوح وصراحة: لا علاقة لطلب العلم بطلب الدنيا، فطلب العلم أمر وطريق وطلب المال والوظيفة أمر آخر وسبيله مختلف. هذا أثمن ما يمكن أن أقدمه لك، أما غير ذلك مما يقصد به الربط بين العلم والوظيفة نيّة الراتب على حساب نية وقصد العلم محض افتراء ودجل وخلط للمفاهيم إذ تغيب العقول. وهو أمر ضرب العلم وحب العلم في مقتل، وتمتينًا للفكرة وتأكيد لها، فإن المولى عز وجل خاطبك بأمر إلهي في محكم كتابه: "اقرأ"، وجاءت الصيغة منفردة. فلم يربطها بعمل، إذ هي في ذاتها عمل.

    متابعة القراءة
  • الإساءة للرسول الكريم بين الأمس واليوم
    بواسطة: عائشة الخالدي

    الرسول صلى الله عليه وسلم خير من مشى على هذه الأرض، وهو سيد الأولين والآخرين، وخاتم النبيين المبعوث رحمة للعالمين، أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، ومنذ بعثته صلى الله عليه وسلم التي مضى عليها أكثر من أربعة عشر قرنا إلى اليوم أمته في ازدياد، والمُعتنقين للدين الذي جاء به في تكاثر ومن كل الأعراق والبلدان، وقد اعترف بنبوته ورسالته الكثير من العرب والعجم، وهذا جعل الحاقدين على الإسلام يتناولون شخصيته بالسخرية والإستهزاء، من  خلال رسومات وتصْريحات تتطاول عليه صلى الله عليه وسلم، وهي في الحقيقة موجهة للمسلمين بالدرجة الأولى من خلال شخصه الكريم.

    متابعة القراءة
  • فرنسا وأزمة صناع القرار
    بواسطة: شروق مستور

    على الرغم من محاولة فرنسا الهرب من تاريخها الاستعماري إلا انه يلاحقها بإستمرار، وهي لا تزال لحد الآن تدفع ثمن تاريخها الدموي، وتواجه مشاكل إقتصادية وإجتماعية منذ فترة حكم ساركوزي إلى اليوم وتراكمت هذه الأزمات حتى وصلت إلى مرحلة متقدمة من العجز، و مع ظهور وباء كوفيد 19 الذي انتشر في كل أنحاء أوروبا بشكل كبير وأدى إلى شلل في تحركات صناع القرار حيث وصل عدد الإصابات في فرنسا إلى أكثر من مليون مصاب وهذا ما أثبت عجز ماكرون الرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية الخامسة عن احتواء الوباء و التحكم فيه، فبحسب التقارير الفرنسية أن شعبية ماكرون في انهيار، والشعب الفرنسي أظهر عدم رضاه لا عن سياساته الداخلية ولا الخارجية.

    متابعة القراءة
  • إلى الرئيس ماكرون.. أنتم في أزمة وليس الإسلام!
    بواسطة: روضة علي عبد الغفار

    "الإسلام يعيش أزمة في كل أنحاء العالم"؛ هكذا قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وما كنا نعترض على خطابه العنصري إلا لأن معناه واضح جلي، إن الإسلام حقًا يواجه الكثير من التحديات والحروب التي تُشَن عليه؛ لمحاولة زعزعة مبادئه وتشويه صورته وإلصاق الإرهاب به، لكن ماكرون لم يقصد التحديات التي تواجه الدين الإسلامي، بل قصد أن الإسلام في ذاته هو الأزمة..

    متابعة القراءة
  • الكاتب التنويريُّ في الميزان
    بواسطة: موفق شيخ ابراهيم

    ليس فقط أهل الفنِّ من يسعى للنجومية! بل انتهى بعض الكتَّاب العرب، من الذين مردوا على النفاق الرخيص على حساب دماء ومبادئ الأمة، وخلصوا إلى أنهم لن ينالوا من الشهرة بنصيب، إلا بعد تقديم القربان للمتنفذين على الساحة الدولية من أعداء المبادئ وخصوم القيم! فعمدوا إلى جلد الذات وصفع الأمة التي ينتسبون إليها، ووصفها بالجهل والتخلف وبأقذع الألفاظ، يتباكى آحادهم على تلك الأمة، لكي لا يحسَب في صف أعدائها!

    متابعة القراءة
  • جائحة كورونا والدرس التاريخي: استخلاص للعبر أم استشراف للمستقبل؟
    بواسطة: بن خيرة رقية

    ما إن تناهت إلى الأسماع أخبار اكتشاف فيروس كورونا كوفيد19 في مدينة ووهان الصينية"Wuhan" بؤرته الأولى في شهر نوفمبر الفارط، وتحوله إلى جائحة عالمية بعد تصريح مدير الصحة العالمية بذلك في مستهل شهر مارس 2020، حتّى هبت ثلة من المؤرخين إلى معرفة تداعياتها وقراءة مآلاتها ضمن عملية ارتدادية ترنو إلى محاولة فهمها بالعودة للماضي واستحضار مختلف الأوبئة التي عصفت بالبشرية في تاريخها الطويل، علها تنشد ضالتها بالتنقيب في ذاكرتها الجماعية وبحث أوجه تشابهها لمقارنتها ومقاربتها.

    متابعة القراءة
  • الترف اللغوي وضياع الأفكار
    بواسطة: عبد الرحمن عبد الله

    في تسعينيات القرن الماضي قدم المرحوم محمد أبو القاسم حاج حمد (المفكر السوداني المعروف) ورقة متميزة للمركز العالمي للفكر الإسلامي؛ بعنوان "منهجية القرآن المعرفية". الورقة قدمت محاولة شجاعة لوضع نظرية عامة ومنهج معياري للتعامل مع فلسفة المعرفة في القرآن الكريم. كعادة المرحوم حاج حمد، بذل جهدا كبيرا وقدم ورقة جيدة الإعداد، محكمة الصياغة. 

    متابعة القراءة
  • التحدي الأكبر ليس في اللحاق بل التجاوز!
    بواسطة: خالص جلبي

    إن المأزق الحضاري الذي يواجه العقلية العربية الاسلامية مزدوج التحدي، فهو ليس فقط عدم إنتاج (كوبي) حضارية بل تجلي إبداعي مختلف، لابد فيه من المرور بالمحطات الفكرية والتعرف عليها حتى يمكن تجاوزها، بمعنى إن الذي يريد أن يتقدم بعلاج مناسب لمرض الإيدز، يجب أن يلم بكل تقنيات المعالجة، حتى يستطيع الالتفات عليها وتجاوزها وإبداع ماهو خير منها جميعاً، والذي يريد أن يتقدم بفكر راقي إنساني لابد له من المرور بدروب المعاناة الفكرية كلها وهضم ما مرّ، كي يستطيع التفوق والتقدم بما هو أفضل.

    متابعة القراءة